هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

محمد المنايلي

وبعدين:

"فيروسات الكافيهات"

بقلم .... محمد المنايلي

الأحد 17 مارس 2019

سأظل أقول لا.. ولا.. ولا.. للهجمات "العنترية " التي يوجهها العدو الصهيوني" لتفكيك النسيج الاجتماعي للاسرة المصرية من خلال تقديم وجبته الترفيهية الدسمة كسلاح ناعم. وبعد تأسيس المطاعم السياحية التي تطور اسمها بعد ذلك لـ "كافيه" ضمن تنفيذ مخططهم .. ولجذب "الزبائن" فقد برعوا في عمل الديكورات التي تأخذ العين مع استبدال أسماء المشروبات باللغة الاجنبية بدلا من العربية لتكون ضربة البداية . 

وسرعان ما انتقلت تلك العدوي لكل أنحاء المجتمع وفرغت الاسرة المصرية من أعمدتها من الشباب وأرباب البيوت الذين أخذتهم تلك "الكافيهات" ومعها بدأت تخور قوي وحدة المنزل وتعالت صيحات الانفصال الاسري والمجتمعي وهو احد الفيروسات القاتلة من حروب الجيل الرابع. 

ضرب ذلك السرطان اللعين "الكافيهات" الشارع في مقتل ووجه اليه ضربات قاصمة حيث صار مرتعا للتلاميذ الفارين من مدارسهم ومكانا رائدا لطلبة الجامعات وملجأ لشباب الخريجين الذي لو اقتصد مايصرفه من أموال شهريا سيجد أنه يكفي لاحتياجات أسرته لنفس الفترة وأيضا فانها تستحوذ علي 50% من رواتب بعض الموظفين المترددين عليها ولو علي حساب متطلبات أسرهم التي ضجت وفقدت وحدتها. 

ان امتناع السياحة أو تنظيم منح تراخيص "الكافيهات" لاستخدامها في غير أغراضها "ضروري" فضلا عن رقابتها لانها خرجت عن المألوف وهو تقديم السندوتشات والمشروبات الساخنة الي "السجائر والشيشة وغيرها" والتي قد بلغ حجم انفاقنا عليها أكثر من 40 مليار جنيه سنويا من خلال أكثر من 13 مليون مدخن حسب الاحصائيات وأحذر فان أعداد تلك الفئة في ازدياد. 

وكلي أمل في أن تكون مراكز الشباب البديل الامثل لمقاهي السموم بكل أنواعها. وتجهيزها أمنا قوميا للحفاظ علي الثروة البشرية خاصة أنها ستكون مزودة بالانترنت الهادف وليس المستخدم "سداح مداح" وبدون رقابة في الكافيهات. 

وانني أستحلفكم بصحتكم وشبابكم يامصريين أن تنتهبوا الي أن "بدعة" "الكافيهات" خطة رسمها أعداء الدولة للنيل منكم..

واقرءوا جيدا.. كيف تسللت سلسلة عالمية تحت ستار "السياحة"الي مجتمعنا وأسست سلاسل مقاهي بلغتها .. اللهم بحق قول الرسول الكريم "ان أهل مصر في رباط الي يوم الدين" فنجها وشبابها مسلمين ومسيحيين من الظالمين.