بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

محمد السيد العزاوي

في الصميم

مسيرة التنمية وإدارة الأزمات

في مسيرة أي أمة هناك الكثير من المنحنيات والمنعطفات لكن اليقظة وسرعة التصرف تزيل الكثير من هذه الأزمات التي تتعرض لها الأمة وهذا ما جري علي أرض الواقع بمصر. فمنذ أيام قليلة وقع حريق قطار محطة مصر وتعاملت الحكومة وكافة الأجهزة مع هذا الحادث المؤسف بإجراءات سريعة للتعامل مع الضحايا وتضميد جراح المصابين والبدء في تحقيقات موسعة لكشف كل ملابسات الحادث ورغم أن الوزير المسئول عن النقل استقال إلا أن الأجهزة استمرت في عملها لكشف كل الحقائق والتفاصيل المرتبطة بهذا الحادث. 

في البداية أثارت وقائع الحادث الكثير من علامات الاستفهام المرتبطة بعدد من الحقائق ورغم كل التساؤلات المحيطة بهذا الحادث إلا أن الأجهزة التنفيذية تحركت بأقصي سرعة للتعامل مع تداعيات الحريق.. رئيس الوزراء في موقع الحادث بعد ساعات معدودة من المأساة للوقوف علي إجابات لكل التساؤلات المحيطة بهذا العمل المؤسف كما انتقل فريق من النيابة العامة لموقع الحادث وتم التحفظ علي كاميرات المراقبة التي ستكشف كل الحقائق.. ليس هذا فقط بل قامت وزارة الصحة فور وقوع الحادث بإعلان حالة الطوارئ بكل المستشفيات المحيطة بموقع الحريق لتوفير كافة السبل لمساعدة وإنقاذ الضحايا بأسرع الطرق كما قامت وزارة التضامن الاجتماعي ببحث حالة كل الضحايا والمصابين وصرف التعويضات للأسر المنكوبة.. إجراءات وسرعة في إدارة الأزمة وتعامل محترف مع هذه المأساة ونسف كل المعوقات بما يؤكد أن مصر قد تغيرت ولن يهدأ بال لكل الأجهزة حتي تتضح كل الجوانب المحيطة بهذا الحادث المأساوي. 

من المثير للانتباه أن قدرة مصر علي إدارة ومواجهة الأزمات تزداد يوماً بعد الآخر كما أنها لا تتردد في مواجهة اتخاذ التدابير والإجراءات التي تقتلع الإهمال والفساد من جذوره فكل يوم نري سقوط فاسد والقبض عليه بالإضافة إلي العديد من وقائع الإهمال المتغلغلة في بعض الهيئات والمؤسسات.. ومن الإجراءات التي اتخذتها أجهزة الدولة العمل بأقصي سرعة لتسيير حركة هذا القطاع الحيوي وفي نفس الوقت استمرار العمل لمنع تكرار هذه المأساة مرة أخري واتخاذ كافة التدابير التي تكفل السيطرة علي كل وحدات هذا القطاع والوقوف علي أي ثغرات ينفذ منها أصحاب النفوس الضعيفة لإحداث أي ألوان من العبث وإثارة الفوضي وعدم الاستقرار علاوة علي استمرار إحاطة الرأي العام بكل ما تكشف لدي هذه الأجهزة من حقائق ووقائع ليدرك العامة والخاصة المآسي التي تترتب علي الإهمال والفساد.. إن هذا التحرك السريع من جانب أجهزة الدولة انعكس علي أرض الواقع وامتد لكافة المؤسسات لكي تواصل مهامها في إزاحة الستار عن أي أيد خفية تحاول إثارة البلبلة وبث الفرقة والإحباط.. مصر تغيرت ولن تعود مجدداً لعصر التهاون والتسيب حتي تستمر مسيرة التنمية والبناء بلا أي معوقات تحاول إثارتها قوي الشر والتطرف.