هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ماهر عباس

رسالة من القلب

رسائل مصرية للعالم

بقلم .... ماهر عباس

السبت 12 يناير 2019

[email protected]
لم يكن افتتاح مسجد الفتاح العليم وكنيسة الميلاد بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وعدد من الرؤساء والمسئولين مجرد احتفاء بالافتتاح في العاصمة الإدارية التي توجت بالصرحين المهمين وليس فقط موقعين بارزين في عاصمة إدارية جديدة لمصرنا الغالية.. بل رسالة رمزية مهمة تعيدنا إلي قراءة تاريخ هذا الوطن منذ مينا عندما وحد القطرين إلي اليوم وتجعلنا نغوص في أعماق التاريخ وصولا إلي الفتح الإسلامي وعمرو بن العاص في مصر عندما أسس مسجده التاريخي بالقرب من الكنيسة بأن مصر دولة محبة وسلام ولم تكن أبداً دولة تطرف أو فتنة كالتي يقوم بها متطرفو هذا الزمان. 


تعكس تظاهرة الافتتاح بخريطة حضورها من جميع فئات المجتمع المصري تجسيد فكرة ان مصر دولة الحضارات ودولة استطاعت ان تتوحد وتكون نسيجا واحدا منذ آلاف السنين.. ويصبح حديث المتشدقين حول شق الصف هراء وحرثاً في ماء فنحن كمصريين ننظر إلي الحديث عن الوحدة الوطنية بعمق لأننا جسد واحد ولن يستطيع أحد شق هذا النسيج تعايش المسلم والقبطي. 


الاحتفال أكد الدلالات الرمزية التي أرسلتها إلي العالم كله بأن مصر المتسامحة تصنع للعالم السلام والاستقرار.. وضربت الاحتفالية إعلام الفئات الضالة والمضللة في مقتل وكذبت كل رسائلهم.. وأكدت ان مصر تقود فكرا متميزا يعتمد علي التعايش والحوار لا الصدام والعنف وان معركة التنمية مستمرة رغم أنف الحاقدين واعلامهم "الموتور" ضد الوطن.. ولن ينجح الإرهاب الأسود في زعزعة الأمن والاستقرار في وطن يخوض واحدة من أهم معارك التنمية في العالم وكذلك يواجه الإرهاب ببسالة قواته المسلحة وشرطته التي تدافع عن تراب هذا الوطن والحفاظ علي مقدراته ومكتسباته. 


افتتاح المسجد والكنيسة يؤكد دائما ان منارة الاشعاع في الشرق الأوسط منذ فجر التاريخ عنوانها "القاهرة" وان مصر هي محور الفكر المستنير في عالم مضطرب. 


فساد المحليات يتجدد 
القبض علي رئيس حي الموسكي وقبله رئيس حي مصر القديمة يؤكد ان الدولة عازمة بكل أجهزتها في محاربة الفساد وان المحليات "موبوءة" بمرض اسمه "الرشوة".. وظني ان ما حدث لثروتنا الزراعية والبناء علي الأرض الزراعية جزء من مخطط إجرامي للقضاء علي ثروتنا وأمننا الغذائي وهذا ليس حكرا علي محافظة واحدة بل علي الدولة ان تحاصر فساد المحليات صحيح كثير من المحافظين تحركوا ووضعوا أيديهم علي فساد المحليات وخاصة الإدارات الهندسية التي بها قصص تزكم الأنوف وتبجحوا في الفساد وأصبح فني الإدارات المحلية في أي وحدة محلية في القري مخلصاتي وفاتحاً لبوابات الفساد في الريف المصري بتقارير للأسف تصل للمسئول رئيس مدينة أو محافظ خطأ وبالتالي يبني قراره علي خطأ فمثلا نموذج توصيل المياه لمباني أعمدة بترخيص بغير اسم صاحبه وأيضا السماح لمواطن بادخال المرافق لمبان بدون ترخيص دون أخذ قرار حاسم ضد هؤلاء ليس بالغرامة فقط بل بإزالة ما ارتكبوه من مخالفات لكي نحافظ علي أرضنا الزراعية.. ومثلا من يمسح قطع أراض في الري باسمه دون وازع من ضمير وبمساعدة موظف صغير ويواجه أهل بلده بأنه يمتلك ورقة من الري كالمساقي وغيرها هذا أولا فاسد وجاهل بالقانون.. مطلوب من الدولة الضرب بيد من حديد وتطبيق القانون علي المخالفين وقطع المرافق وفورا بدلا من اعطائهم قبلة الحياة وكأن شركات المياه والكهرباء تعمل في واد والدولة في واد آخر.. والكلام هنا للدكتور مصطفي مدبولي بأن يتم تنفيذ القرارات الصادرة بالإزالة دون انتظار وأخشي ان تصمت كما صمتت الحكومات السابقة ونجد الريف المصري مثل أبوالغيط وباسوس وطريق بنها الزراعي وغيرها.. هناك محافظة صدر بها 171 ألف قرار إزالة والمنفذ لا يزيد عن 5 آلاف قرار.. هذا ليس معقولا وعلينا ان نطبق ما قاله الرئيس "الحق حق ولو فرداً واحداً والباطل باطل ولو معه الملايين". 


وللحديث بقية.