هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ماهر عباس

رسالة من القلب

ذباب الإنترنت في المصيدة

بقلم .... ماهر عباس

السبت 09 مارس 2019

عصابات الإنترنت التي تروج الكذب والإشاعات تنتشر كالذباب العالق علي القاذورات وهذا يحتاج من المواطن أن يتسلح بالوعي أمام هذه الخفافيش المتخفية وراء "الكيبورد" هذا من ناحية ومن ناحية أخري يتطلب الأمر من الأجهزة المختلفة مراقبة ما يتم تداوله علي المواقع خاصة تلك الإساءات للرموز ونشر الأكاذيب والإشاعات وموجات السب والقذف "القذرة" التي يمارسها هؤلاء "الجهلة" بلا وعي. 

وهنا علي الجميع مواجهة هؤلاء بالرد السريع علي أكاذيبهم هذا السلاح المهم الذي لن يكون ذا نتيجة ملموسة إلا بالوعي وتفنيد مزاعم "صغار" يقلبون الحقائق بهدف زعزعة الشارع المصري. 

والحقيقة دعوني أوجه الشكر لوزارة الداخلية وإلي الأجهزة القضائية التي لم تتوان في مساعدة المواطنين الذين يتقدمون بشكوي ضد من يتطاول عليهم بالكذب علي الشبكات الإلكترونية وكثير منهم تحت رقابة هذه الأجهزة التي تتحري بالبحث الدقيق عن طريق شباب آمن يحب هذا الوطن لكشف الحقائق والحفاظ علي المجتمع من هؤلاء الذين يتطاولون سواء علي الدولة أو أشخاص أو بث إشاعات لا مصدر لها سوي أنها كاذبة. 

وأطالب وزارة الداخلية بالإعلان المستمر عن مراكز بلاغات الإنترنت وردع الذين يبثون إشاعات كاذبة وهنا مع الوعي للمواطن ستختفي خفافيش الظلام التي تقودها الجماعة الإرهابية وذباب الإنترنت الذي يتطاول علي كل من يكتب عن الفاسدين والفساد والإهمال في الوطن. 

وللأسف تنتشر خلايا هؤلاء في كثير من مواقعنا وأيضاً في أماكن حساسة ويمررون ما يطلقه الخفافيش في دوائرهم. 
في المقابل لمست جهوداً كبيرة من الشباب المتخصص في مراكز جرائم الإنترنت ينقبون ويبحثون ويتتبعون فنياً عبر أحدث الأجهزة للوصول إلي الجناة الحقيقيين الذين ينشرون كلاماً "كاذباً" عند تلقيهم البلاغات من المتضررين.. وأظن أن هذه الخطوة ستحد من هذا "الذباب" القذر وستحمي المجتمع من الذين يفسدون الذوق أو ينشرون أخباراً كاذبة أو يتناولون الأشخاص لتصفية حسابات مرتكبين كل أنواع القذف والسب والإهانة والعيب. 

وهنا عندما يتم تطبيق القانون علي هؤلاء المتخفين وراء "الكيبورد" سيرتعد كل من تسول له نفسه بنشر ألفاظ بذيئة أو إشاعات كاذبة وهو جزء من الحماية الاجتماعية للوطن. 

لقد زرت مؤخراً أحد هذه المراكز وتتبعت الجهد الكبير الذي يبذله أبناء الداخلية الشرفاء بصمت للحفاظ علي نسيج المجتمع وجدت أفراداً وأسراً وسيدات ورجال أعمال وإعلام من أجيال مختلفة يتضررون من إشاعات الإنترنت.. والحقيقة نجحت الداخلية في العمل علي حصار هذه الظاهرة من خلال كوادر بشرية مدربة لتتبع الخلايا العنكبوتية حتي تصل إلي الحقيقة.. وبعض هؤلاء يرتكب بجريمته علي الإنترنت تخريب المجتمع من الداخل عبر الإشاعات الكاذبة. أو تخريب الأسر عبر نشر أنباء وصور مفبركة.. ضحايا هذا "الذباب" لا يجدون إلا مراكز الداخلية للجوء إليها.. وكشف هذه العناصر اللبنة الأولي لحماية الوطن وهذا عبء جديد علي القضاء والنيابة والمباحث وكل أجهزة التحري لكن هذا العبء يهون كثيراً أمام حماية الوطن من الجماعات الإرهابية وخفافيش الظلام وذباب الإنترنت.. وللحديث بقية. 

[email protected]