هيرمس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

 إرادة وطن 

القمة العربية الأوربية جسر التقدم و السلام والتنمية

بقلم .... ليلى جوهر

الأحد 24 فبراير 2019

القمة العربية الأوربية قمة تاريخية تعقد على أرض مصر،مهد الحضارة الإنسانية جسر التواصل بين الشرق والغرب الشمال والجنوب  ،فى لحظة تاريخية  تعقد هذه القمة لأول مرة فى التاريخ  ،وقد فرضت ظروف العالم وما يمر به من صراعات وحروب وأزمات  ،فكان لزاما أن يجتمع زعماء العالم العربى والأوروبى لبحث سبل السلام والتنمية  فى العالم ، ومناقشة الملفات الساخنة ،القضية الفلسطينية وسبل التوصل للسلام الدائم فى الشرق الأوسط  ،وملف الأرهاب ومحاربة الأرهاب ،وبحث سبل مكافحة الجريمة والهجرة غير الشرعية بين الدول  ، والأتجار بالبشر ،  و مناقشة الموضوعات السياسية والأقتصادية والأجتماعية ،والثقافية بين العالم العربى والعالم الأوروبى  ، وهذه  خطوة رائعة  أن  يجتمع زعماء العالم يناقشون أسباب المشكلات والأزمات والحلول المقترحة  لكى يعم السلام والأمان والتقدم العالم ، فالعالم يمر بمرحلة صعبة فى التاريخ الأنسانى ،دول دمرت وشعوب هجرت ، قتل ونزاع وأستيلاء على مقدرات دول ،وبدلا من العلم والبناء وحقوق الإنسان ،عم الخراب والدمار وحمل مواطنى الدول السلاح للدفاع عن أوطانهم ،فهناك الصراع الدائر فى   سوريا ،وليبيا وما يحدث فيها من قتل ودمار وهذا  الملف حيوى  للعالم الأوروبى والعربى ، وكذلك اليمن والصراع الدائر بها ، والكثير من  الدول التى تعانى من الأرهاب  ، فالعالم أصبح قرية صغيرة ما يحدث فى مكان يؤثر على بقية دول العالم ،وقد أمتد الأرهاب إلى العديد من الدول الأوربية ومنها فرنسا وأنجلترا وغيرها من الدول ،وهناك العديد من المقاتلين الأجانب الذى يحاربون مع داعش ،وهناك رعب من الجانب الأوروبى فى حالة عودة هؤلاء إلى بلادهم  وكذلك الهجرة غير الشرعية ،فكان لابد من الحوار بين القادة ، والبحث عن سبل لحل هذه القضايا الخطيرة التى تجتاح العالم ،وان تمتد جسور التواصل بين العالمين  العربى والأوروبى لتقريب وجهات النظر  بين العالم العربى والأوروبى  ، و بحث سبل التعاون المشترك فى المجالات المختلفة ،

فكلا الجانيين فى حاجة للأخر  ،القارة الأوربية فى حاجة لمصادر الطاقة  والمواد الخام والمصالح الأستثمارية فى  العالم العربى ،والعالم العربى يحتاج  للتكنولوجيا الحديثة والعلم الحديث فى جميع المجالات فى العالم الأوروبى   ،
فالأحتياجات مشتركة ومتبادلة بين العالم العربى والعالم الأوروبى  ، وتتطلع الشعوب إلى زيادة التقارب العربى والأوروبى   فى المجالات الأقتصادبة والأستثمارية والأجتماعية والثقافيةوالسياسية  والحقوقية   لكى يعم  السلام  والأمان والتقدم والرخاء فى أرجاء العالم .