المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

إرادة وطن 

الشباب ..والتغيرات السيكولوجية والفسيولوجية

بقلم .... ليلى جوهر

الخميس 12 ديسمبر 2019

الشباب   هم  زهور المستقبل وهم  شباب الحلم والأمل العمود الفقرى للوطن .

الشباب    هم البذرة التى تلقى فى أرض الوطن فتطرح زهور نافعة 

ولابد أن يتم سقاء هذه البذرة  بمياه صالحة حتى تخرج ثمر ة نافعة،

والماء هنا   هو العلم والثقافة والفكر والأخلاق والدين  .

فى هذه الفترة بدأت تظهر بعض الحوادث الفردية  من حالات أنتحار بعض  الشباب وهو ما يجب بحثه من علماء النفس والإجتماع والدين  حتى يتم القضاء على الأسباب وتدارك هذه الظاهرة حتى لا نجد حالات أخرى يقومون بهذه الجربمة التى تنكرها الأديان وتدق ناقوس الخطر فى المجتمع   وكيف يصل الشباب لمرحلة   اليأس الذى يؤدى للإكتئاب وأزهاق أ راوح بريئة ما زالت فى مقتبل العمر. 

ومن وجهة نظرى أن هناك العديد من الأسباب المتنوعة ومنها

 الأسباب الإقتصادية متمثلة فى الفقر  والبطالة والتفاوت بين الطبقات  .

الأسباب التعليمية ضعف دور المدرسة والمعلم فى تنشأة جيل جديد يستقى الفكر والأخلاق من المنبع وذلك لأسباب متعددة منها ضعف وجود المواد التربوية التى تناقش التغيرات السيكلوجية والفسيولوجية  للإنسان ،  وضعف دور الإخصائى الإجتماعى والنفسى، والحوار المفقود بين المعلم والطالب وذلك نظرا لمشكلات  تتعلق بالعملية التعليمية  .

الأسباب الإجتماعية متمثلة فى المشكلات الفسيولوجية والسيكولوجية التى يمر بها الإبناء فى مراحلهم المختلفة ومن أهم هذه الأسباب    ضعف الترابط الأسرى وضعف الحوار وإستيعاب الشباب والإحتواء وعدم تفهم المرحلة النفسية التى يمرون بها والمتغيرات من الطفولة للمراهقة لمرحلة النضج  .

الأسباب الإعلامية وهى شعف وجود برامج حوارية   تناقش مشكلات الشباب وتجد لهم الحلول من خلال علماء النفس والأجتماع وفى نفس التوقيت أظهار نماذج منحدرة الفكر والسلوك وأظهارهم كنماذج للشباب .

الأسباب الدينية متمثلة فى ضعف دور الأئمة والشيوخ والقساوسة فى التواصل مع الشباب والإستماع إليهم والإنصات وإيصال مفهوم الدين السليم وما حثت عليه الأديان والرد على الأسئلة المحيرة للشباب عن الدين والحياة .

فإذا كانت هذه بعض الأسباب فما هى الحلول لهذه الأزمة ؟

تتمثل الحلول فى القضاء على المسببات من خلال منظومة متكاملة إقتصادية أجتماعية تعليمية وثقافية ودينية وإعلامية .

فى مجال الإقتصادى تحسين الحالة الإقتصادية والقضاء على البطالة  وإيجاد فرص عمل ومحاولة تقليل الفجوة بين الطبقات .

فى المجال التعليمى والثقافى نشر الثقافة والفكر والوعى وأضافة مواد تعليمية وثقافية وفكرية للمناهج الدراسية وتفعيل دور الأخصائى الإجتماعى وإقامة ندوات حوارية سواء من علماء الدين والنفس والأجتماع   والتحاور مع الشباب والرد على أسئلتهم المحيرة ليستقوا العلم والفكر والدين  من مصادره السليمة .

فى المجال الدينى يجب عودة المسجد والكنيسة للقيام بدورهم فى تعليم النشئ مفهوم الدين الصحيح والحوار بين الشيوخ والوعاظ والقساوسة مع الشباب للرد على أسئلتهم  وإيصال المفهوم الصحيح للدين وأقامة برامج حوارية تتفق مع جيل الشباب وفكرهم المتطور وبأسلوب عصرى يتفق مع أبناء الجيل . 

فى المجال  الإجتماعى دراسة العوامل الفسيولوجية والسيكولوجية للأبناء وأسباب المشكلات النفسية وربطها بالمراحل الفسيولوجية وتطوراتها 

ومن أهم مراحل   علاج المشكلات  النفسية    

عودة الترابط الأسرى والحوار بين الأسرة الواحدة  والأستماع إليهم   والإنصات إليهم وأحتوائهم  بمحبة وفهم  للمتغيرات السيكلوجية والفسيولوجية  التى يمر بها الأبناء فى المراحل العمرية  المختلفة 

 فالأسرة هى الحضن والملاذ الأمن للأبناء .

فى المجال الإعلامى  أقامة حملة أعلامية سواء فى الإعلام المرئى والمقروء والمسموع لمناقشة مشكلات الشباب والبحث فى الأسباب وإيجاد الحلول لهذه المشكلات من خلال علماء النفس والإجتماع والدين وأظهار النماذج المضيئة التى تتمتع بالصفات الأخلاقية والعلمية كنماذج ومثل عليا يحتذى بها أبناء الوطن فالإعلام له دور محورى فى بناء شخصية

 الإنسان . 

كانت هذه بعض الأقتراحات لعلاج هذه الظاهرة ودعوة لأساتذة علم النفس والإجتماع والتربية  والدين لبحث المشكلات السيكولوجية لأبناء  الوطن   من أجل  جيل سوى فكرا وسلوكا وخلقا وعلما.

 فأبناء الوطن أمانة وتنشأتهم على العلم والفكر  والأخلاق والدين 

 ر سالة  أنسانية سامية      .