بطاريات منصور
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلى جوهر

إرادة وطن 

السودان ومعركة المصير 

بقلم .... ليلى جوهر

الجمعة 28 يونيو 2019

السودان ومعركة   المصير معركة البقاء والإستقرار ، ومحاربة مخطط الإنقسام،  والحفاظ على الهوية الوطنية السودانية  ،  فالسودان  العمق الإستراتيجى لمصر والأمن القومى السودانى من الأمن القومى المصرى ، ولابد  من الحفاظ على   السودان وأستقراره ومحاربة الإرهاب وجذوره  والأسباب التى أدت إلى هذا الصراع  ، ولابد من توحد الشعب السودانى للحفاظ على السودان  ، فهناك طريقين إما    الحفاظ على الدولة السودانية     ، وأما الذهاب إلى الهاوية وتقسيم البلاد والفرقة والإختلاف ،وهنا تكون  اللحظة الفارقة فى حياة الأمم و تظهر إرادة الشعوب فى الحفاظ على وحدة البلاد   ، ففى وحدة الشعب  والجيش  النجاة من  الصراع الدائر فى السودان، ومحاربة القوى الخارجية الطامعة فى أرض السودان ،وما تحتويه من خيرات أنعم  الله بها على أرض السودان ،سواء كانت ثروات طبيعية كنهر النيل وأرض خصبة تكفى لإطعام العالم العربى ،وثروة حيوانية وثروة معدنية ،فلابد من الحفاظ على الوطن السودانى ،وفتح حوار مجتمعى بين القوى الوطنية ،

و  معالجة الأسباب التى أدت إلى هذا الصراع، سواء الأسباب  الإقتصادية من حيث  التضخم والبطالة    ، والأسباب السياسية من حيث نظام الحكم والمعارضة ،والأسباب الإجتماعية  التى يعانى منها المجتمع السودانى،    

والأسباب الدينية من حيث ظهور الفرقة والإختلاف الفقهى بين أبناء الشعب وتقسيمهم إلى طوائف مختلفة  ، وما هو إلا إختلاف سياسى مغلف بالنزعة الدينية ، و منع  الدول الخارجية  من التدخل فى الشأن السودانى ،  و  الإستفادة من الوضع القائم  لتنفيذ المخطط لتقسيم السودان إلى ثلاث دول متنازعة  مختلفة الفكر والهوية   ، ولذا   فنحن ندعو أهل السودان للحفاظ على وطنهم  ضد محاولات  زعزعة الإستقرار  والإنقسام       ،وإعلاء  المصلحة العليا للوطن فوق المصالح الحزبية  والطائفية ،ومصر تدعو الشعب السودانى لوحدة الصف     لما للبلدين من  روابط تاريخية وثقافية وحضارية عبر التاريخ، تمتد بأمتداد نهر النيل الذى يربط بين الدولتين   ،فلابد من   تلاحم الجيش والشعب للحفاظ على السودان الحبيب فى معركة المصير،فالأوطان أن ضاعت لا تعود ،فليحافظ أهل السودان على وطنهم ويتمسكوا بوحدتهم  ،لينجو السودان من براثن  التقسيم  ويتجه نحو الوحدة الوطنية وإلى أفاق  العلم والتقدم  والسلام  والتنمية  .