هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

فهمي عنبة

كلام بحب

الإسلام بريء من الإرهاب

بقلم .... فهمي عنبة

الخميس 21 مارس 2019

>> في البداية لابد أن نؤكد أنه لايوجد مسلم حقيقي يمكن أن يؤيد حوادث العنف والإرهاب والقتل العشوائي ضد المدنيين العزل، ولو كانوا يدينون بغير الإسلام.. وذلك ليس تفضلاً ولا تزلفاً.. وانما لأن هذه هي تعاليم ديننا الحنيف وتنفيذا لكتاب الله وسنة رسوله محمد صلي الله عليه وسلم.دأبت وسائل الإعلام الغربية علي الصاق تهمة الإرهاب بالإسلام.. وظلت ترسخ هذا المفهوم الخاطئ حتي أصبح المواطن في أمريكا وأوروبا واستراليا ينظر بريبة للمسلمين ويخافون منهم.. وظهر مايعرف بـ »الإسلاموفوبيا«!!للأسف.. فإن الإعلام في الدول الإسلامية والعربية عجز عن مخاطبة العالم.. وشرح ما يحدث في بلادنا أو التعريف بالإسلام الحقيقي أو الدفاع عن قضايانا العادلة وحقوق شعوبنا المغتصبة.. لأنه ينساق وراء وكالات الأنباء الدولية وينقل عنها ما تقوله دون تدخل.. مما أدي إلي مساعدتهم فيما يروجون له خاصة بعد كل حادث عنف يقع في أي مكان علي سطح الأرض.. فأول ما يتبادر إلي الاذهان وما تبثه نشرات الأخبار أن الحادث عمل إرهابي قام به مسلم أو جماعة متطرفة مسلمة.. ولايهم بعد ذلك أن يتضح أن الفاعل يهودي أو مسيحي أو بلا ديانة.. فالمسلم متهم عندهم دائماً إلي أن تثبت براءته!!علينا أن نعترف أن التعصب الشديد ضد كل ما هو إسلامي.. لم يعد مقصوراً علي أعضاء الأحزاب اليمينية فهؤلاء رغم أنهم تزايدون كل يوم ويسيطرون علي مقاليد الأمور ويزحفون نحو اعتلاء السلطة في العديد من دول أوروبا وأمريكا.. ولكن الأخطر من أعضاء الأحزاب هو الجماعات المتطرفة التي بدأت تتكون وتتخذ من العنف ضد المسلمين طريقاً لاثبات وجودها.. مما يعني أن الإعلام الغربي نجح في تخويف المواطنين العاديين من الإسلام.. بينما إعلامنا فشل رغم أن الإرهاب في العالم أصله صهيوني وصليبي ونازي وفاشي.. بل أن التنظيمات التي تطلق علي نفسها »إسلامية أو جهادية« هي صناعة غربية وخرجت من عباءة أجهزة مخابراتها!!مجزرة نيوزيلندا.. كشفت الغرب!!>> تكررت الحوادث الإرهابية ضد المسلمين في أمريكا وأروبا وأخيرا في نيوزيلاندا.. واستشهد 50 مسلماً في صلاة الجمعة في مجزرة بشعة نقلها المجرم الإرهابي علي الهواء مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشاهدها العالم وقت حدوثها.. ورأي الجميع كيف استقبل أحد المصلين هذا »الإرهابي« علي باب المسجد بتحية الإسلام وهي »السلام« ومع ذلك لم يسلم من وحشيته وأرداه قتيلاً بكل غل ودم بارد ولم يعبأ بوجود نساء وأطفال ولم نسمع أو نقرأ سوي بيانات شجب وأدانة وحتي الرئيس الأمريكي ترامب لم يصف الحادث بالإرهابي ولو حدث ذلك ممن يدعون الإسلام لظلت وسائل الإعلام الغربية تعيد المشهد وتلقي الزيت علي نار الغضب وتزيد من التعصب ضد المسلمين.. وكانت الدنيا ستنقلب كما حدث في مذبحة »شارلي ابدو« بباريس »التي بالطبع ندينها«.. ولكن وقتها وقف العالم كله مع أسر الضحايا وخرج 2 مليون في مظاهرة في قلب باريس يتقدمهم 50 من قادة العالم للتنديد بهذه الجريمة التي كانت الدول الإسلامية والعربية أول من سارع بادانتها والمشاركة في إظهار التأييد لأسر ضحاياها.. بينما مذبحة مسجدي نيوزيلندا التي استشهد فيها ثلاثة أضعاف العدد لم تحرك بشاعتها ساكنا عند قادة الدول ولم تخرج الشعوب في مظاهرات بما في ذلك معظم »الإسلامية« واكتفي الجميع بالترحم علي الضحايا وبالقاء رئيسة وزراء نيوزيلاندا »جاسيندا آردرن« خطاباً مؤثراً أمام برلمانها تعهدت فيه بأنها لن تذكر اسم الإرهابي الذي هاجم المسجدين حتي تحرمه من الشهرة التي كان يسعي إليها!!تعامل الدول مع الحادثتين يجعل المسلمين يتساءلون لماذا يكيل الغرب بمكيالين.. هل دماء المسلمين تضيع هباء بلا ثمن.. ولا حتي من يترحم عليهم سوي بالشجب والإدانة؟!المصيبة أن من المسلمين من يساهم في ترويج الدعايات الغربية بأن الإسلام يدعو إلي التطرف والتعصب.. والمصيبة الأكبر أن هناك من وسائل الإعلام في الدول الإسلامية والعربية من يردد مثل »الببغاء« ما تقوله وكالات الأنباء الدولية من أن المناخ في بلادنا يفرز إرهابيين.. ومازالت العديد من الصحف والمجلات والفضائيات عندنا تطلق علي منظمات وجماعات اسماء تربطها بالإسلام مثل »تنظيم الدولة الإسلامية« ولاتقول »داعش« بينما الدول الغربية تتنصل من رعاياها الذين ينضمون لهذه الجماعات ولايريدون استعادتهم ويتركونهم ليعيثوا فساداً في بلادنا مع أنهم قتلة ومرتزقة ولا علاقة لهم بالإسلام.. فلماذا ندمر أنفسنا بأيدينا.. ونصلق تهمة الإسلام منها براء؟!منصات عربية.. لحماية الشباب!!>> لم تنجح الأمم المتحدة منذ انشائها طوال أكثر من 70 عاماً في توحيد دول العالم لاتخاذ قرار مشترك حول معظم القضايا والنزاعات.. ولم تستطع منظماتها المختلفة ابتداء من مجلس الأمن والجمعية العامة وصولاً إلي »اليونسكو« و»الفاو« ومجلس حقوق الإنسان من جذب انتباه شعوب الشرق والغرب للتفاعل مع ما فيه الخير للبشرية.استطاعت »شركة« عبر منصاتها المختلفة أن تتحكم في قرارات العديد من الدول.. وأن تؤثر علي المواطنين وترسم خطوات يتحركون وفقا لها وكأنهم مثل »القطيع« الذي يسير وهو لايدري إلي أين سيذهب به هذا الطريق؟!أصبحت »فيس بوك« وأخواتها أقوي تأثيراً علي الشعوب من حكوماتها.. بل وتتفوق علي الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية.. وبقدر ما يمكن أن تحقق مواقع التواصل الاجتماعي »فيس بوك وتويتر وانستجرام و.... من منافع للناس فإنها »كالخمر والميسر« إثمها أكبر من منافعها حيث تحولت إلي منصات للاعتداء علي الحريات والحسابات الشخصية ومواقع لنشر الشائعات.. وأصبحت أخيراً أهم ما يبث ما يدعو للتعصب والتطرف والإرهاب!!رئيسة وزراء نيوزيلندا بعد استخدام الإرهابي الذي قام بمجزرة ضد المسلمين أثناء صلاة الجمعة ونشره للحادث علي الهواء ومن قبلها لرسائل تبث الكراهية والتعصب قالت »لايمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام عدم تحمل منصات التواصل لمسئوليتها عما ينشر فيها.. انهم ناشرون وليس مجرد »ساعي بريد« وهم يجنون الأرباح دون أن يتحملوا المسئولية؟!ويدور جدل واسع حول مسئولية »فيس بوك« ودورها.. وهل تغاضي القائمون عليها عمداً عن إشارات التعصب.. أم إنهم لم يعيروها اهتماماً وظنوا أنها مجرد رسائل عبثية.. أم كما يدعون أن رسائل الإرهابي التي ظل يبثها طوال 6 أشهر لم تلفت انتباههم؟!لأنه أصبح لايمكن الاستغناء عن مواقع التواصل فهل لايوجد مبرمج عربي أو مصري أو مهندس كمبيوتر يمكنه إطلاق منصة للتواصل الاجتماعي عربية تحافظ علي شبابنا وعلي خصوصية عاداتنا وتقاليدنا وعلي حرية المعلومات الشخصية لكل مواطن التي أصبحت في أيدي الشركات والمخابرات الغربية يحصلون عليها بكل سهولة من »الفيس بوك« و»الواتس آب«؟!علينا أن نبحث عن بديل عربي لهذه المواقع كما فعلت الصين ووجدت محرك بحث بدلاً من »جوجل« وأطلقت مواقع بدلاً من الفيس بوك وتويتر يستخدمها 750 مليون صيني.لايحسب البعض أننا نطالب بحجب هذه المنصات الدولية لتقييد الحريات ولمنع المعلومات والتواصل.. ولكننا نريد شيئاً عربياً تقوم به مؤسسات دون تدخل الحكومات علي الأقل حتي لايتم بث العنف والتعصب والإرهاب والإباحية التي يريدونها لشبابنا؟!

طقاطيق

>> في آخر العمر.. يتساقط كل يوم من حياتنا أحد الأحبة أو الأهل أو الأصدقاء.. كأوراق الشجر في الخريف.. زمان كنا نودع أحدهم نقول »يا تري من القادم؟!«.. الآن أدركنا إننا عشنا أكثر مما ينبغي.. ولولا أننا نؤمن بأن الموت له موعده الذي حدده الله لقلنا عند كل جنازة »ربما أنا القادم«.. رحم الله صديقنا الأستاذ عوضين الشريف سكرتير تحرير الجمهورية السابق ورفيق البدايات في الصحافة منذ 40 عاماً.. وألهم أسرته الصبر.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.>> اليوم.. عيد الأم.. ولن يعرف قيمتها إلا من أصبح يتيماً.. فلو استطعت أن تقبل يديها ورجليها فافعل.. فالجنة تحت أقدام ست الحبايب.. فتحية لكل من حملت ووضعت كرهاً.. وارضعت وربت وسهرت وتحملت.. لتجعلك رجلاً.. او تجهزك لتكوني »عروسة«!!>> يحتاج الوسط الرياضي إلي مبادرة عاجلة لجمع الشمل وازالة الاحتقان وتهدئة الأجواء المشحونة بين الجماهير، حتي لايحدث ما يعكر الصفو عند لقاء القمة بين الأهلي والزمالك بعد 10 أيام.. خاصة ان مصر ستستضيف بطولة أفريقيا وستعود الجماهير إلي الملاعب.كان المستشار مرتضي منصور قد أعلن أنه علي استعداد لزيارة مقر النادي الأهلي في أي وقت.. صحيح أن كلام رئيس الزمالك بدا وكأنه يتقمص شخصية الرئيس الراحل أنور السادات حينما قال »علي استعداد للذهاب إلي آخر الدنيا«.. ولكنها خطوة جيدة تثبت حسن النية وجعلت الكرة في ملعب »التتش« وفي أقدام الكابتن محمود الخطيب.. لابد من تحكيم العقل ونبذ التعصب وإلا سيدفع الجميع الثمن.. ولن يكون هناك فائز مصر أول الخاسرين!!