بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

فاطمة الدمرداش

 التعديلات الدستوريةتعديل للمسار وإستكمال للمشوار

بقلم .... فاطمة الدمرداش

الثلاثاء 16 أبريل 2019

تظل السيادة دوما للشعب، صاحب الكلمة المدوية و الإرادة القوية منذ ثورتة فى 30يونيه 2013 لخلع جماعة الإخوان الإرهابية من حكم البلاد،  بعد ما أيقن هذا الشعب  بأنهم  أدوات ووكلاء إشعال  الحروب الأهلية ، لصناعة الفوضى الغير خلاقة!  لتمكين  الدوائر التآمرية فى العالم  من تقسيم بلادنا  والتى بدأتها بغزو العراق وتقسيم  السودان  لدولتين كمرحله أولى من  (سايكس بيكو الثانية).

هو نفسه الشعب  الذى نادى  وزير دفاعه عبد الفتاح السيسى  لخوض الانتخابات الرئاسية بقوله (إنزل ياسيسى)  ليتولى  المسؤلية رئيسا للبلاد ، ثقة به  وبشجاعته وقدرته  على مواجهة التحديات والتهديدات الخارجية و الداخلية والعبور بمصر الى بر الأمان. 

ومازالت  قواتنا المسلحة وشرطتنا الباسلة  تتصدى بصدورها  وتقدم أرواحها ودماءها الى يومنا هذا، ثمنا  وقربانا ليعيش الوطن ، وتظل مصر دولة واحدة دون نقصان. وليهب الأمن والأمان والإستقرار للشعب ، حتى يتمكن من الإنطلاق بمشروعاته القومية الكبرى ،التى بدأها بقناة السويس الجديدة و حقول الغاز ومشروعات الطاقة الشمسية والكهربائية والطرق والكبارى ومتروالأنفاق والزراعة والصناعة والصحة والإسكان الإجتماعى للشباب والعشوائيات  والمدن الجديدة والعاصمة الإدارية. ...الخ 
وهو نفسه الشعب الذى تحمل المعاناة و إرتفاع الأسعار صابرا ومحتسبا من أجل أن يعبر بالوطن السنوات العجاف.

ولنتفق كذلك بأن نواب البرلمان الحالى هم نواب شعب ثورة 30يونية ، وأنهم قد إستخدموا  حقهم الدستورى الأصيل لإجراء بعض الإصلاحات السياسية  التى أوجبتها الظروف الراهنة التى تمر بها البلاد ومنطقتنا العربية ،فى ظل تكالب  القوى الكبرى بجيوشها  على الأراضي العربية فى سوريا وليبيا والعراق  ونقلها  للتنظيمات الإرهابية المرتزقة الى ليبيا وإشتعال ثورتى الجزائر والسودان وما تمثلهما من مخاطر على أمننا القومى ،الى جانب إستمرار دور الدول الراعية للإرهاب  تمويلا وتسليحاوتدريبا ،بل وإستضافته قياداته على أراضيها ودعمهم بمنصات اعلامية موجهة كالجزيرة والشرق ، ومكملين و BBC,CNN...الخ إستعدادا لجولة ثانية تنتظرها بعد ثلاث سنوات  ،  لتعيد فلول الإخوان الإرهابية  والمغامرين الممولين أمثال البرادعى  والأسوانى  إلى  الساحة المصرية مرة ثانية  لإثارة الفوضى وإستهداف  أمن البلاد .

لهذا فإن التعديلات الدستورية المقترحة على دستور 2014 الذى تم وضعه فى ظروف إستثنائية دقيقة مرت بها البلاد ، من شأنها  قطع الطريق أمامهم وقتل لطموحهم  وإفشال لخططهم وضياع لآمالهم ،  والمضى قدما لمزيد من الإستقرار وإستكمال للمشاريع التنموية الكبرى ،وتحقيق الخير للبلاد .

مما سبق أردت فقط إنعاش ذاكرة السمك لدينا شعب 30يونيه  ، فالمشوار لم ينته بعد، سواء مازلت  ثابتا على المبدأ وداعما للوطن ووفيا لدماء شهدائه وأرواحه  ، أم حدث لديك بعض اللغط والبلبلة فى  التفكير لقلة الصبر والتحمل  أومحدودية الرؤية ، وتقارن بين الديموقراطية فى مصر والديموقراطية بالدول الكبرى المتقدمة وتطالب بتداول السلطة ، متسائلة لحضرتك ..هل التعديلات الدستورية المقترحة تمنع أى فرد مصرى من الترشح فى الإنتخابات الرئاسية القادمة ؟ أم أن المشكلة لديكم هى عبد الفتاح السيسى نفسه !؟

ختاما أقول ...الإختلاف والتنوع سنة الحياة الكونية ، ومن حقك أن تقبل التعديلات الدستورية أو ترفضها ،فهى إرادتك و حقك الذى يضمنة لك الإشراف القضائى ، 

والكلمة الأولى والأخيرة للشعب صاحب السيادة .
ننزل ..نشارك ..نختار ..الشعب  صاحب القرار..

-----------

وكيل وزارة الاعلام الأسبق بالهيئة العامة للاستعلامات