المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عمرو حافظ

نظرة

مصر تهزم الإرهاب

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 17 أبريل 2020

نعزى أنفسنا فى شهيد الوطن والواجب المقدم محمد فوزى الحوفى رحم الله كل شهدائنا الأبرار من أبطال الجيش و الشرطة  الذين يقدمون التضحيات ويحاربون الإرهاب بكل شرف وبطوله 

لقد حاولت قوى الشر أن تستغل إنشغال مصر فى محاربة  فيروس كورونا  فجاءت  تمشى على أطراف أصابعها مشى الجبناء  تحمل الغدر، و الخيانة  و أتخذت فى  منطقة الأميرية وكراً لها لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع أعياد الأخوة المسيحيين و لكن يقظة أبناء مصر وأبطالها  من رجال الشرطة  كانت لهم بالمرصاد حيث وقفوا لهم وقفة رجلاً واحد كالبنيان المرصوص  و أنطلقوا  كالنسور فى السماء  بضربة استباقية ناحجة احبطت بها هذا المخطط الخسيس هذه الضربة هى صفعة مدوية على وجه الإرهاب ورسالة للقاصى و الدانى أن مصر  كسرت شوكة هذا الإرهاب الاسود وهو الان يحتضر و يلفظ انفاسه الاخيرة ، وأننا  قادرون على مواجهة كل التحديات وأن جيش مصر و شرطتها  هما  السيف و الدرع  ضد الاعداء لحماية  المقدرات و الثروات و الأرض و العرض وهما حائط الصد المنيع ضد الفتن والمؤامرات وأهل الشر. 

 
أن الأجندة الإرهابيه معروفه ومكشوفه فهي تريد دائماً التفتيت والتشتيت و إحداث الفتن  و الكوارث داخل المجتمع لتعم الفوضى ويركب الإرهاب الموجه ،ولكن جماعة الاخوان الإرهابية التى يشهد عليها التاريخ بأنهم قتلة ومجرمون  لايعلمون  انه قد انكشف أمرهم و أنفضح  سرهم بأنهم مرتزقة تُستخدم  للتخريب و التدمير كما انفضح امر" الأرجوزات" الإخوانية  التى تجلس عند سيدها العثمانى تنحنى وتنبطح أرضاً أمامه و تنعق ليلاً و نهاراً و تنبح مراراً و تكراراً عبر القنوات الفضائية  بالكذب و الشائعات من أجل حصد الدولارات لقد باعوا انفسهم فى سوق الرقيق بثمنٍ بخسٍ

هؤلاء الإرهابيين كلما  أرادوا  بنا كيداً  رد الله  كيدهم في نحورهم و كلما أرادوا التفتيت والتشتيت زادت قوة التماسك و الصلابة  بين ابناء الشعب ولكن علينا أن نحذر من الخلايا الإخوانية السرطانية الشيطانية التي دائما تختبئ وتحاول أن تصدر لنا طاقة سلبيه عن طريق إحداث الوقيعه و تأجيج حاله الصراع  و الغليان فى كل مكان   هذه الخلايا تحاول دائماً خلق العيب في كل إنجاز و تقبيح الجميل وتعطيل  كل تقدم  مستخدمة اساليب  الجيل الرابع من الحروب  هم العدو فاحذروهم و لا تستبعد أن يٌطرح امامك افكاراً هدامة تتوارى خلف اسماء مستعاره و تظهر فى صورة بريئة  و تخفى  وراء ظهرها معول الخيانة الذى تريد  به أن تقسم و تهدم  وحدة  الأرض وأمن و استقرار الوطن .
 
 اقول لهم ارجعوا إلى التاريخ لكى تتعلموا لقد يئس أعداء مصر على مر الزمان  أن ينالوا من وحدة الأرض و الشعب و أنتم كٌتِبت عليكم الهزيمة كما كُتِبت على الأعداء من قبلكم لأن الله كتب لمصر الأمن و الأمان فقال فى كتابة الكريم "ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ" لذلك لم و لن ينال الإرهاب  الأسود  من مصر و شعبها