المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عمرو حافظ

نظرة

"كورونا"  الوباء و الدواء

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 20 مارس 2020


   إغلاق المراكز التعليمية "السناتر"  للوقاية من فيروس كورونا دفع أولياء الأمور والطلبة للبحث عن البديل الذى كان أمام أعين الجميع دون أن ينتبه إليه احد.. ليكون القرار بمثابة الدواء من وباء الدورس الخصوصية.. فقد أصبحت قناة مصر  التعليمية التابعة للتلفزيون  المصرى  على النايل سات و اليوتيوب محل أهتمام أولياء الأمور و الطلبة ..القناة  تعرض  جميع المناهج لجميع المراحل التعليمية  و تستضيف أساتذة متخصصين   ومتميزين بأقتدار على  التوضيح و الشرح بأسلوب بسيط يصل إلى كل  التلاميذ باختلاف مستوى الإستيعاب.
 
أن حل  أزمة الدروس  الخصوصية و السناتر  أو الحد منهما  متاح الآن و ربما  الخوف من خوض تجربة الأعتماد على القنوات التعليمية  أو"الاونلاين"  كما يسميها البعض كان هو العائق الذى يشكل  حاجز نفسى لدى الجميع و لكن التجربة مع  المؤشرات الأولى  حققت  نجاحاً كبيراً و ها نحن نرى أقبال كثيف على هذه القنوات التى بدأ أولياء الأمور فى   إرسال "اللينكات " الخاصة  بها على الجروبات و صفحات التواصل الأجتماعى ،و وزارة الأتصالات عندما وجدت هذا الأقبال  قامت بزيادة حجم المساحة المتاحة من النت مجاناً.
 
و هذا يأخذنا إلى موضوع مهم  هو أن أستخدام التكنولوجيا الحديثة أصبح لغة هذا العصر و يجب على المؤسسات التى لديها  مواقع  خدمات على النت أن  تضع برامج سهلة و بسيطة  يمكن من خلالها أستدراك آى أخطاء عن سوء الإستخدام مما يؤدى إلى حاله من الوئام  بين المواطن و  الخدمات الألكترونية و القضاء على ظاهرة الأزدحام و الطوابير و الإنتظار.
 

 و أسمحوا لى أن انتقل إلى موضوع آخر وهو القرار الصائب  لرئيس الوزراء  بغلق المحال التجارية و المقاهى و الكافيهات  و المطاعم   و المولات  من الساعة السابعة مساءً كأجراء احترازى ضد فيروس كورونا ،كما أن  المواطن عليه دور مهم بالألتزام  بالجلوس بالمنزل فهذه هى أهم خطوة للوقاية من  الوباء فنحن أمام عدو خفى لانعلم من آى مكاناً أو فى آى صورة يأتى إلينا سر قوته فى ا لإنتشار فإذا تفشى أكل الأخضر و اليابس والقضاء عليه و التخلص منه بمحاصرته و هو لايزال فى بدايته ولم يستفحل

وأتمنى أن يستمرهذا النظام مع التعديل فى ساعة الغلق بعد أن يرفع الله عنا هذا الوباء  حيث يساعد ذلك على توفير الطاقة والقضاء على الازدحام   و إتاحة   الوقت لأعمال الخدمات من النظافة وغيرها وهو   معمول به فى أغلب دول العالم.
 
 ويبقى كلمة حق  فرضت نفسها  وهى نجاح الحكومة ومن قبلها القيادة السياسية نجحت فى إدارة الأزمة  بشفافية و أحترافية   و أخذ خطوات سريعة وجعلت صحة المواطن قبل آى شىء

 " وعند  الشدائد تعرف الرجال" فكان رجال مصر من القوات المسلحة و الشرطة فى هذه  الأزمة فى أول الصفوف ،فأن إغلاق المراكز التعليمية  الخاصة  و تنفيذ كل القرارات الأحترازية  لمنع  العدوى وتطهير و تعقيم مرافق ومنشآت الدولة خير دليل و برهان على مدى الجاهزية  و السرعة فى التعامل مع آى خطر مفاجىء