المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عمرو حافظ

نظرة

التجربة الأولى 

بقلم .... عمرو حافظ

الجمعة 15 مايو 2020

 
 أنشغلت الأسرة المصرية هذا الأسبوع بتسليم المشروعات البحثية لسنوات النقل الإبتدائى و الإعدادى هذا التطوير فى المنظومة  التعليمية خطوة تقدمية  تتواكب مع متطالبات هذا العصر الذى أصبح يتسخدم التكنولوجيا فى كل مجريات الحياة ولكن هناك أمور لابد أن نشير اليها:
 
أولاً- يحب مراعاه أن  المشروع البحثي  تجربة جديدة يتم تطبيقها لأول مرة و أن الطلاب  فى كافة المراحل التعليمية لم تتح لهم الفرصة للتدريب على كيفية إعداد و كتابة المشروع البحثي.
 
ثانياً- نظام التعليم عن بعد عن طريق  المنصة الالكترونية لوزارة التربية و التعليم  لم يكن بديلاً كافياً و معوضاً عن التعامل المباشر بين الطالب والمدرس، كما أن كل تلاميذ  و طلاب مصر دخلوا هذه التجربة لأول مرة أى حديثي العهد بمثل هذا النظام الجديد و لم يجدوا من يساعدهم على إكتشاف ما تتيحة المنصة من مساعدات للطالب  بالاضافة إلى أن العديد من مدرسي الفصول لم يتم اعدادهم و تدريبهم على كيفية التعامل مع هذه  المنظومة مما جعل هناك حلقة مفقودة فى التواصل بين التلميذ و المدرس ووقع أولياء الأمور فى حيره  و خجل لقله الحيله  إزاء  حل أى مشكلة كانت تقف أمام الطلاب.
 
ثالثاً - هناك عدد  و هو ليس بالقليل من أولياء الأمور فضل تسليم البحث يدوياً  بدلاً من رفعه على المنصة الإلكترونية  حيث أن إستلام الإيصال المختوم بتسليم البحث و تسجيلة فى دفتر خاص أعطى اطمئنان لأولياء الامور بأن معه مستند مادى ملموس على التسليم و هذا ربما يكون غير متوفر على الوجه الأمثل على المنصة الالكترونية .

رابعاً - معايير تقييم المشروع البحثي لازالت غير معروفة مبهمه تماماً لدى كل الطلاب و أولياء الأمور  كما أن المصادر التى أشارت إليها الوزارة  للإستعانة بها لتكون مراجع  لكتابة المشروع البحثي  لم يجد  أغلب الطلاب   بها إجابة على اسئلتهم و لم يعرفوا كيفية التعامل معها و  هناك من أشتكى  بأنه  لايوجد بها أى معلومات مباشرة لمشروع البحث مما جعلة يلجأ إلى محرك البحث "جوجل" الذى جعله فريسة للمواقع  الإلكترونية التى تنشر معلومات مغلوطه وغير دقيقة .

 أكرر مرة أخرى أن نظام المشروع البحثي خطوة تقدمية فى تغيير نظام التعليم  ليتواكب مع أحدث النظم التى تطبق فى دول العالم و علينا أن نعالج مابه من ثغرات ،و هذا ليس عيباً فأى  تجربة جديدة لا يمكن تطبيقها على الوجه الامثل فى أول مرة.. و يجب ان نعرف أن هذا النظام التعليمى الجديد سيواجه العديد من الإنتقادات ليس بغرض التعديل و الإصلاح و لكن بغرض التشويه  و الأعتراض كزريعة لإحداث الفشل.. لذلك ستجد معول الهدم فى صوراً كثيرة وعديدة .علينا ان نقف مع التجربة فى  أول اختبار لها و نعالج و نعدل مابها من عيوب و عوار حتى نعبر جميعاً بها إلى بر السلام.