هيرمس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عصام الشيخ

كلام في الهوا

الرئيس وشراكة المصريين

بقلم .... عصام الشيخ

الثلاثاء 11 يونيو 2019

صحيح الحياة صعبة علي جموع المصريين وصحيح أن دخول معظم الشعب المصري الشهرية الرسمية وبالاجتهاد لا تكفي لاستكمال احتياجات الأسرة البسيطة حتي نهاية الشهر وصحيح أيضاً أن الجميع دون استثناء فيما ندر يعيش دوامة الحياة اليومية بمتاعبها وهمومها ولا يخفي ذلك علي المسئولين وصناع القرار في بلادنا. 

لكن صحيح أيضاً أننا نعيش كشعب وصناع قرار في مرحلة تحول ونقلة نوعية للدولة المصرية لصناعة مستقبل البلاد واستقرارها بعد سنوات عجاف بدأت منذ كثير من الأعوام وقت تحول النظام الاقتصادي للبلاد ذلك التحول المشوه وتحديداً منذ تراجع الدولة عن القرارات الاقتصادية يناير عام ..1977 نعم التحول لشبه رأسمالي وكانت أهم أدواته بعد التراجع عن هذه القرارات نظرية "سد الخرم" بمعني العلاج بالمسكنات دون علاج جذري واضح المعالم. 

ثم جاء الرئيس السيسي محدداً رؤيته واستراتيجية الدولة للتعامل مع عشوائيات الدولة في قراراتها التي تمددت علي مدار سنوات وكان صريحاً وواضحاً منذ اليوم الأول ومحدداً منهجه وأدواته ذلك المنهج يتمثل في تطبيق مفهوم الشراكة مع المصريين نعم الشراكة ولا داعي للاستغراب لأنها تعني أن الشعب بطوائفه حوالي 80% متأثرون بالتكلفة شركاء في النقلة النوعية التي يسعي لتحقيقها وأيضاً في علاج كافة عشوائيات الدولة كما أشرنا من قبل دون تفاصيل بل تمتد الشراكة في تحمل تكلفة مواجهة الإرهاب والتحديات الإقليمية والدولية التي تواجه البلاد بتنوعها لاستعادة مكانة مصر وقوتها وتأثيرها وكل ذلك له مقابل وعلينا جميعاً سداد الفواتير القديمة في سنوات ما قبل 30 يونيه لأننا أصبحنا شركاء في بناء الوطن واختفت نظرية أن الحكومة أهله علي رأي الأديب عبدالحليم عبدالله في رواية "زينب". 

لكن يبقي السؤال إذا كانت تلك رؤية الرئيس في القرارات التي يتخذها ونتحمل تكلفتها. فماذا عن دور الإعلام بوسائله في التوعية والتوضيح والترويج لهذا المفهوم الجديد لشراكة المصريين في صنع القرار؟ 

علماً بأن لا بديل أمامنا جميعاً غير الشراكة ولا سبيل للتراجع عن ممارساتها بمناسبة الشراكة هناك ما يعرف بالشراكة المائية المصرية مجتمع مدني وهي جزء من منظومة عالمية طرحت في حفل إفطارها السنوي في رمضان تقريرها الدوري عن الوضع المائي بالمنطقة العربية بما فيهم مصر ورغم تحفظنا علي بعض بياناته لكن لاحظنا غياب المسئولين عن إدارة منظومة إدارة الموارد المائية للبلاد للتعقيب هنا نريد تعقيباً منهم ومن الشراكة. 

خارج النص: 
تلقيت رسالة من المهندس علاء إسماعيل وهو من مؤسسي تطوير الري بالأراضي القديمة تعقيباً علي ما نشر الأسبوع الماضي والخاصة بعبارة "بأن تقوم الأجهزة المعنية بتحديد من له الحق في التعامل مع الهيئات والمؤسسات الدولية" مطالباً القيادة السياسية بإصدار قرار لمنع السفر أو التعامل مع تلك الهيئات لمدة 5 سنوات مثلما فعل الرئيس عبدالناصر في الستينينات.