هيرمس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عبد النبي الشحات

دبابيس

أحمد دومة أيقونة التخريب

ابتليت الأمة بمجموعة من المنهزمين فكريا والمفلسين سياسيا ضاعوا في متاهات الحياة يبحثون عن موقع ينصبون أنفسهم أوصياء علي المجتمع ويرددون الاكاذيب والقصص الوهمية التي لا نعرفها إلا منهم.. تراهم يرفعون رايات العزة فتحسبهم للوطن حماة وهم للوطن ألد الخصوم فنظموا التظاهرات ومنعوا رئيس الوزراء وأعضاء الوزارة من دخول المجلس وخربوا المنشآت العامة واستعانوا بالبلطجية والخارجين عن القانون لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية ووصل الامر إلي حد اقامة الحواجز وتفتيش المارة من المواطنين ومنع الموظفين من دخول مجلس الشعب ومقار عملهم وامتدت ايادي التخريب الأثمة إلي المجمع العلمي الذي وقف شامخا طوال سنوات كإحدي منارات العلم والحضارة ليلقي حتفه علي ايدي اناس جهلوا ما يفعلونه وتراقصوا علي لهيب النار التي اشتعلت داخل المجمع لتحرق امهات الكتب واستعان هؤلاء بالاشقياء من أصحاب السوابق والمطلوبين جنائيا وأغدقوا عليهم بالأموال وكلفوهم بالتعدي علي رجال الجيش والشرطة لنشر الفوضي لتشويه صورة الوطن.. هذا قليل من كثير سطرته محكمة جنايات القاهرة الموقرة قبل أن تنطق بحكمها العادل تجاه أحمد دومة ورفاقه في قضية أحداث العنف امام مجلس الوزراء تلك الاحداث التي أدمت القلوب حينذاك وكنا نسأل وقتها من الطرف الثالث ومن هو صاحب المصلحة في حرق الوطن والعبث بمقدراته في أعقاب ثورة يناير.. أنهم نشطاء اللحظة أو بالأحري نشطاء السبوبة الذين قابلوا الإحسان بالإساءة وحاولوا ان ننصاع لهم دون مناقشة وإلا التجمهر ونشر الفوضي وكأنهم يعيشون بمفردهم علي أرض مصر فاعتقدوا انهم فوق القانون وخيل لهم شيطانهم انهم غير محاسبين عن أفعالهم فقرروا حرق الاخضر واليابس. 


أن ما فعله دومة ورفقاؤه ومعه بعض المأجورين من جرائم في حق الوطن سيظل علامة سوداء في تاريخ هؤلاء المتثوريين اللااراديين والذين عاثوا في الارض فسادا. 


السؤال الذي يفرض نفسه هل كان المطلوب السكوت عن جرائم دومة كما يطالب اعضاء حركة 6 أبريل ونشطاء السبوبة اياهم والذين خرجوا علينا بـ "مناحة" فيسبوكية للمتاجرة بالحريات ولا أدري أي حريات تلك التي تسمح بالتخريب والحرق والعنف للمنشآت؟ لا سامحكم الله.