بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عبد النبي الشحات

دبابيس

الوزير الميت يفضح "السوشيال ميديا"

"أكذب ثم أكذب ثم أكذب قد يصدقك الناس" هكذا قال "جوبلز" وزير إعلام الحزب النازي.. وجماعة الإخوان الإرهابية قررت اتباع نهج الحزب النازي في الكذب حتي تحول الكذب عندهم من عادة إلي عبادة واستغلوا السوشيال ميديا وبالتحديد مواقع التواصل الاجتماعي لبث السموم وترويج الشائعات كل ثانية عبر صفحات وهمية وأسماء حركية هدفها الوحيد هو إشعال النار والحرائق لإثارة الرأي العام وزعزعة الاستقرار.. وللأسف الشديد الكثيرون سواء بقصد أو بدون قصد يرددون وراءهم دون وعي هذه الأكاذيب ويتناولونها عبر صفحاتهم علي اعتبارها حقائق فبمجرد نشر أي خبر كاذب تبدأ هذه الصفحات في التشيير دون وعي وتلعب الكتائب الإليكترونية للإخوان بدعم لوجيستي من عناصر خارجية في ترويج كمية من الشائعات لا حصر لها والأمثلة كثيرة وصارخة وآخرها ما حدث في حادث قطار محطة مصر. 

ما حدث خلال الساعات الماضية من خالد محمد وجيه خير دليل علي خطورة السوشيال ميديا في بث الأخبار الكاذبة لقد أراد أن يثبت بالدليل القاطع وفقاً لما خرج وصرح به مدي ما وصلت إليه مواقع التواصل الاجتماعي أو بالأحري "مراحيض التواصل الاجتماعي" فنشر علي صفحته خبراً مكذوباً وهو تعيين الدكتور مهندس محمد وجيه عبدالعزيز وزيراً للنقل خلفاً للدكتور هشام عرفات الذي قدم استقالته وإمعاناً في التفاهة علي السوشيال ميديا حدد المخدوع موعد أداء الوزير الجديد اليمين القانونية بدقة ثم بدأ في سرد السيرة الذاتية للوزير الجديد وكالعادة وبسرعة البرق تفاعل الآلاف من رواد السوشيال ميديا مع هذه الكذبة وانتشر الخبر بسرعة البرق بين نحانيح الفيس بوك إياهم ومن يدعون أنفسهم إعلاميين علي شبكات التواصل وغيرهم.. الأخطر هو تورط بعض وسائل الإعلام في التعامل مع الشائعة علي أنها حقيقة برغم أن الرجل أصلا رحل عن عالمنا منذ فترة ولا وجود له علي قيد الحياة إلي أن خرج خالد مرة أخري ونشر علي صفحته الخبر المكذوب ليفضح رواد السوشيال ميديا بعد أن شاهد بنفسه حجم العبث وكتب علي صفحته أن وزير النقل الجديد هو والده المتوفي وأنه أراد أن يكشف الكتائب التي تبث سمومها كل ثانية وتقف وراءها أجهزة ضخمة رصدت لهذا الغرض ملايين الدولارات من تنظيمات ودول معادية لمصر وللأسف الشديد انتشر الخبر المكذوب مثل الفيروس وانهالت التعليقات من هنا وهناك. 

مأساة الوزير الميت علي مواقع التواصل الاجتماعي كشفت بوضوح شديد حجم ما وصلنا إليه علي السوشيال ميديا من قبل مدمني التواصل الاجتماعي الذين يعيشون في عالم افتراضي وهمي وأمثال هؤلاء تستغلهم الشبكات والكتائب الإليكترونية الإخوانية في بث سمومها ليلاً ونهاراً.