• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عبد النبي الشحات

دبابيس

الشعب المصري هو البطل الحقيقي

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن المواطن المصري هو البطل الحقيقي فهو الذي خاض معركة البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات متجرداً وتحمل تكلفة الإصلاحات الاقتصادية من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة ويمضي الرئيس في كلماته المؤثرة في مستهل العام الميلادي الجديد قائلاً : تأملت العام الماضي باحثاً عن البطل الحقيقي لأمتنا فوجدت أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي فهو الذي خاض معركتي البقاء والبناء لذلك فإنني أوجه الدعوة لمؤسسات وأجهزة الدولة بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني لتوحيد الجهود بينهما والتنسيق المشترك لاستنهاض عزيمة أمتنا العريقة شباباً وشيوخاً رجالا ونساء وبرعايتي المباشرة لاطلاق مبادرة وطنية علي مستوي الدولة لتوفير حياة كريمة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجا خلال عام 2019. 


لا شك أن دعوة الرئيس مع بداية العام الجديد تؤكد بما لا يدع مجالا للشك احساس الرئيس بالبسطاء والفئات المهمشة والأكثر احتياجا وآن الأوان لمساعدتهم عبر مشروع قومي يتبناه الرئيس بنفسه. واعتقد أن الكرة الآن في ملعب سائر المؤسسات والهيئات غير الحكومية ومعها منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال والقادرون للمشاركة بفعالية في هذه المبادرة جنباً إلي جنب مع الحكومة حتي تؤتي ثمارها بتقديم يد العون لهذه الفئات. 


دعوة الرئيس ربما تقفز علي فكرة صرف مساعدات عينية للفقراء وإنما هي أعمق وأكبر من ذلك بكثير عن طريق إحداث تنمية حقيقية عبر مشروعات خدمية وتنموية للقري الأكثر احتياجاً والمحرومة من الخدمات بتبني مشروعات للصحة والتعليم والاسكان والمرافق والمواصلات وغيرها من الخدمات الأساسية لدعم هذه المناطق لتتحول مبادرة الرئيس بتوفير حياة كريمة لهم إلي مشروع قومي في 2019.. نعم مشروع قومي لا يقل أهمية عن المشروعات القومية الأخري المنتشرة في ربوع مصر ليتحقق حلم تنمية البشر والحجر معا وهذا هو المعني الأسمي والأهم في مبادرة الرئيس وكما نجحت مبادرة علاج فيروس سي وأصبحت نموذجاً يحتذي به في دول العالم وحملة 100 مليون صحة يمكن أيضاً لهذه المبادرة أن تكون نموذجاً في تحقيق التكافل الاجتماعي بمزيد من الجهد بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. 


لقد أراد الرئيس بتلك المبادرة أن ينقل رسالة لجموع المصريين وخاصة الفئات المهمشة والأكثر فقراً بأنه يراهم ويدرك جيدا معاناتهم في ظل الأزمات الاقتصادية ويسعي بكل جهد لتحسين أحوالهم خاصة في مجال الصحة والتعليم والمواصلات فضلاً عن توفير البنية الأساسية بالقري الأكثر احتياجاً. 


إن الرئيس يشعر بمعاناة المواطن ويريد تخفيف الأعباء عن كاهله من خلال توفير الحياة الكريمة رغم التحديات وهنا يأتي دور القطاع الخاص ورجال الأعمال والقادرين للمشاركة بفاعلية.