هيرمس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

سمير رجب

خيوط الميزان

النظريات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية تؤكد الحقيقة :

بقلم .... سمير رجب

السبت 12 يناير 2019

حينما تنخفض الأسعار .. تطمئن القلوب وتتعدل السلوكيات


* القوة الشرائية تزيد .. والناس يحصلون علي احتياجاتهم .. بلا عناء

* عام 2019 يشهد مظاهر التقدم الملموس مع دفعة قوية للسياحة .. وحوافز للعاملين بالخارج .. تتحسن الأوضاع .. أفضل وأفضل ! 
* حسناً رئيس الوزراء .. فعلاً هم رجال يستحقون التحية والتقدير سراً وعلانية 
* اليمين المتطرف في إيطاليا وهولندا وألمانيا وبلجيكا يتبني الدعوة "الفاشلة" مسبقاً ! 
* التجربة انهزمت عربياً .. ويصعب تكرارها ولو بأساليب مختلفة ! 


نفس الحال بالنسبة لحياة الناس الذين إذا ما اطمأنوا إلي يومهم وغدهم.. تصبح هذه الحياة بالنسبة لهم هانئة.. ومبشرة دوماً بالخير.. وها هي النظريات المختلفة التي يعكف علي صياغتها عادة المفكرون والخبراء والمتخصصون تؤكد تلك الحقائق سواء في الماضي أو الحاضر! 


أقول ذلك بمناسبة التقريرين اللذين أصدرتهما كل من شركة "اتش سي" للأوراق المالية والاستثمار وشركة "فاروس" العالمية واللذين أكدا ان معدلات التضخم في مصر تبدأ في التراجع خلال العام الحالي لتصل إلي 10% بما يعني انخفاض الأسعار وزيادة القوة الشرائية لاسيما في ظل عدم الاحتكار.. والمتابعة الدقيقة.. والمحاسبة أيضاً لكل من تجار الجملة.. والتجزئة في آن واحد.. وما بينهما من "وسطاء" ينبغي القضاء عليهم قضاءً مبرماً! 


ووفقا للنظريات التي أشرت إليها آنفا.. فإن المجتمع المصري سوف يسوده الاطمئنان.. ويلقي المواطنون من وراء "ظهورهم" كافة العوامل والأسباب التي طالما أرقت مضاجعهم نتيجة انشغالهم في الوصول إلي ما يحقق الموازنة بين الأسعار والأجور! 


*** 
ليس هذا فحسب.. بل سوف تتعدل سلوكيات الجماهير.. بأشكالها المختلفة.. لتتواري موجات العنف.. ومعها حوادث السرقة أو الخطف.. أو الاغتصاب.. أو.. أو! 


يحدث ذلك.. أو يفترض أن يحدث مع الإجراءات التي بدأت تتخذها الدولة حالياً.. لتوفير حياة كريمة للجماهير. 


علي الجانب المقابل.. فإن لدينا الفرصة الآن أكثر من أي وقت مضي.. لدفع عجلة السياحة دفعاً قوياً للأمام خصوصاً وقد شهدت الشهور الماضية تدفقاً من جانب العديد من الدول الأوروبية وروسيا والصين واليابان وأمريكا.. وبالتالي يمكن تكملة البناء علي هذا الأساس وبمزيد من التنشيط سوف تزداد أعداد السياح يوماً بعد يوم. 


في نفس الوقت.. فإنه يمكن منح المصريين العاملين بالخارج حزمة من الحوافز التي تشجع علي تحويل أموالهم أولاً بأول.. وهذه الحوافز التي تشجعهم ليست بدعة بل هي مقررة في بلدان عديدة.. وتخلص في تحديد سعر مميز للتحويلات.. وكلها عوامل تدفع عجلة الاقتصاد بثقة وأمل وإيجابية. 


*** 
ولأن السلسلة مترابطة الحلقات فقد أحسن د.مصطفي مدبولي رئيس الوزراء عندما وجه خلال اجتماع الأربعاء التحية والشكر لوزير الداخلية ورجاله علي جهودهم المستمرة لحفظ الأمن وتحقيق الأمان في مختلف أرجاء البلاد. 


حقا.. إنهم رجال يستحقون هذا الشكر وذلك التقدير سراً وعلانية.. فالجهود التي يبذلونها أسهمت في ترسيخ قواعد أغلي الصروح وأروعها.. بدرجة لا ينازعه فيها منازع. 


*** 
علي أي حال.. يكفي مصر والمصريين أنهم ضربوا القدوة والمثل في حماية أراضي وطنهم.. وفي التكاتف والتعاون والتآزر.. وفي تطبيق أجرأ وأكفأ برنامج إصلاح اقتصادي علي مستوي العالم. 


وإذا كان الشيء بالشيء يذكر.. فإن هناك نغمة تتردد في أوروبا الآن من أجل إيجاد ما أطلقوا عليه اسم "الربيع الأوروبي" علي غرار الربيع العربي الذي كان سبباً في تمزيق أوصال الأوطان وإشاعة الفوضي والعنف في كثير منها! 


أحزاب اليمين المتطرف في كل من إيطاليا وبلجيكا وهولندا وألمانيا.. تتبني الدعوة التي يمكن القول أنها محكوم عليها بالفشل مسبقاً.. وإذا تحققت لا قدر الله.. فستكون شعوب القارة العجوز.. أول من يدفع الثمن! 
وها نحن ننبه.. ونحذر لعل وعسي! 


*** 
وبمناسبة الشعوب التي تحطمت جدرانها.. وأصبحت قاعاً صفصفاً.. والأوطان التي تفجرت من الداخل.. ماذا عن موقف الأمريكان الآن.. وهم يرون بعيونهم إرهاب إيران وقد وصل أقصي مداه بتصنيع تلك الطائرة بدون طيار.. والتي تنحصر مهمتها فقط.. علي التفجير والخراب والدمار.. من أعلي. 


ها هو الحادث المؤسف الذي وقع في مدينة حلج اليمنية أول أمس.. والذي استخدمت فيه تلك الطائرة حيث انفجرت في الجو قبل أن تسقط علي رءوس وأجساد كبار ضباط الجيش اليمني فتحصدهم حصداً! 
أين أنتم أيها السادة من مثل هذا التسلح العنيف واللاإنساني! 
لقد ركزتم اهتمامكم علي النشاط النووي وعلي الصواريخ البالستية وتغافلتم عما دون ذلك.. فجاءتكم الضربة دون أن تدروا أو تتوقعوا! 


لا.. الحكاية تحتاج إلي إعادة تقييم من أولها إلي آخرها.. وإلا سيطر المعتدون الآثمون.. علي أجزاء كثيرة من الكرة الأرضية.. بينما المتباهون بقوتهم.. واختراعاتهم.. وثرائهم يقفون عاجزين! 


وما يثير الدهشة والعجب في قضية اليمن بالذات أن الوسطاء الأمميين- كما يسمونهم- ينحازون لصف ميليشيات الحوثيين زاعمين أنهم ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار بينما ما يجري بالأرض عكس ذلك تماماً! 


ثم شاءت إرادة الله.. أن تقع حادثة الطائرة.. ليبهت الذين كفروا! 


*** 
وباعتبار أن العراق يدخل في القائمة إياها.. قائمة المقهورين والمغلوبين علي أمرهم.. فإن ما يجري بداخله هو الآخر.. يثير الدهشة والعجب.. بل والأسي أيضا! 
تصوروا.. أنهم يبيعون الكنائس عيني عينك.. لرجال أعمال لا يعرفون لمن ينتمون.. أو عمن يعبرون.. ويبلغ سعر الكنيسة 850 ألف دولار! 
بالذمة هل هذا كلام؟! 
دنيا! 


مواجهات 
* مثلما الماء مصدر الحياة.. فالأم نبع الحنان والعطاء. 
*** 
* من تصور انه يمشي علي طريق من حرير.. نسي أن أصواف الأنعام هي التي تبث الدفء في الأجساد وليست دودة القز! 
*** 
* الهم الذي تغسله دمعة.. والحلم الذي تحققه دعوة.. والقلب الذي تحييه سجدة.. كلها كنوز ثمينة هي رصيدك في الدنيا والآخرة! 
*** 
* جاءتني سها تقول: 
مر عام جديد.. وأنا لا أبتهج.. ولا أسعد.. بل العكس.. لسبب بسيط.. أنه يختصر من عمر حبيبي.. عاماً مثله.. وأنا بطبعي لا أحب الاختصار!! 
*** 
* أعجبتني هذه الأبيات الشعرية: 
في ناس تشوفها مرة.. وتعيش جواك سنين وناس في كل مرة.. بتشوفها تقول دي مين وناس تاخد حاجات وناس بتسيب حاجات وناس ويا الساعات بتروح وتسيب حنين وناس عشرتها مُرّة.. وياها تعيش حزين وناس الدنيا مُرّة من غيرها ولو يومين. 
*** 
مواجهة في برواز 
* فتحي السباعي رئيس بنك الإسكان والتعمير يظل دائماً وأبداً.. شعلة مضيئة في سماء القطاع المصرفي! 
تُري لماذا ؟! 
لأنه رجل فاهم.. ودارس.. وأمين.. وكفء ومتواضع.. وأعتقد كل هذا يكفي ويكفي. 
*** 
و.. و.. وشكراً 

Email: [email protected]