بطاريات منصور
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

د. هشام فريد

الخدعه الكبرى ... الأسلام فوبيا !!

بقلم .... د. هشام فريد

الاربعاء 20 مارس 2019

 

ان ما شهده العالم فى السنوات الأخيره من تفجير البرجين فى اميركا  وتنفيذ المخطط المسبق لغزو أفغانستان وغزو منطقه الشرق الأوسط وتفكيك دولها الى دويلات ونشر الرعب والخراب وانهيار اقتصاد هذه الدول  من اجل ان تصبح اسراءيل الكيان الأكبر ولضمان سيطرتها على شعوب المنطقه! هذا المخطط الذى افشلت اتمامه مصر بفضل الله وقوه جيشها وشرطتها وصمود وصلابه شعبها العظيم.
ان ما يحدث الأن فى العالم هو تنفيذ لمخططات سابقه اقرها الكونجرس الأميركى عام ١٩٨٣ لتفكيك دول المنطقه وأصبح حقيقه الأن اللا فى مصر، وكان على المخابرات الاميركيه ان تبحث عن عامل خوف أخر ترهب به اوروبا لضمان سيطرتها عليها بعد سقوط الاتحاد السوفيتى! ولَم يكن هناك افضل من استخدام فوبيا الأسلام لتخويف قاده الدول الاوروبيه وإقناعهم بأن ازدياد اعداد المهاجرين المسلمين لأوروبا والمقيمين بها يزيد من مخاطر استيلاء المسلمين لاحقا على البلاد الاوروبيه وتطبيق حكم الشريعه الأسلاميه وفرض النقاب على نساءهم!! وتم تسخير آله الأعلام الغربى المتواطىء داءما لخدمه مخططات سياسيه مخبارتيه خبيثه !! وأصبح هناك حملات ونقاشات منظمه وافتعال احداث وجراءم الهدف منها هو تشويه صوره الأسلام فى اذهان الأوروبيين، ولتقوية هذا الفكر المعادى للإسلام كان ولابد ان يكون هناك تنظيم إسلامى يتبنى فكره الدوله الاسلاميه ويظهر بالصوره الهمجية المتوحشة لكى يزيد غضب شعوب العالم ضد الاسلام!! ومن خلال هذا التنظيم ترتكب أفظع الجراءم الأنسانيه بأسم الأسلام!! وأصبح تنظيم داعش الذى صنعته اجهزه مخابراتيه مشتركه من الموساد والمخابرات البريطانيه والأميركية هو الاداه لذلك، وارتكبوا من خلاله أفظع الجراءم الأنسانيه ضد المسلمين أنفسهم وتعمدوا الإساءه الى تعاليم الدين الإسلامى الحنيف!! وإعلانهم قيام الدوله الإسلاميه لإشاعة الفزع بين شعوب الشرق الأوسط! ولتصدير هذا الفزع والخطر من وجود مسلمين فى بلاد اوروبا قد يسعون الى الإستيلاء على حكم هذه الدول لاحقا!! مما شجع على تقويه الفكر اليميني المتطرف فى اوروبا لمقاومه ذلك التيار الإسلامى !! وكل هذا كان مخطط له وكما اعلن من قبل هنرى كيسنجر انه يجب ان يكون هناك دمار كبير وان تقسم دول منطقه الشرق الأوسط الى دويلات وان تعم الفوضى وان يقتل اكبر عدد من المسلمين فى اوروبا وبدون رحمه!! وما يحدث الأن من تنامى للتيارات اليمنية المتطرفه فى اوروبا ودول العالم وتزايد الأحداث الهمجيه ضد المسلمين فى بلدان متفرقه ما هو اللا نتيجه للمخطط المخابراتى الخبيث والذى يسير فى طريقه وحسب خطته المرسومه من قبل، ونرى الأن بأستخدام هذا الشخص العنصري المتطرف الأسترالي بالذات وتنفيذ العمليه فى نيوزيلاندا لهو من شأنه الزج بهذه المنطقه الهادئه من العالم فى قلب هذا الصراع واستعداءهم ضد الإسلام والمسلمين، ونقل هذا الصراع والاستفاده منه لاحقا فى الحرب ضد التنين الأسود ( الصين ) حتى لا تتمكن من فرض قوتها وهيمنتها الأقتصاديه على العالم ثم من بعد ذلك فرض قوتها العسكريه وكما يتوقع الجميع فى غضون السنوات المقبله!! وذلك لأن الصين هى العدو الأكبر والحقيقى لأميركا ومن اهم أسباب الحروب الأميركيه ومحاوله السيطره على مناطق عديده فى العالم هو تقويض هيمنه الصين الأقتصاديه والعسكرية!! ومن أجل تحقيق هذه الغايه تتخذ وتقرر كل الطرق المشروعه والغير مشروعه حتى قتل المسلمين وقتل مواطنيها من الأمريكان أيضا !!
والأن نرى استخدام الأسلام فوبيا وتنميته عند الشعوب الغير اسلاميه ويساعدهم فى نشر هذا الفكر الفئه الضاله من جماعه الأخوان واعوانهم من اصحاب المصالح الضاله ومن يساندهم ويمولهم مثل تركيا وإيران وقطر !! 
وهنا يجب ان يحذر المهاجرين المسلميين فى اوروبا ودوّل العالم من الهجمات الشرسه التى سوف يتعرضوا لها ولن تكون مجزره المسجدين فى نيوزيلاندا هى الأخيره ولكنها مقدمه لأحداث أفظع! ولَم يكن ردود فعل القاده الأوروبين الضعيفه وتصريحات عضو مجلس النواب الأسترالي العنصري المتطرف!!  اللا بدايه لتحميل المسلمين كل مشاكل الاٍرهاب وأنهم سبب انتشاره فى العالم وضروره التخلص منهم !! وخاصه بعد تنامى الأحزاب اليمنية وزياده فرص نجاحها فى الانتخابات القادمه فى اوروبا، ويجب على المسلمين ان يتصرفوا كمواطنين من الدرجه الأولى فى هذه البلاد الغربيه!! لأن قوانين هذه البلاد تسمح لهم بذلك ولكنهم هم من يتخاذلون فى الحصول عليها!! وينتظرون أن تمنح لهم !! فالحقوق توءخذ ولا تمنح!! وعلى المسلمين إتخاذ إجراءات أمنيه لحمايه أنفسهم ومساجدهم وممتلكاتهم من بطش اليمين المتطرف وأعوانه فى حاله فوزهم المتوقع! وعلى الدول الأسلاميه ان تتوحد وتقف صفا واحداً لمقاومه هذا التيار الأرهابى وكشف مخططتهم الخبيث وتحميل هذه الدول مسوءليه حمايه مواطنيها من المسلمين وممتلكاتهم وأماكن عبادتهم واتخاذ مواقف حازمه تجاه اى اعتداء على المسلمين فى هذه الدول.