المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

جمال سالم

آمال وآلام

ويل للقاسية قلوبهم؟

بقلم .... جمال سالم

الثلاثاء 14 أبريل 2020

رغم أن الدين الإسلامي يدعو أتباعه إلى الرأفة ورقة القلب والعفو والتسامح وكل الصفات الجميلة التي تجعل الإنسان إنسانا حقيقيا، خلقا وسلوكا، ولكن للأسف يوجد من بيننا ومن أبناء جلدتنا ومن يحملون أسماءنا من نافسوا بني إسرائيل في «قسوة القلب»! ولعل ما حدث من بعض الوحوش الآدمية أثناء جنازة د. سونيا عبدالعظيم، في قرية «شبرا البهو»، خير دليل على أن من قال الله تعالى فيهم: «ثم قست قلوبكم من بير ذلك فهي كالحجارۃ أو أشد قوة وإن بين الحجارة لا يتفجر منه الأنهار وإن منها لا يشقق
يخرج منه الماء وإن منها لا يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون» لم أكن أتخيل أن هناك من هو أقسى من الأقرع بن حابس الذي لم يقبل أحدا من أبنائه العشرة قط! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لا يرحم لا پژحم»، كما روت أم المؤمنين السيدة عائشة- رضی الله عنها- حيث قالت: «قدمنا من الأغراب على رسول الله فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ فقال: نعم قالوا: لا والله ماقبل، فقال رسول الله: أو ملك إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة»؟! نشكو إلى الله تعالى بعض أبناء الإسلام الذين قست قلوبهم وحاولوا حرمان الطبيبة الفاضلة من حقها في الدفن ليكون هذا «قمة التنمر» الذي مقته الإسلام الذي يتعبد أتباعه بقصص الأمم السابقة منهم بنی إسرائيل وسبيل الله قصتهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر فقال الله تعالى: «فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وبين لهم الشيطان ما كانوا يعملون»، وقال: «ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة الذين في قلوبهم متر والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد».. اللهم إنا نبرأ إليك من هؤلاء الذين أساؤا إلى الإسلام والمسلمين، وإلى مصر والعالم الإسلامي بل إلى البشرية كلها لأنهم من الظلم أن ينسبوا إلى الجنس البشري، ولكن كما قال د. أيمن مختار- محافظ الدقهلية-: «رب ضارة نافعة»، فقد تم تخليد اسمها على مدرسة تخرج الأجيال إلى يوم القيامة، وكذلك إعلان الصديق موسی حال۔ نائب رئيس تحرير عقيدتي- مسارعة «آل حال» بمدينة المنزلة بتخصيص مقبرة أو أكثر الضحايا كورونا، وليذهب القاسية قلوبهم إلى «مزبلة التاريخ» ويلعنهم اللاعنون. كلمات باقية: يقول الله تعالي: «من شرح الله صدره للإسلام
هو على نور من ربه ويل للقاسية وثقه من ذكر الله أولئك في ضلال مبين).