المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

جمال سالم

آمال وآلام

الخوارج الجدد.. كلاب النار!!

بقلم .... جمال سالم

الاربعاء 06 مايو 2020

 

رغم أن "الخوارج" إحدى الفرق الضالة التي لها اعتقاداتها المخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة، وظهرت في القرن الأول الهجري، إلا أن أحفادهم سيظلون موجودين إلي يوم القيامة، بل يتزايد عددهم ليكونوا كما وصفهم رسول الله ﷺ: "الخوارجُ كلابُ أهلِ النار".

استحق بعض الناس في عصرنا أن يطلق عليهم هذا اللقب لأنهم خرجوا عن وسطية الإسلام واتخذوا من شياطين الإنس والجن أئمة لهم يحلّلون لهم الحرام ويحرّمون الحلال! ويكونون عونا لأعداء الإسلام على أتباعه حيث يستحلّون الدماء البريئة من رجال الجيش والشرطة والمدنيين طوال العام، وخاصة في رمضان، وقبيل أيام من نصر العاشر من رمضان، ليفسدوا علي عامة المصريين فرحتهم بالنصر المجيد الذي سيظل يدرَّس في كبريات الأكاديميات العسكرية العالمية وتحطيم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُهزم.

 أرى أن لقب "الخوارج" أو "كلاب أهل النار" ليس قاصرا علي التكفيريين الذين حاربوا الله تعالى ورسوله قبل أن يحاربوا البلاد والعباد ولهذا كان جزاؤهم حد الحرابة والإفساد في الأرض وقد حدده الله تعالى في القرآن ليتم تطبيقه إلي يوم القيامة: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".

رغم أن هؤلاء الخوارج الدمويين القتلة الذين يرتدون عباءة الدين بفهم شيطاني يأتون في قمة الهرم الخوارجي الإفسادي إلا أن هذا الهرم الإبليسي يحتله آخرون بدرجات مختلفة، منهم على سبيل المثال لا الحصر:

** مرتكبو الكبائر ومستحلّوها وقد حدد الرسول بعضهم حين قال: "اجتنبوا السبع الموبقات- يعني: المهلكات- قلنا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولّي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات".

**محبو إشاعة الفاحشة: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

** العاق والديه حيث قال رسول الله: "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجلُ أبا الرجلِ فيسب أباه ويسب أمه".