المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

جمال سالم

آمال وآلام

أصالة المصريين في الشدائد

بقلم .... جمال سالم

الثلاثاء 21 أبريل 2020

 

تعيش مصر الآن مرحلة مفصلية من تاريخها في التآزر والتكافل الاجتماعي، في مواجهة الأزمات والشدائد، والحق يقال أن الإدارة بقيادة الرئيس المُلْهَم عبدالفتاح السيسي تقوم بجهد جبار في مواجهة كل الأمواج العاتية التي تواجه سفينة الوطن في هذه المرحلة الصعبة، حيث يقود بمهارة، الحرب علي جبهات متعددة، منها ما هو داخلي، ومنها ما هو خارجي، وهذا يتطلب وعيا ودعما شعبيا بنفس قوة الأداء الحكومي، تحت قيادة رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي.

 

وقت الشدائد والأزمات تظهر معادن الرجال فينكشف للشعب أصحاب المعادن الأصيلة من الخونة والشمَّاتين، ولله دار الإمام الشافعي حين قال:

جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْر ..ٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي

                            وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن .. عرفتُ بها عدوّي من صديقي

يشهد التاريخ أن الله قيَّض لمصرنا العزيزة وقت الشدائد من يقود سفينتها بنجاح وحكمة ابتداء من يوسف الصديق- عليه السلام- الذي حمى شعبها من المجاعة بفضل ما آتاه الله من الحكمة في اجتياز السنوات العجاف، وتعاقب علي مصر من قادوا السفينة وقت الشدائد بتوفيق الله- أولا وأخيرا- ثم حكمتهم، ومنهم علي سبيل المثال لا الحصر، سيف الدين قطز قاهر التتار، وصلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين، والرئيس محمد أنور السادات قاهر الصهاينة، وأخيرا الرئيس عبدالفتاح السيسي قاهر خفافيش الظلام في الداخل والمتآمرين معهم من الخارج الذين لا يريدون لمصر خيرا.

قيض الله لمصر من أبنائها المخلصين من يساند جيشها وشرطتها الذين يواصلون الليل بالنهار للحفاظ على أمنها، ويأتي علي رأسها المجلس القومي للقبائل والعائلات المصرية بقيادة العربي الأصيل الشيخ كامل مطر الأحيوي الذي نجح في لم شمل القبائل والعائلات المصرية لتكون على قلب رجل واحد ليكونوا ظهيرا شعبيا خلف القيادة السياسية في السراء والضراء، وقد تجلى هذا واضحا من خلال الاحتفالية الكبرى بإستاد القاهرة أثناء احتفالات مصر بعيد الشرطة ،ويتجسد حاليا في مساندة جهود الدولة في مواجهة فيروس كورونا حيث يقوم رجال المجلس في مختلف المحافظات بنشر الوعي بين المواطنين وتطهير الأماكن العامة وغيرها من الأنشطة بالتعاون مع أجهزة الدولة ،والتخفيف عن الأسر المضارة من الأوضاع الحالية من خلال توزيع مئات الآلاف من "الشنط الرمضانية" بشكل علني وخفي للمستحقين الذين لا يسألون الناس إلحافا من خلال التحري والتدقيق ليخففوا عن كاهل الدولة التي تضررت بالأوضاع الحالية.

كلمات باقية:

يقول الله تعالى: "...وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ".