هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

احمد الشامي

أقول لكم

حزام واحد طريق واحد

بقلم .... احمد الشامي

الاربعاء 01 مايو 2019

تحول الصراع بين الدول الكبري الاّن إلي تنافس اقتصادي من أجل الهيمنة والسيطرة علي العالم. بعد أن تراجعت الحروب وأصبح المال بديلاً عن السلاح. ولذا أطلقت الصين مبادرة "الحزام والطريق" والتي تنطلق علي أنقاض طريق الحرير التاريخي الذي كان يربط بين الصين وآسيا وأوروبا. ليربط بكين بالعالم وينتقل تجارتها إلي الشرق والغرب لتصبح أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية الحديث. خصوصاً أنها كانت أكبر قوة اقتصادية في العالم في القرن التاسع عشر. لكن شرارة الثّورة الصّناعيّة التي أشعلت الغرب سحبت البساط من الصين. التي تسعي حالياً لاستعادة تفوقها من خلال المبادرة التي أعلن عنها الرئيس الصيني شي جين بينج في 2013. 

ومشاركة مصر في المبادرة إضاقة إلي 67 دولة أخري سيضمن لها الاستفادة من أكبر تجمع اقتصادي علي الأرض. ولذا يحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي علي أن يكون حاضراً بقوة في اجتماعات بكين لتصبح القاهرة جزءاً من هذا التجمع الذي سيعود عليها بفائدة كبيرة. إذ ستقيم الصين العديد من المشروعات من بينها منطقة اقتصادية في قناة السويس وطرق ومواصلات لخدمة المشروع التاريخي الذي يتوقع أن يعود بالفائدة علي 65% من سكان العالم. وفق ما أكده الرئيس الصيني إذ قال إن "الحزام والطريق" مبادرة دولية وإنسانية وليست مبادرة صينية تفتح الطريق لتعاون دولي لبناء مصير مشترك للعالم. مضيفاً أنه تم توقيع اتفاقات بـ 64 مليار دولار خلال القمة. 

لقد أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي. خلال القمة أن مصر يهمها أن تشارك في إقامة " حزام واحد وطريق واحد" بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات الصينية في مصر. والرئيس يعلم أن مقومات نهضة الأمم تعتمد علي المنافسة بين الدول للوصول إلي الأفضل وتوطين التكنولوجيا واطلاق القطاع الخاص للعمل وتحقيق أقصي درجات التطور في التعليم بكافة المجالات فضلاً عن تمكين المرأة. فقد استطاعت الكثير من دول العالم تحقيق تقدمها خلال النصف الثاني من القرن العشرين. وهو ما تحاول الكثير من دول العالم اللحاق به خلال السنوات المقبلة. 

وأقول لكم. إن مبادرة "الحزام والطريق" والتي يقصد بها الطريقان البري والبحري اللذان يربطان الصين بالعالم في القرن الحادي والعشرين. تعتبر إستراتيجية صينية لتحقيق النفع لجميع الدول المشاركة وتسريع وتيرة التنمية فيها من خلال إقامة مشروعات تحقق الكسب المتبادل. ولذا فإن التعاون الصيني مع مصر يستهدف إنشاء مشروعات أساسية لتعزيز التنمية. بين بكين والقاهرة خصوصاً أن مصر تمتلك مقومات مهمة خصوصاً موقعها الجغرافي المتميز للمشاركة في تنفيذ المبادرة والاستفادة منها. 

[email protected]