بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

أمجد المصري

بأي حالٍ عُدتٓ ياعيدُ

بقلم .... أمجد المصري

السبت 08 يونيو 2019

 

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ وأنقضيت يا عيدُ ...

 

وكعادة اعيادنا مؤخراً فى مصر والمنطقه العربيه هناك دائماً تلك التناقضات غير المنطقيه والأحداث التى تكون احياناً مزعجه ومكدره لصفو العيد وكأنما قد قُدر لنا الا نقضى عيد واحد دون منغصات او اخبار مؤسفه طوال سنواتنا الأخيره الفائته ..!!

قبل العيد بساعات معدوده تشهد دوله #السودان العربيه احداثا دمويه حزينه بعد قيام القوات المسلحه بفض الاعتصام الذى نظمته قوى المعارضه قرب المقر العام لقيادة القوات المسلحة في الخرطوم ليسقط العديد من الضحايا ويتأزم الموقف الداخلى السودانى من جديد بين قادة الجيش وفصائل المعارضه التى لا زالت تصر على أن يكون لها دور مباشر فى أعادة رسم وتشكيل الحاله السياسيه الحاكمه فى السودان بعد الأطاحه بالرئيس عمر البشير .

ومع فجر يوم العيد تشهد مصر ايضًا حادثا إرهابيا جديدا راح ضحيته بعض ابطالنا من الشهداء الأبرار اثر تعرضهم لهجوم من جماعات الشر الأرهابيه على احد الأكمنه بالعريش ليرتقى الملازم اول #عمر_القاضى وبعضًا من رجاله إلى سماء المجد والشرف بعد أن كبدوا المعتدين الكثير من الخسائر ولتعم البلاد حاله من الحزن صبيحة يوم العيد فما زال الأرهاب البغيض يجتهد أن يفسد علينا كل فرحه دائمًا خاصة فى ايام اعيادنا وافراحنا ..!

ولأنها مصر التى لا تتوقف عند حادث او حتى حرب شهدت البلاد حاله من الزحام الجماعى امام دور السينما من جمهور الأعياد الذى هو فى الغالب من الأطفال وصغار السن ليتكرر مشهد العام الماضى ويستحوذ النجم امير كراره بطل فيلم " #كازابلانكا " على النصيب الأكبر من الزحام وليحقق الفيلم فى اول ايام العيد اعلى ايراد يومى غير مسبوق فى تاريخ السينما المصريه رغم أنخغاض مستوى الفيلم كثيرًا خاصة فى الفكره والأحداث والقيمه عن فيلم العام الماضى " حرب كرموز " الذى لعب " كراره " بطولته ايضًا وجسد بطوله مصريه رائعه لرجال الشرطه الوطنيين ضد تسلط قوات الإحتلال البريطانى فى اربعينيات القرن الماضى .

فى العيد ايضًا واصل البعض من الصحفيين والأهالى العاشقين للنجم المصرى #محمد_صلاح حالة الفوضى وعدم إحترام خصوصية الآخرين خاصة النجوم وفرضوا حصار مقيت على منزل اللاعب بمحافظة الغربيه احتفالاً بوجوده بينهم وللحصول على بعض الصور معه للتفاخر بها بالقطع على مواقع التواصل لدرجة عدم تمكنه من الخروج لصلاة العيد من كثرة الزحام امام باب منزله وهو ما عبر عنه اللاعب ببعض الغضب فى تدوينه له معناها "قليلًا من أحترام خصوصيه وادمية النجوم فهم فى النهايه بشر "

بين هموم السياسه والأرهاب والفن وكرة القدم والزيارات العائليه والهروب الى المتنزهات والشواطىء مر العيد سريعًا لنستقبل بعده بيوم واحد موسم #الثانويه_العامه الذى انطلق بداية الأسبوع لتدخل اكثر من نص مليون اسره مصريه دوامة متابعة الأمتحانات ومشاكلها ثم النتيجه والتنسيق والأحلام التى تتحقق حينًا وتتبخر حينًا آخر ولتمر الأيام والشهور سريعًا انتظارًا لعيد آخر قادم نرجو من الله ان يكون اكثر سعاده على ربوع مصر والوطن العربى فى صيف قد يكون هو الأسخن سياسيًا بالمنطقه منذ اعوام ..

كل عام وشعب مصر العظيم بخير وليأتى عيدنا القادم بخير وسلام وراحة بال فما زالت الأعياد هى موسم الفرحه والسعاده التى ينتظرها البسطاء من العام للعام .. حفظ الله مصر .. حفظ الله الوطن .