أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

أمجد المصري

اسلمى يامصر 

بقلم .... أمجد المصري

الأحد 05 يناير 2020

 

اسلمى يا مصر اننى الفدا .. هكذا كان النداء دائماً وهكذا سيظل مدى الدهر فهذا شعب لا يستكين ولا يقبل الضيم او البلطجه السياسيه والعسكريه وتهديد امنه واستقراره تحت أى بند ففى الازمات كلنا جيش وكلنا شعب وكلنا خلف الرايه الواحده ..!!

 اجواء ساخنه تسود منطقة الشرق الأوسط رغم برودة يناير بعد قرار البرلمان التركى بالتصديق على أرسال قوات عسكريه الى ليبيا تنفيذاً للاإفاقيه الامنيه الباطله الموقعه بين السيد اردوغان ورئيس حكومة طرابلس فايز السراج وبناء على طلب مباشر من الأخير في خيانه واضحه للتراب الليبي وأستعانه غير مبرره بقوات عسكريه اجنبيه لغزو بلاده ومحاربة جيشها الوطنى من اجل البقاء على مقعد الحكم واستمرارًا للتمزق الليبى الواقع منذ الأطاحه بالرئيس معمر القذافى وتقويض للجهود العربيه والدوليه وعلي رأسها الجهود المصريه المخلصه الساعيه لإنهاء الشقاق ولم الشمل داخل الدوله الليبيه   ..!!

فى الداخل المصرى تتعالى الأصوات الرافضه لهذا التدخل السافر فى شئون ليبيا الشقيقه ليس فقط من باب نصرة الأشقاء فهذا عهدنا دائمًا ولكن ايضاً من باب ان امن وأستقرار ليبيا هو ضمانه للأمن القومى المصرى فتأمين حدودنا الغربيه الممتده بطول 1500 كيلومتر مع ليبيا وإستقرار الأوضاع هناك وعدم تسلل مسلحى داعش والتنظيمات الارهابيه الفارين من سوريا والعراق الى العمق الليبى وتأمين حركة الملاحه فى البحر المتوسط والحفاظ على حقول الغاز العربيه داخل المياه الاقليميه هى ملفات امنيه واستراتيجيه لا تغفل عنها القياده السياسيه فى مصر ابدًا ولا تغيب عن وجدان المواطن البسيط وجموع النخب المصريه فجاء بيان البرلمان المصرى ومن قبله بيان الخارجيه المصريه ليعبرا عن الرفض التام لأي تدخل اجنبى على الاراضى الليبيه ودعم سيادة الاشقاء وجيشهم الوطنى على اراضيهم ومقدراتهم .

فى مصر المحروسه يفهم الجميع اليوم تلك الأوهام التى تدور فى راس اردوغان واحلامه الدائمه بأعادة دولة الخلافه العثمانيه المزعومه وكرهه الشديد لمصر التى اربكت كل الحسابات وقضت على اهم اعوانه من ابناء جماعة الاخوان المسلمين وقوضت احلامهم فى اعادة مصر الى الوراء مئات السنين من اجل تسليمها فريسه سهله للغزاه الاتراك .. نعم فى مصر نفهم ذلك جيدًا ونثق فى جيشنا وقيادتنا الحكيمه القادره علي مواجهة تلك التحديات بكل براعه واقتدار من أجل تامين البلاد ضد اى عدوان او استعلاء على الاراده المصريه والعربيه وضد أثارة الفتن والأضطرابات داخل اقليمنا العربي.

فليصطف الجميع اليوم من اجل امن الوطن وإستقراره بعيدًا عن التحزب والمصالح الشخصيه فهذا رهان جديد لهذا الشعب الذى كان دائماً على العهد وفياً صامداً ضد اى غطرسه او تهديد لمصالحه وليستحضر الطغاه دروس التاريخ ليعلموا ان مصر كانت وستظل مقبره ونهايه مؤلمه لكل اوهام واطماع الحمقى عبر الأزمان .. اصطفاف وثبات ودعم للأشقاء حتى النهايه فهذا امننا القومى الذى سندافع عنه دائما بكل السبل المتاحه وذلك دورنا الريادى تجاه ابناء العروبه عبر كل الأزمان  .. حفظ الله بلاد العرب من العبث .. حفظ الله مصر .