بطاريات منصور
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

 ياسين سالم الزوبعي

وسائل التغافل الاجتماعي!


كل من له تجربة في برامج وسائل التواصل الإجتماعي سيلاحظ  تغافلها عن الكثير من الممارسات السيئة وخصوصا تغافلها عن موضوع "الإنتحال" 

الكل لاحظ الكم الهائل من حسابات ومعرفات لرجال ونساء يحملون زورا لفريتين المؤهل والاسم، فحرف الدال أصبح وكأنه حق مشروع لكل من يرغب أو ترغب بحيازته بلا أي مقدمات تؤهله لإضافة هذا الحرف قبل الاسم المزور ايضا، الطب مهنة عظيمة وشريفة لاتقبل القسمة على الغش والمصلحه الشخصية على حساب الغير.

الأغلب من هؤلاء المروجين للسلع والمنتجات الطبية في وسائل التواصل من النساء اللاتي ينشطن في تويتر والفيس بوك والانستجرام وبرامج أخرى ينتحلن أسماء والقابا كاذبة توحي للمتابع بأنهن من مجتمعات معروفة بالمحافظة والخصوصية.

قد يستغرب البعض من عدد الدكتورات والإستشاريات والأخصائيات المنتشرات في الشبكة على وسائل التواصل وأغلبهن من يعملن بتسويق مواد التجميل والمساحيق ووصفات تخفيف الوزن أو بعض الإحتياجات الأخرى من مقويات جنسيه وماشابهها لكلا الجنسين التي لايعرف مدى تأثيرها على من يود تجربتها أو أستخدامها لأنها بالأصل قد تكون ممنوعه ولم يسمح بها في دخول البلاد ولم تحصل على شهادة أو ترخيص من وزارات الصحة في البلدان المستهدفة بهذه المنتجات ولو وجدت هذه المنتجات في أسواق تلك البلدان لما وجدنا هذا التسويق الكتروني النشط والممل بذات الوقت حيت لاتستطيع دخول أي صفحة أو برنامج الا وتجد هذه المنتجات تعرض عليك بل بعض من "الدكتورات" تقتحم خصوصيات الاخرين وتدخل على بريد الوارد الشخصي وتسوق منتجاتها وتعرض على المتلقي كل الاصناف وبعضهن من تبحث عن أرقام رواد وسائل التواصل بواسطة الدخول على ملفاتهم في حساباتهم وعناوينهم البريديه وتراسلهم وتتصل بهم دون إذن مسبق.

أنا كغيري أتساءل عن عدة مواضيع أقف أمامها بحيرة ودهشه 

أولا إنتحال صفة الالقاب وأسماء العوائل المعروفة! ما السبب وراء ذلك؟

وإختيارهن بالذات لألقاب عوائل وعشائر عربية وخصوصا الخليجة منها!

مع العلم أن مايقمن به من تسويق لبعض المواد ذات الخصوصية والحساسية الشديدة أو إستخدامهن لمفردات ومصطلحات أثناء التعبير والشرح عما يقدمن من خدمة في منشوراتهن أو عبر الأتصال هي فقط لإغراء الزبائن في الطلبيات تخجل كل حرة عربية من طريقتها ولهجتها الجريئة! فكيف بمن يتابع نشاطهن على برامج التواصل سيصدق بأنهن عربيات ومن عوائل وقبائل معروفه!

فإنتحالهن لتلك الألقاب أمر مكشوف لدى الكثيرين من اللهجة الركيكة واللغة العربية المكسرة ومقر الإقامة الواضح في حساباتهن وهن يعلمن بذلك لكن ماهي الغايه من وراء إصرارهن على هذا الفعل فالله أعلم ويبقى التساؤل مطروحا.

وأستغرب كغيري من عدم إتخاذ أي إجراء من إدارات وسائل التواصل ضد هذه الممارسات بالنسبة لتزوير الأسماء وإنتحال الألقاب والمؤهلات العلمية ووضع الدعايات والإعلانات على صفحات الأخرين بلا سابق إذن منهم دون رقابة وسائل التواصل! فمن المفترض وضع حد لهذه الممارسات كما تم وضع أنظمة وشروط أدرجت مؤخرا لمن يريد فتح أي حساب او إدراج مادة جديدة، مثلا كإلزام المتصفح بإرفاق رقم الهاتف وعنوان بريد ألكتروني وإيقاف الحسابات عن النشر عند أستخدام الصفحة لنشر مواد تحتوي على مشاهد عنف وتحريض او إيذاء الآخرين، وهذا الإجراء يفترض أن يشمل شرط إيجاد المؤهل العلمي واللقب الحقيقي عند طلب الإضافة في صفحات من تتكرر أسماؤهم على رفع الدعايات والإعلانات للمنتجات الطبية بصفتهم كدكاترة! وهذا ما يضيف لوسائل التواصل حجما أكبر من الاهتمام بالمتابعين ومزيدا من الثقه لدى الكثير من روادها والمهتمين بها.