مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

إنى أعترف 

المرأة التى قهرت إبليس !!

ليست ناقصة ليكملها رجل ...وليست عورة ليسترها رجل ... 

هى من تلد نصف المجتمع ،وتربى النصف الآخر...            

فعلى مر العصور ،تثبت لنا المرأة أنها ليست ذلك الكائن الضعيف الذى يعتمد على غيره دائما ،وإنما هى كيان بصلاحه يصلح المجتمع ،وبفساده ينهار ويعانى ،وفى أمهات الأئمة (مالك ،والشافعي، وابن حنبل ،والبخارى ) مثالا واضحا لذلك الكيان ، فلولا هؤلاء النساء وتحديهن وإصرارهن على مواجهة أصعب الظروف ،ما خرج لنا هؤلاء الأئمة الذين شهد التاريخ على تأثيرهم فى ترسيخ العقيدة والحفاظ على قواعد الدين وأحكام الشرع    

 كانت أم الإمام مالك (العالية بنت شريك بن عبد الرحمن الأسدية )تدفع  ابنها لحفظ القرآن الكريم فحفظه، وأرسلته إلى مجالس العلماء، فألبسته أحسن الثياب، وعممته، ثم قالت له : "اذهب فاكتب الآن" .

ولم تكتفِ أمه بالعناية بمظهره، بل كانت تختار له ما يأخذه عن العلماء، فقد كانت تقول له : "اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه"،

فأصبح الإمام مالك جبلا من جبال العلم وعالم المدينة النبوية ومفتيها، وأحد أكابر علماء الأمة الإسلامية .

أما أم الإمام الشافعى فقد مات زوجها بعد أن وُلِدَ الشافعي بزمن قصير، فنشأ الشافعي يتيمًا، وأصبح مصيره مرتبطًا بتصرُّف أمه .وكانت أم الشافعي ذات حذق وذكاء، وتفقُّه في الدين، ومثل هذه الأم الفاضلة لا يُتَوَقع منها إلا أن تحسن رعاية وليدها، وتسهر على تنشئته تنشئة صالحة، وتختار له الطريق القويم .

ارتحلت به حين بلغ عامين من عمره من غزَّة -مسقط رأس الشافعي- إلى مكة، حيث العلم والفضل، وحيث البادية حولها، والتي فيها يقوَّم لسان الغلام وتصح لغته،

فأصبح الإمام العلامة الفقيه والشاعر الفصيح ومن أئمة الإسلام وهو ثمرة جهود تلك المرأة الفاضلة .

ولد الإمام أحمد في آخر القرن الثاني في بغداد، وعاش في بيتٍ فقير، مات أبوه وهو طفل، فتكفلت أمه(صفية بنت عبد الملك الشيبانية ) بتربيته .

قال أحمد رحمه الله : فحفظتني أمي القرآن وعمري عشر سنوات، فحفظ كتاب الله واستوعاه في صدره، رعته والدته حق الرعاية، وقال رحمه الله : كانت أمي تلبسني اللباس، وتوقظني، وتحمي لي الماء قبل صلاة الفجر وأنا ابن عشر سنوات .

كانت تتخمر وتتغطى بحجابها وتذهب معه إلى المسجد؛ لأنه بعيد، فانظروا رحمكم الله إلى المرأة الصالحة !

قال : فلما بلغت السادسة عشرة من عمري، قالت لي أمي : اذهب في طلب الحديث، فإن السفر في طلب الحديث هجرة إلى الله الواحد الأحد، قال : فأعطتني متاع السفر عشرة أرغفة شعير، ووضعت معها صرة ملح، وقالت: يا بني! إن الله إذا استُودع شيئاً لا يضيعه أبداً، فأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه،

فأصبح العالم المحدث الفقيه الشجاع في الحق وإماما من أئمة السنة.

أما أم الإمام البخارى -صاحب أشهر وأصح كتب الحديث الشريف - فقد كفلته بعد أن مات أبوه وهو صغير   

وكانت قد ذهبت عيناه في صغره، فرأت والدته الخليل إبراهيم عليه السلام في المنام، فقال لها : "يا هذه ! قد رد الله على ابنك بصره بكثرة دعائك" فأصبح وقد رد الله عليه بصره، فتبدل حزنها سرورا، وكانت أمه كثيرة الدعاء له والبكاء عليه .

ربته أمه أحسن تربية، كانت تذهب به للمسجد، وكانت ترسله للعلماء وحلقات العلم،

فأصبح الحافظ الفذ إمام الحديث وصاحب أصح كتاب في الدنيا بعد كتاب الله تعالى .

وغيرهن الكثيرات ممن تحدين الظروف وقهرن الشيطان وأخرجن للعالم مصابيحا للهداية ،،،،،

ان من تصنع رجلا عالما أو إماما هى بالفعل قاهرة لإبليس ،فقد قهرته بعزيمتها واصرارها وتحديها ،

ولكن هناك أيضا من استطاعت كيده فى عقر داره            

فقد أعلنت أرملة أمريكية  عن بيع سيارة مرسيدس ، بحالة ممتازة ، وبسعر واحد دولار !!!!

طبعاً كل الناس أهملت الإعلان ، على أساس إنه هزار …

لكن راجل عجوز اتصل ، وراح عاين السيارة ، فلقاها ممتازة ، وماشية اقل من 12000 كم  …

سألها بكام السعر النهائى ؟

قالتله : زى الإعلان واحد دولار !!!

طلَّع دولار  للأرملة ، فناولته أوراق السيارة ، وباعت ، وسلمت فعلاً ، والراجل مش مصدق  …

سألها : هو أنا مستغرب ، وعاوز أفهم إزاى السعر ده ؟

هى : أنا بنفذ وصية زوجى …

هو : زوجك أوصاكى تبيعى السياره دى ، بحالتها دى ، بالسعر ده ؟

هى : لالالالا .. زوجى كان على علاقة بسكرتيرته ، وأوصى أن ثمن بيع السيارة يروح لها … 

إبليس كان واقف هو وابنه بيسمعوا الحوار …

إبليس جاتله جلطة وكان هيموت من القهر ،وابنه أخده ع المستشفى وهو بيقول منك لله يا شيخة وقفتى حالنا
[email protected]