الفا جروب عز العرب
الفا جروب عز العرب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

كلمات تساوى حياة

بقلم .... ليلى جوهر

الجمعة 09 نوفمبر 2018
ليلى جوهر

فى حياتنا كلمات تساوى الحياة ، مبادئ إنسانية سامية ، حب وتضحية وعطاء وفداء وعمل ومحبة وضمير وإخاء وكلمة حق وعدل ،
فتعالوا معى لنبحر فى بحر الكلمات التى تساوى منهج الحياة.
(الحب) هو أكسير الحياة التى يعطى للحياة معنى ودفأ ويهب القلب الحياه ، الحب أشكاله متعددة ومفهومه ، حب الوجود، حب الطبيعة، حب الإنسان للإنسان ،فالحب موسيقى تنبعث من داخل الإنسان ، فيصدر موسيقى من القلب تشعرك بروعة الخلق وجمال الحياة، هكذا هو الحب نبض للقلب وقصة حياة روح .،أختار الحبيب الذى تحيا وتعيش معه فى الحياة، ليكون زادك ومحفزك وسندا وأمنا وأمانا ليسعد روحك ويهنأ قلبك ، فالحب الحقيقى هو حب الروح ،حب العقل، حب النفس، فحب الروح وعشقها هو أعظم وأروع قصص الحب الأبدى الذى يعيش مدى الحياه.
(العدل )
هو ميزان الحق والعدل والمساواة ،فبدون العدل لا يستقيم الكون ،فالعدل هو النور والنبراس الذى يضيأ الطريق للإنسان ، وبه تبنى الأمم حضارتها ،وما دعت إليه الأديان ،أن جميع البشر متساوين لا يفرق بينهما إلا العمل الصالح والإيمان ،فطريق العدل هو الطريق المستقيم فى الحياة .
(الصدق)
يالها من كلمة بل هى مفهوم للحياة .
أن تكون صادقا مع نفسك ،
صادقا مع غيرك ، صادقا مع الله .
نفس صدقت فسمت ونفس خدعت فهوت .
وهناك سؤال كيف للانسان ألا يكون صادقا ،فكيف يحيا ويعيش وهو فاقد الصدق لنفسه،
فان لم يصدقها فمن يصدق ،
إذا احببت فعبر، و إذا حزنت أبكى ،
لا تخادع ولا تنافق بشر .
كن صادقا مع نفسك، فالنفس أولى بالصدق ،
ففى واحة الصادقين جمال معنى الحياة .
(الأمل)
الأمل هو من يبث الروح فى الحياة ،فبدون الأمل يتحول الإنسان لشخص مريض عاجز ،
ولكن الأمل يبعث فى الجسد الحياة ،فيحمل صخور الجبال،
أما بدون الأمل ، فلا يستطيع ان يحمل ورقة شجر، فيشعر بثقلها وينحنى ظهره من حملها .
هكذا الأمل هو اكسير الروح للحياة ،
فلنحيا بالامل ونستنشق رحيق الحياة .
(السعادة)
تلك هى الغاية المنشودة، وهى الحلم الذى يتمناه الإنسان ،
و يبحث عنها فى كل مكان ،
ولكن السعادة داخلية تنبعث من الإنسان فتشعره بوجوده،
فأبحث عن السعادة بداخلك ،
فكل إنسان له مصدر لسعادته ،وهو الوحيد الذى يعرف الطريق إليها ،
فمنامن يجد سعادته فى العطاء ، فى العمل ، فى التضحية والإيثار وخدمة الغير ، ومن يجد السعادة فى الدعوة لمكارم الأخلاق والقيم الإنسانية الجميلة ،
فليرسل كل منا رسائله مع طيور السماء لينشرها فى الكون كله ،فتسعد قلوب البشر فى الحياة ،
فما اجمل ان تكون حاملا رسالة السلام والحب والاخاء والسلام ،
فما أجمل سعادة النفس ، ذلك هو النبع الذى يستمد منه الجسد الحياة ،
فليبحث كل منا عن اسباب سعادته فسيجد حينئذ سعادته المنشودة .
(الضمير)
هو ذلك القلب النابض به أشارة ،انتبه ، احذر، هناك علامة خطر، احترس هذا خطأ، توقف اتبع تعليمات ضميرك ،حتى لا تغرق فى انين وعتاب للقلب والروح ،فالضمير هو الإشارة الحمراء الذى يقول لك ،قف أنتبه فما أروع ضمير الإنسان و هو الوازع الحقيقى وهو خير رفيق صادق فى الحياة .
(العطاء)
العطاء سيمفونية حياة فهو من يعطى للحياة معنى وقيمة ويشعرك بجمال الحياة، فى معزوفة اسمها العطاء ، فتكاد تحلق مع نجوم السماء ،وكلما كنت أكثر عطاء كلما كنت أكثر إنسانية ،فمتعة العطاء، انه بلا مقايل إلا أبتغاء وجه الله ، وعن إيمان ويقين بروعة وجمال معنى العطاء .
(العمل)
العمل يعطى للإنسان قيمة وهدف فى الحياة ،فيستمد منه كينونته ،
فالعمل هو الزاد الذى يتزود به الإنسان،
فيظل الإنسان يعمل حتى تنتهى به الحياة ،
وإلا اصبح خاملا لا معنى لوجوده فى الحياة .
كالجسد بلا روح ،فالعمل هو الذى يبث فى الإنسان الحياة ،ويعطى له هدف ومعنى فى الحياة .
(الحنان )
الحنان هو النبع الصافى الرقراق ، وهو النهر الذى يرتوى منه الإنسان منذ الميلاد حتى نهاية الزمان ،
وكلما مر به الزمان كلما أشتاق للحنان ،
فهو كالمسافر فى الصحراء عطشان يشتهى شربة ماء ومهما شرب لا يرتوى ،هكذا هو الحنان هو ذلك النبع الصافى وهو من يبث فى الجسد الروح والطاقة لكى يحيا الحياة .
(الإيثار)
ليست كلمة ولكنها ذلك الشئ العجيب فى الانسان توجد به منذ مولده تجده يفضل غيره على نفسه .
ويحاول ان يسعد غيره وهذا الشعور يشعره بلذة وقيمة الحياة .
فما اجمله من شعور واحساس يشعر به الانسان، وقد ذكرهم الله فى كتابه العزيز
(ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) صدق الله العظيم ،فمهما كانوا يعانون من الألم ،فهم يسرعون الخطى لسعادة الأخرين ،فما أروع هذه النفس الأنسانية ،نفس تقية نقية مؤمنة ،بل نفس أثرة تأثر القلب والروح والوجدان .
(التضحية)
يا لها من معنى للحياة من أتخذ من التضحية منهاجا للحياة . فالنفس المضحية نفس متقانية ،
فهؤلاء البشر نماذج مضيئة نورانية ملائكية، يضحون بأنفسهم من اجل سعادة وخدمة البشر،
فهم نماذج ملائكية نورانية نادرون فى الحياة .
(الصداقة)
الصداقة من الصدق، فالصديق هو الرفيق والونيس للإنسان فى الحياة ، فالصديق الصدوق هو السند والأمان المحبة والسعادة ،يمسح الألم ببسمة جميلة وبقول حسن وبفعل جميل فى الحياة .
يساند صديقه فى الحزن قبل الفرح ،يقف بحانبه ولا يتركه ،يحيا معه بقلبه وعقله .
ولو طلب روحه لفداه به هذا هو الصديق الحق للإنسان ، فالأصدقاء
زادهم التوافق الروحى والنفسى والروح الجميلة التى اسست هذه العلاقة الإنسانية النبيلة .
فما اروع الصداقة المبنية على الثقة والمحبة والصدق والأخلاص والتفانى والتوافق بين الأصدقاء .
( الإيمان )
هو نسيج قلب الانسان وهو مخلوق به بالفطرة يحيا به .ويتنفس به ،الإيمان هو إيمان الروح والقلب ويتمثل فى أفعال الإنسان وسلوكه فى الحياه ،الإيمان
بالحق و الخير والعدل ومناصرة الضعفاء ، بقضية يحيا ويعيش الانسان من اجلها ، هكذا يحيا الإنسان ويكون له هدف فى الحياة ،
الإيمان نبع رقراق ينبع من داخل الإنسان ،فكل إنسان يحمل بداخله نبع للإيمان ، وهو يفيض حبا فيرتوى به الإنسان فى الحياة .
هذه بعض المعانى لقيم تساوى حياة ،
بل كلمات تعطى الحياة بسمة وهدف وسمو للروح والنفس الانسانية ، فيرتقى بها الإنسان ويعلو عن ذاته المادية ،ويسمو بها ويعلو فوق السحاب ،فترتقى الروح برقى الإنسان .