الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

كلام بحب 

مهام كبيرة .. فى انتظار  المجالس المحلية !!

 

بعد حالة الطقس غير المستقرة .. وهطول الأمطار والثلوج التى وصلت فى بعض المناطق إلـى سـيـول .. فان توابع هذه الحالة أظهرت أهمية المحليات خاصة بعد أن قرر مجلس الوزراء مسئولية كل محافظة عن اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لمواجهة الأمطار وتأمين المواطنين وإعلان إغلاق المدارس بها وفقاً لظروف كل محافظة مما يعنى  " إن أهل مكة أدرى بشعابها " .. وأنها خطوة مهمة على طريق الأخذ بنظام " اللامركزية " فى تسيير الأمور واتخاذ القرارات !!

 أصبح من الضرورى دراسة إجراء انتخابات المحليات حتى تكتمل الصورة فى كل محافظة .. وتـدار أمورها بصورة ديمقراطية ولا يقع العبء كله على المحافظ وإدارتــه
التنفيذية !! 

لا يخفى على أحد أهمية وجـود المجالس المحلية على كافة مستوياتها ابتداء من القرية والحى وصولاً إلى مجلس المحافظة فالعضو بها هو الأكثر التصاقاً بالمواطنين ويعرف مشاكلهم وهمومهم ومطالبهم .. وإلى جانب مسئوليته فإنه يساعد نائب البرلمان فى وظيفة أداء الخدمات حتى يفرغ عضو النواب أو الشيوخ لمهمته الأساسية وهى التشريع بدلاً  من ضياع وقته فى البحث عن مدرسة لابن المواطن أو نقل موظف من عمله !! 

الأهم من ذلك أن المحليات هى الحاضنة الأولى لتفريخ القيادات .. والمتنفس للشباب والمرأة ومدرسة للتدريب على الإدارة .. إلى جانب الـدور الرقابى لأداء المسئولين على مستوى القرية والحى والمركز والمحافظة .. بشرط حسن اختيار المواطنين لممثليهم فى المجالس حتى نتخلص من الفساد الذى وصل إلى " الرُكب " فى السابق !! 

عضو المحليات هو القادر على أن يكون همزة ًالوصل بين الجماهير والحكومة بجهاتها التنفيذية .. وناقلا ما يرغبون فيه من تشريعات تؤدى لتحسين حياتهم وحل مشاكلهم ومعاقبة المخالفين .. كما أنهم بمعايشتهم للناس يمكنهم توضيح الصورة الحقيقية لماتقوم به الدولة من مشروعات وخطط للبناء والتنمية بمعنى آخر لهم دور كبير فى تشكيل وزيادة الوعى وتعميق الثقة فى برامج الحكومة . 

لا يمكن أن تظل مصر بلا مجالس محلية منذ أن تم حلها فى 28 يونيو 2011 .. خاصة بعد استكمال كافة الاستحقاقات الدستورية من مجلس نواب ومجلس الشيوخ ولم يتبق سوى إجراء انتخابات المحليات التى كان آخرها انتخابات عام 2008 .. والكل فى انتظار إقرار قانون الإدارة المحلية وتحديد موعد الانتخابات التى ستؤدى لانتخاب 75 ألفاً و600 عضو بالمجالس المحلية يستطيعون أداء الكثير من المهام بشرط حسن الاختيار !! 

****
هل هى مؤامرة لتدمير الزمالك ؟! 

من الواضح أنه لا توجد رؤية لدى وزارة الشباب لأزمة نادى الزمالك التى تسببت فيها ولا تعرف كيف تنهيها ؟! 

انتهت فترة المجلس المعين الثالث ولم يتم الإعـلان عن الخطوة القادمة ولا عن موعد الانتخابات .. مما أدخل النادى فى حالة عدم استقرار متكررة منذ حل مجلس الإدارة المنتخب قبل عام كامل بدعوى وجود مخالفات مالية ارتكبها المجلس برئاسة المستشار مرتضى منصور.. ومرت الأيام والشهور وتم التنقل بين عدة مجالس مؤقتة لإدارة النادى .. ولم تتأكد المخالفات وإلا لماذا لم يتم تحويلها إلى النيابة ؟!

 .. حتى عندما أعلن المجلس المؤقت الأخير برئاسة حسين لبيب عن فتح باب الترشح للانتخابات ألغت الوزارة القرار بحجة تنقية الجداول لوجود مخالفات فى العضويات ولم تقم " حتى كتابة المقال الاثنين الماضى " بإعلان الكشوف الجديدة ولا تحديد موعد الانتخابات .. مما يعنى عدم وجود خطة لدى الــوزارة وكل ما تفعله هو كسب الوقت لإيجاد مخرج !! 

اتحاد الكرة الـذى تديره أيضاً لجان مؤقتة تحالف مع وزارة الشباب ومع " الفيفا " لتصدير المشاكل للزمالك ولم يتم مراعاة ظروف النادى وكأن هناك اتفاقاً لتدمير هذه " القلعة "  التى تعتبر إحدى جناحى الرياضة المصرية !! 

لا يوجد من يوافق على المخالفات ولكن لمـاذا لم تعلن الـوزارة عنها وتحيلها للنيابة ، وهل يحتاج الأمر إلى عام كامل لاكتشافها.. ولماذا تتعامل اللجنة المؤقتة باتحاد الكرة برئاسة أحمد مجاهد بكل هذا العناد مع مشاكل الزمالك .. ومن يحرك " الفيفا " وُيحِّرض مسئوليها ضد النادى ليتم فتح سيل من الشكاوى المتراكمة منذ سنوات مرة واحدة ؟!

الأهم من كل ذلك ، لماذا تأتى قـرارات وزير الشباب بحل مجلس الإدارة المنتخب أو إنهاء عمل لجنة مؤقتة وإحلال أخـرى مكانها قبل مباريات مهمة مما يجعل اللاعبين يفكرون فى مستقبلهم ويتشتت تركيزهم ويظل المدرب متوتراً خوفاً من عودة مرتضى منصور ليقيله أو ينتقم منه .. وبالله عليكم هل هناك عقوبة للاعب أراد أن يحتفل اللاعبون مع أسرهم بالفوز بالدورى لمدة 8 أشهر " قبل أن يتم تخفيفها " .. وهل لم ير أحمد مجاهد كل بطولات العالم عندما يُحضر لاعبو الفريق الفائز أطفالهم وزوجاتهم للتصوير معهم وآخرها فوز فريق سلة الأهلى بدورى المرتبط ؟! 

طالت فترة " العقاب " يا دكتور أشرف صبحى .. وتدمير النادى الأبيض يضر بالرياضة المصرية والمنتخبات يا أحمد يا مجاهد .. ولا يهم عودة مرتضى منصور أو غيره المهم أن يتم تحديد موعد الانتخابات ويعود الاستقرار إلى الزمالك والعاملين والأعضاء وفرقه الرياضية وجماهيره !! 
•• ملحوظة : عودة مجلس ادارة الزمالك المنتخب برئاسة المستشار مرتضى منصور  " بعد ارسال المقال الى المطبعة " هل تُعيد الاستقرار للزمالك ؟! .

*****
متى ُتعقد القمة العربية ؟! 

ما أحـوج العرب إلى لم شمل وتوحيد المواقف فى هذه الأيــام .. ومن المفترض أن تعقد القمة العربية بالجزائر خـلال هـذا الخريف بعد تأجيلها أكثر من مـرة بسبب " جائحة كورونا "  كان آخرها فى شهر يونيو الماضى .. ويقترب الشتاء من المجىء ويرحل الخريف ولم تعقد القمة !!  

للأسف.. مازالت الخلافات " العربية ــ العربية "  تقف حائلا دون الاتفاق على موعد القمة رغم أن المخاطر التى تحيق بالأمة تستدعى سرعة اجتماع القادة العرب للاتفاق على استراتيجية لمواجهة التحديات ووضع حد للعديد من الأزمات التى تهدد الدول العربية ويمكن حل أغلبها لو تصدر الحكماء المشهد وخلصت نوايا جميع الحاضرين .. وتم تجاوز الأجواء الملبدة بالغيوم التى جعلت الكثيرين يتوقعون تأجيل القمة ؟! 

كان الله فى عون القادة وأمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط خاصة بعد التوتر فى العلاقات بين اًلجزائر المستضيفة للقمة وجارتها المغرب ، فالمطلوب أولا السعى لرأب هذا الصدع الجديد فى الجسد العربى ومحاولة إعادة العلاقات بين الجزائر والمغرب قبل أن تصل الأمور إلى ما لا يحمد ُعقباه بين الأشقاء !! 

أمام القمة ملفات ساخنة وعاجلة منها الأزمات فى سوريا واليمن .. والانتخابات الليبية التى يراهن البعض على أنها لن تتم فى موعدها.. والوضع فى العراق وفى لبنان .. وتبقى القضية الفلسطينية هى المحورية وتحتاج إلى تصور عربى شامل فى ظل التعنت الإسرائيلى المؤيد من أمريكا خاصة بعد اتفاقيات التطبيع " المجانى " من عدة دول عربية دون أن يتم تحقيق أى تقدم فى مفاوضات إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتهاالقدس !! 

الغريب أنه رغم وجود خلافات شديدة بين دول أوروبا.. وأحياناً تصل الأمـور هناك إلى مواجهات عسكرية.. إلا أن اجتماعات الاتحاد الأوروبـى لا يتم تأجيلها أبداً وتعقد فى موعدها الـدورى بلا انقطاع .. فهل يمكن عقد القمة العربية فى ظل الخلافات أم سيؤجل المؤتمر إلى أجل غير مسمى أم سيتم نقله إلى دولة عربية أخرى غير الجزائر ؟!