المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

فهمي عنبة

كلام بحب 

حتى لا تضيع  تضحيات  الأطباء والممرضين هباء !!

بقلم .... فهمي عنبة

الخميس 28 مايو 2020

 

** تبذل الدولة كل ما في وسعها للحفاظ علي صحة وحياة المواطنين .. ولم تدخر جهدًا أومـالا لاحتواء تداعيات جائحة كورونا من جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية والصحية.. وتقوم وزارة الصحة بكل أجهزتها وقيادتها وطواقمها الطبية والفنية والادارية بما يفوق طاقة البشر لاجراء الكشوفات والتحليلات والجسات اللازمة وعزل المصابين بالفيروس وتقديم العلاج المتاح حيث لم يتوصل العالم لا الى علاج ولا للقاح حتى الآن .. ورغم ذلك فان اعداد المصابين في زيادة .. 
صحيح مازالت مصر في منطقة الأمان .. ولكن لابد من الحذر الشديد حتي لا نصل إلي درجات الخطر!! 

مازالت تصرفات بعض المواطنين لا تتناسب مع الجهود التى تبذلها الدولة .. ورغم كل الحملات الاعلامية التي تحذر وتدعو إلي اتباع أساليب الوقاية والالتزام  بـالإجراءات الاحترازية .. فهناك استهتار بخطورة الوضع وجدية الأزمـة مما يجعل تضحيات الأطباء والممرضين والفنيين المتعاملين مع المصابين تذهب هباء.. ويكون شهداؤهم قد دفعوا ثمنًا غاليًا بلا مقابل!!

لاننكر ان الأغلبية من المصريين لديهم الوعي الكافي ويحترسون ويخافون علي أنفسهم وعلي حياة الاخرين ؛ ولكن للأسف فإن الأقلية مازالت لا تعي ان الفيروس " قاتل "  لا يعرف الرحمة  ولا     "  الهزار " وان مواجهته لا تكون بالسلبية..ولا بالسخرية علي مواقع التواصل.. وان ما سيهزم  " كوفيد ١٩" هو اتباع الإرشادات المعروفة والتي حددتها منظمة الصحة العالمية وأوصت بتطبيقها في جميع دول العالم بحزم وحسم.. وان من التزم بها نجاه الله من الاصابة .. كما حدث مع اليابان التي رفعت القيود نهائيًا وبدأت الحياة تعود فيها إلي شبه الطبيعية!!

إذا كان علي الدولة توفيرالإمكانيات والموارد وتدبير الأجهزة والمعدات والكمامات والمطهرات والقفازات واسـتـخـدام مـا يتاح دولـيـًا مـن العلاجات .. و اتخاذ ومتابعة الإجراءات لتنفيذ سياسة التباعد الإجتماعي..  فمطلوب من المواطن أخذ الحيطة حتي لا يلقي بنفسه وبمن يحب إلي التهلكة.. وكما التزم الشعب في رمضان وفي العيد ومن قبلهما في شم النسيم.. فلا داعي  للخروج غير المبرر أو الاختلاط بصورة جماعية للاحتفال بصورة عائلية بالمناسبات أو التكدس في المواصلات والأماكن العامة!!

نعلم أن الأمر أصبح مزعجًا.. وطالت أيـام العزل المنزلى الاجـبـاري.. وبـدأت النفوس تمل.. فالإنسان اجتماعي ومدني بطبعه كما يقول علماء الإجتماع وعلي رأسهم ابن خلدون.. ولكن حياة الإنسان أهم من التواصل.. والحفاظ عليها يحتم عدم الإختلاط في هذه الفترة حتي لا تضر نفسك أو غيرك!!

كـان لإشــادة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالجيش الأبيض ومبادرته لتكريمهم وتهنئة أسر شهدائهم بالعيد أثـر فـي نفوس جميع العاملين فـي القطاع الطبي الحكومي والخاص.. ويبقي ضرورة الحفاظ علي سلامة أرواح الأطبـاء والممرضـين والفنيين بالمستشفيات والمراكز الطبية وأماكن العزل، حيث يبدو انها مازالت غير كافية .. أحيانا من عدم توفر الإمكانيات وأخري لاستهتار البعض، ولذلك لابد من إعطاء هذا الأمر أولوية في الإنفاق الحكومى لكي لا يشعر  أحدهم أن هناك تقصيراً او  اهمالا فى حمايتهم .. فالأهم هو الحفاظ عليهم فهم ثروة قومية وخط الدفاع الأول ضد الفيروس!!

كلما التزم المواطن بالإرشادات الوقائية من الفيروس .. وكلما قامت الدولة بواجبها .. وكلما مارس الأطباء والممرضون  والفنيون عملهم في أمان، كلما قصر الطريق وانتصرنا علي كورونا، فحتمًا ستنتهي هذه الجائحة بإذن الله  »مهما أخذت وقتها« كما انتهت كل الأوبئة التي مرت  علي البشرية منذ بدء الخليقة حتي يومنا هذا .
        
•••••••• 
القناة الأولى .. دائما!!

  ** في ١7 فبراير الماضي ظهرت في ثوبها الجديد بتقنية
ال " H.D " لتدخل حلبة المنافسة بقوة مع الفضائيات التي استحوذت علي مشاهدي التليفزيون.. وبعد حوالي 100  يـوم من التجربة فـإن اغلب المصريين سعداء بالتطوير الذي طرأ علي القناة الأولي وعودة الحياة اليها بعد سنوات من تأخرها في الشكل والمضمون مما كان يحزن كل أحباء 
"  ماسبيرو " !! .

لم أشأ ان اتحدث عن التجربة في بدايتها خاصة وانني منحاز إلي الإعـلام القومي " صحافة واذاعة و تليفزيون " .. كما ان جيلنا تربي علي القناة الأولى التي كانت رائدة  وتخرج منها معظم الكوادر التي قامت علي اكتافهم التليفزيونات في الوطن العربي 
و كذلك هم من ادارواالفضائيات التي نافستها وسحبت البساط من تحت أقدامها لفترة طويلة !!

أعطت تقنية الـــ " D.H " رونقًا للقناة التي كانت تبدو الصور عليها باهتة وتغيرت ديكورات الاستديوهات إلي الأفضل مما انعكس حتي علي أداء المذيعين واكسبهم بهجة وبشاشة بدلاً من التجهم والتكشيرة التي كانت تبدو على وجوههم احياناً .. فكان ماشاهدناة من تحسن كيير فى الشكل ادى الى اقبال المشاهدين وفتح نفسهم على الرؤية !!.

اذا جئنا إلــي المضـمـون وهــو الأهـــم فقد شهدت البرامج طفرة.. كما بدأت القناة في عرض تمثيليات درامية جماهيرية جديدة وظهر ذلك جليا في شهر رمضان مما أكسبها العديد من المشاهدين وجعلها تنافس لوجود نجوم أمثال يسرا ومحمود حميدة وخالد النبوي و ياسمين صبري وغيرهم.. ولكن من المفترض أن يتم بعد اجتذاب المشاهدين التفكير في الرسالة المراد توصيلها وهدفها.. فقد يكون مقبولاً فى البداية عرض كم من الأعمال للفت الإنتباه وبعدها لابد من البدء  في اختيار الأعمال المقدمة والاهتمام بالكيف والبعد عن السطحية والاسفاف كما يحدث فى بعض القنوات الخاصة وهو  المتوقع من ابناء ماسبيرو فى الفترة القادمة بـاذن الله، والا يقوم المعدون والمسئولون عن وضع الخريطة البرامجية بالجرى وراء الإثــارة وتقليد الفضائيات ونشر المواد " الهايفة " !! .

.. وبالنسبة للمواد الإخبارية فمن الضروري إعطاؤها مساحة أكبر والعودة إلي بث موجز أنباء علي رأس الساعة وكلما طــرأت أنباء عاجلة حتي لا يضطر المشاهد إلي انتظار نشرتي أخبار السادسة والتاسعة او البحث عن قنوات اخرى لمعرفة أخبار بلدهم !! . 

.. واذا كنا نقدم تحية خاصة لنشرة التاسعة وما يقدم خلالها  فمن المهم أيضا أن تناسب البرامج المقدمة في محتواها الأحداث التي يعيشها الوطن والظروف الآنـيـة فمثلا لا يمكن عــرض برنامج يتحدث عن رحلات السفر أو الخروج إلي الحدائق في ظل الحظر " الكورونى " !! .

مرحبا بعودة القناة الأولى إلي جمهورها.. ومبروك لكل العاملين في " ماسبيرو" من فنيين وإداريين وعمال و مبدعين.. وسيظل هذا المبني فخراً لكل العرب والمصريين !! .