أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عصام الشيخ

كلام في الهوا

حكايتي مع الجمهورية

بقلم .... عصام الشيخ

الاثنين 09 ديسمبر 2019


 

كنت قد عقدت العزم على تناول تفاصيل المؤتمر السنوي الخامس للإعلام والخاص بجامعة مصر الدوليه للعلوم والتكنولوجيا وعنوانه هذا العام دور الإعلام في التصدي للقضايا المائية في ظل التغيرات المناخية،بعد أن تلقيت دعوة كريمة من الدكتورة أماني فهمي عميد كلية الإعلام  بها والمسئوله عن تنظيمه تحت إشراف د.نوال الدعوي رئيس مجلس الأمناء متضمنا بعضا من الملاحظات التي تستحق التقييم باعتباري من الرعيل الأول في مجال الإعلام البيئي "الذي أخذ علي عاتقه رفع الوعي بقضايا البيئة ومدي ارتباطها بالحياة اليومية للمواطن المصري.

لكن حقيقة الأمر اكتشفت ان الحديث عن مرور 66عاما علي صدور جريدة الجمهورية والمعروفة بأنها جريدة ثورة 23يوليه ومن ثم فهي جريدة الشعب المصري باطيافه أمر يستحق ان اتناول من خلاله حكايتي معها حيث استقبلتني ،ومعي الكثيرين من أبناء كليه أعلام القاهرة عقب تخرجنا بكل الود والترحيب لتعلمنا أصول المهنه الصحفية وإن الانحياز للمواطن المصري أساس وجودها، واستمرار صدورها، تتلمذ علي أيدي صحفيين كبار وأسماء لامعه كانت بالنسبة للكثير من أمثالي حلم السلام عليهم وسام شرف.
نعم عندما دخلت المبني القديم للجريدة لم أشعر بالغربة أو الوحش مثلما شعرت بها في مباني المؤسسات القومية الاخري أثناء بحثي عن فرصة تدريب علي أن يعقبها عمل اذا ثبتت كفاءتي-وهو المبدأ الذي قامت علي اساسه منه البحث عن المتاعب-الوسطة لن تصنع صحفيا ولكنها غالبا تصنع موظفا وبالتالي لن تكون صحفيا يشار له بالكفاءة.

تميزت الجمهورية دون غيرها من المؤسسات الاخري أن العاملين بها من صحفيين وإداريين وفنيين يتعاملون ،ويشعرون بأنهم أسرة واحدة، وكل من يدخل عليهم لا يشعر بالغربة خاصة إذا كان في مقتبل حياته العملية وتكون الأولوية "الجريدة "وليس "للأفراد" وان الحب والاحترام يحقق الكثير بغض النظر عن العائد المادي القليل دائما مقارنه بالآخرين ، ولكننا نشعر براحه البال ،وكما يقول المثل "لاقيني ولا تغديني"هكذا التعامل بين أبنائها وأساتذة أصحاب الأيادي البيضاء علي المهنه ..القاعدة " الكبير يحنو علي الصغير والصغير يحترم الكبير ".
الجمهورية استطاعت منحي التميز في مهنتي وأخلاقيات بين اقراني ،وساهمت في تكويني المشبع بالوطن وهموم المواطن ، قدمت لي الفرصة في تحقيق العديد من الانفرادات الصحفية ، ونلت عنها جوائز عالمية في مجال البيئة من الاتحاد الدولي للصحفيين البئيين لتغطية القمة العالمية للتنمية المستدامة بجنوب أفريقيا ومنحه دراسية بمعهد البيئة بفلندا، بالإضافة الى الجوائز المحلية ، أما في مجال المياه ،وهو تخصصي أيضا شجعتني علي متابعه ملف مياه النيل منذ إطلاق مبادرة حوض النيل ،وحتي الآن ، كما استطعت من خلالها أن اكون متميزا في الشأن الأفريقي من خلال إصدار صفحه أسبوعية علي مدار سنوات معنيه بهموم القارة الإفريقية طالبنا من خلالها أن مستقبل الدوله المصرية، واستثماراتها في القارة الشابه  باعتبارنا بوابه القارة للعالم وبوابه العالم للقارة وهو ما بدأ يتحقق المفهوم علي يدي الرئيس السيسي...الذكريات كثيرة ومتنوعة وللحديث بقيه.

خارج النص:
مشكله بعض المسئولين في بلادي انهم حافظون، ومن ثم يتأخر اتخاذ القرارات الهامة وتتعطل مصالح المواطنين بينما النزول الفاهم يكون أكثر إنجازا وابداعات. .والحدق يفهم .


  [email protected]