أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عصام الشيخ

كلام في الهوا

برنيس – واشنطن – برلين

بقلم .... عصام الشيخ

الاثنين 20 يناير 2020

مازالت التحديات تواجه الدوله المصريه والقيادة السياسيه التي تتعامل معها بحكمة بالغه وصبر غير عادي،حيث شهدت  علي مدار الايام الاخيرة مجموعه من الاحداث تستحق الرصد والتسجيل واضافتها الي السجل الوطني للرئيس السيسي الذي يؤكد للشعب المصري انه لم يخلف وعدا قطعه علي نفسه فور توليه المسئوليه بان" مصر ام الدنيا وحتبقي قد  الدنيا" وما يهمنا هنا لرصده3 ملفات الاول ونبدأه بقاعدة "برنيس" العسكرية جنوب البحر الأحمر، التى تم إنشاؤها فى زمن قياسى خلال أشهر معدودة لتكون إحدى قلاع العسكرية المصرية على الاتجاه الاستراتيجى الجنوبى بقوة عسكرية ضاربة فى البر والبحر والجو، ارتباطاً بمختلف المتغيرات الإقليمية والدولية، مما يعزز التصنيف العالمى للقوات المسلحة المصرية بين مختلف الجيوش العالمية ،كما انها  محورًا رئيسيًا لمواجهة التهديدات في نطاق البحر الأحمر وتأمين حركة الملاحة العالمية، وتبين ما وصلت إليه مصر من تطور في منظوماتها العسكرية، وقدرتها على انشاء قواعد ضخمة تضم قاعدة جوية وقاعدة بحرية وميدان للرماية وإمكانيات عسكرية هائلة....

إن اهميه القاعدة كما يشير اللواء سمير فرج، الخبير والمحلل الاستراتيجى القاعدة لها أهمية فى تغطية المحيط الاستراتيجى فى تلك المنطقة من البحر الأحمر والملاحة فيه والمقدرات الاقتصادية، مشيراً إلى أن تلك المنطقة التى تغطيها القاعدة يمر من خلالها 30% من الوقود الذى يذهب إلى أوروبا، واهميتها  فى حماية الاستثمار البترولية فى المنطقة خاصة وأن هناك عددًا من الشركات التى بدأت فى التنقيب بالمنطقة بعد ترسيم الحدود البحرية فى البحر الأحمر، موضحاً أنه تم عمل أسطولين فى البحرين الأحمر،والمتوسط لحماية استثمارات الغاز الطبيعى.

وأوضح فرج أن هناك تهديدات كبيرة تحيط بمصر من كافة الجوانب، وللقاعدة دور كبير فى مواجهة تلك التهديدات بصرامة وحزم، حيث تضم أعدادا كبيرة من المعدات والقوات المُدربة الجاهزة لمهاجمة أى شخص يتجرأ على التعدى على مقدرات مصر وممتلكاتها وأراضيها..

وفي النهاية فان انشاء القاعدة برنيس في زمن قياسي يؤكد إن القوات المسلحة المصرية تمتلك رؤية استراتيجية متطورة وتسير وفق خطى ثابتة لتحقيق الأمن والأمان للمصريين وثرواتهم..

الملف الثاني "سد النهضه" واجتماع واشنطن،حيث نجح المفاوض المصري بدعم مباشر من القيادة السياسيه  في الحفاظ علي حقوق مصر في مياه النيل، بالتوصل الي ملامح اتفاق نهائي حول العناصر الحاكمة في قواعد الملء والتشغيل للسد الاثيوبي ، وكما قال سامح شكرى وزير الخارجية، إنه تم الوصول إلى نقطة الحسم، والمفروض يوم 28 و29 أن يكون استطاعت الدول الثلاثة التوقيع على اتفاقات نهائية، من التفاصيل التى يتم صياغتها والشكل القانونى للاتفاق، والعناصر الفنية التى تكم بلورتها والتوصل إليها والتفاهم حولها، عبر 4 جلسات تفاوض السابقة، بالإضافة إلى النقاشات التى تمت بين الثلاثة دول خلال الخمس سنوات الماضية، وكل ذلك يشكل رصيد من التفاهمات والقضايا المتوافق عليها، والإطار العام الذى يتم من خلاله التوصل لصيغة نهائية للاتفاق، وأن البنك الدولى والولايات المتحدة راعيًا المفاوضات ولم يتم الحديث عن أى إطار أخر، لافتا الي ارتباط ذلك مع قواعد القانون الدولى والتجارب فى الأنهار العابرة للدول الأخرى"، مؤكدا ان البند العاشر فى اتفاق المبادئ، سيظل قائم لحين الوصول إلى اتفاق نهائى، وعند التوصل للاتفاق النهائى سيكون انتهت الوضعية القانونية لاتفاق المبادئ، وكل هذا يحسم الجدل والشائعاعت التي تحاول ان تنال من النجاحات للدوله المصرية.............

ونأتي للملف الثالث "مؤتمر برلين" المعني بالازمة الليبيه واكتب هنا قبل صدور نتائجه باعتباره يجتمع فيه الدول المؤثرة، وهى الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن والدول الإقليمية ذات التأثير لوضع خارطة طريق لتحديد العناصر الضرورية لحل الأزمة الليبية وإعادة الاستقرار إلى ليبيا،  من خلال مسار لحل سياسى لإنهائها، وذلك من خلال صياغته فى إطار شامل يتناول كل جوانب القضية من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، وكذلك تقويض التدخلات الخارجية غير المشروعة فى الشأن الليبى...هنا لابد من الاشارة الي الدور المصري الي وضع الازمة علي خارطة الاهتمام الدولي وتجمع الفرقاء من اجل  حلحلتها ،وحسمها ، وكلنا نعلم المحاولات المستميته من قبل بعض القوي الكبري والاقليميه لابعاد الدور المصري عن الملف الليبي منذ اتفاق الصخيرات، لكن الايام والاحداث والتحركات الدبلوماسيه المصرية للجميع ان حل الازمة ياتي من بوابة القاهرة ، وليس من خارجها... التفاصيل في هذا الملف كثيرة والمساحه حاكمة،ولكن يبقي ما بين السطور لا تخطئه العين ولا العقل..

خارج النص:

يوما ما قال الرئيس السيسي في بدايه توليه المسئوليه " ان هناك فرق بين ان تملك القوة وان تملك القدرة "ومصر اصبحت تملك القدرة بمعني"القدرة علي الفعل" والملفات السابقه تؤكد ما اعلنه السيسي من قبل .

[email protected]