هيرميس

عيون الشعب 

ماذا يريدون ؟ 2 

 

لا ادرى ماذا يريد الاخوان المسلمون .. بعد ان لفظهم الشعب .. وما هو هدفهم .. بعد ان كشفهم الشعب ؟ الا يدركون .. ماذا يحدث فى مصر .. الا يعلمون هذه النهضة التى تجرى فوق ارضها .. وحجم المشروعات القومية التى يجرى تنفيذها فى مختلف المجالات .. وحتى لا يكون كلامى مجرد كلام انشائى .. انظروا الى أرض الواقع .. ماذا حدث للمناطق العشوائية .. وهذه المساكن الناطقة .. البديلة .. كحى الاسمرات وما يحدث فى منطقة مثلث ماسبيرو .. وعين الصيرة .. وعزبة الزبالين .. وغيرها .. انظروا الى المشروع القومى للطرق .. الذى يتحدث عن نفسه .. سواء الطرق بين المدن .. كطريق الإسماعيلية _ القاهرة  .. او الإسكندرية .. او محور ٣٠ يونيو .. وكيف اصبح طريق العين السخنة _ الغردقة .. والسويس ومن بورسعيد الى شرم الشيخ .. والقاهرة _ بورسعيد .. تحسين الطرق داخل المحافظات .. فمثلا فى الإسماعيلية .. ادت هذه الطرق الجديدة .. الى انشاء طريق جديد (طريق الجيش)  .. بكورنيش جديد .. طويل .. بديع .. صنع منطقة ترفيهية .. ومنطقة خدمية .. بإقامة مراكز تسوق كبيرة " كارفور " .. على نفس نظام مراكز تسوق القاهرة .. وهذه اضافة لابناء الإسماعيلية ( بلدى ) .. ولابد ان نعترف .. بأن القاهرة .. اصبحت اكثر سيولة مرورية بكثير عما كانت عليه من قبل .. وان المشوار الذى كان يستغرق ساعة .. حيث يعانى الجميع من الاختناقات المرورية .. اصبح لا يستغرق اكثر من  ١٥ دقيقة او اقل .. مما يوفر الجهد والطاقة والبنزين واستهلاك السيارة بالاضافة إلى الوقت .. اليس كل ذلك تسهيلا للمواطنين .. ورفع العبء عنهم .. انظروا الى شوارع مصر الجديدة وماذا حدث بها .. فانا من سكانها .. والمس هذا الفارق الضخم فى سيولة المرور والتحرك دون توقف او انتظار فى إشارات المرور .. كما كان يحدث من قبل .. مصر تتغير .. وتنطلق للأمام .. والرئيس عبد الفتاح السيسى .. يسابق الزمن .. لاقامة نهضة حديثة لمصر فى مختلف المجالات .. وقد تابعت زيارته الأخيرة للاسماعيلية الاسبوع الماضى .. ليس بصفتى فقط كصحفى بها يتابع .. لكن بصفة خاصة كابن من ابناء الإسماعيلية .. يعشق تراب مدينته .. اقول .. ان الرئيس عبد الفتاح السيسى .. صاحب حضور ساطع .. لا تملك الا ان تتابعه بكل اهتمام .. ولا يوجد لدينا .. اهم من صحتنا .. وصحة أولادنا وعائلاتنا .. تابعت افتتاح الرئيس للمجمع الطبى بالإسماعيلية على احدث ما وصل اليه العالم فى العلاج .. واطلاقه إشارة بدء التشغيل التجريبى لمنظومة التأمين الصحي الشامل فى الإسماعيلية والاقصر وجنوب سيناء .. بجانب بورسعيد التى تم افتتاحها فى نوفمبر الماضى .. ولابد ان أتوقف هنا امام المبادرات الرئاسية للعلاج .. حيث تم فحص (٧٠) مليون مواطن فى مبادرة (١٠٠) مليون صحة .. وما حدث فى مواجهة فيروس "سى" .. يستحق التأمل والفخر .. وأكثر من ذلك ما اعلنه الرئيس .. من توفير التمويل اللازم لاعادة الكشف على (٧٠) مليون مواطن حفاظا على صحة المصريين .. نحن امام مفهوم جديد .. وتعامل مختلف .. عماده صحة المصريين اولا .. التأمين الصحى فى الإسماعيلية وحدها .. عبارة عن (١٢) مستشفى و (٢٠) مركز صحيا و (٣٤) وحدة صحية .. مجمع الإسماعيلية الطبى يضم (٢٨٦) سريرا داخليا و (٦٤) سرير رعاية مركزة و (٣٢) حضانة و (١٣) غرفة عمليات .. نحن امام طفرة حقيقية .. فى تحسين منظومة العلاج .. وهو ما كنا نطالب به منذ ازمة طويلة .. نلمسه يتحقق اليوم على أرض الواقع .. لتخفيف المعاناه عن المواطنين .. وتوفير العلاج المناسب .. هذه المنظومة العلاجية الجديدة .. سوف تواجه ارتفاع الأسعار الجنونى للمستشفيات الخاصة .. اسمحوا لى ان انقل لكم ما اذاعه البنك الدولى .. من ان مصر نجحت فى كسب ثقة مواطنيها بإصلاح اسعار الوقود .. وهو ما طالب به البنك الدولى .. الدول الأخرى باتباعه .. وأضاف البنك بأن الإصلاحات فى قطاع الطاقة .. شريان حياة .. وهو ما تحتاجه العديد من الدول .. كطريق صحيح .. لاقامة بنية تحتية جديدة ومرنة .. للمساعدة فى انطلاق المشاريع ..الاقتصادية المتعثرة بالمنطقة .. خاصة بعد ازمة كورونا .. امامى مشروع عملاق .. قد لا يذكره البعض .. الهيئة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس .. التى قامت بتحديث موانى شرق وغرب بورسعيد والادبية والعين السخنة والطور .. اصبحت هذه الموانى تواكب احدث ما وصل اليه العالم فى ارصفة الموانى .. لتفريغ وشحن السفن .. بالاضافة إلى اقامة البنية الأساسية فى المناطق الصناعية .. وإقامة خدمات لوجستيه وصناعية على طول ضفاف القناة .. وإيجاد فرص استثمارية جديدة فى الصناعة والتجارة والاعمال البحرية .. ويواكب ذلك انشاء وحدة للنشر والمعلومات .. لشفافية المعلومات لعملاء المنطقة .. هذه هى مصر .. التى تنطلق الى نهضة غير مسبوقة .. فى زمن قياسى .. هذه المشاريع واضحة كالشمس .. ولكن للأسف الاخوان يغمضون أعينهم فى عز الظهر !! 

      (انصاف ابراهيم )

من رموز الإدارة فى جريدة الجمهورية .. على مدى تاريخها .. انصاف ابراهيم التى غادرتنا هذا الأسبوع .. نموذج نادر من العطاء والتفانى فى العمل واداء الواجب .. زاملتها كمديرة لمكتب جريدة الجمهورية بالاسماعيلية .. بعد عملها بادارة التوزيع .. ثم انتقالها الى مديرة مكتب رئيس مجلس الإدارة .. ثم مديرة لمكتب الإسماعيلية .. صاحبة عطاء بلا حدود .. صادقة .. مخلصة .. أمينة.. محترمة .. أمثالها يعيشون فى وجداننا مدى الحياة .. بما قدمت واسهمت فى مسيرة نجاح جريدة الجمهورية فى مختلف المواقع التى عملت بها .. تعلمت منها الكثير والكثير .. اللهم انقلها الى الفردوس الأعلى .. برحمتك يالله .. وبما قدمت من عمل يشفع لها .