• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عبد الرازق توفيق

طاب صباحكم

بسطاء في القصر الرئاسي

بقلم .... عبد الرازق توفيق

الخميس 06 ديسمبر 2018

فتاتا "العربة" و"التروسيكل" .. نموذجان لشرف الكفاح 
بسطاء في القصر الرئاسي .. مشهد لم نره إلا في عهد السيسي 
استقبال الرئيس "لمروة العبد" .. رسالة قوية لكل مواطن 
العمل ليس عيبًا .. العار هو أن تسأل الناس إلحافا 
متي يتخلي الشباب عن ثقافة الوظيفة الميري .. الاتجاه إلي المشروعات الصغيرة أفضل بكثير 
الجلوس علي المقاهي .. والتنظير علي "فيس بوك" .. لن يفيد .. بادر وابدأ وشق طريقك 
 


جاء استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لفتاة الأقصر البسيطة مروة العبد سائقة التروسيكل ليبعث بالعديد من الرسائل القوية والمعاني النبيلة التي نفتقدها في قطاع عريض من المجتمع.. وعبرت عن مدي تقدير واحترام الرئيس السيسي لفضيلة العمل وشرف الكفاح وأن القصر الرئاسي يقدر النماذج البسيطة التي تتحلي بالصبر والمثابرة والتعفف حتي لا يسألوا الناس إلحافا. 
ما لفت انتباهي ان الاحترام والتقدير والحفاوة والتكريم للنماذج البسيطة والمكافحة هو سلوك غير مسبوق لم يقدم عليه أي رئيس سابق وهو الأمر الذي يجسد نبل أخلاق رفيعة المستوي واحساس صادق من الرئيس السيسي بالفئات الكادحة التي لا تركن للجلوس علي المقاهي وندب الحظ.. والتنطير علي وسائل التواصل الاجتماعي.. وانتظار فرصة عمل من الدولة.. أو سؤال الناس. 
لطالما أكد الرئيس السيسي علي أهمية الكفاح والمعافرة من أجل أن يخلق المواطن أو الشاب أو الفتاة مكاناً لنفسه.. وحياة كريمة والاستغناء.. والتخلص من الفقر والعوز أو أن يكون عاله علي الناس والمجتمع أو يعمل بجد واجتهاد وصبر من أجل بلوغ أهداف في مكانة مرموقة عن جدارة وشرف هي المعاني والصفات التي يريدها الرئيس السيسي في جميع المصريين. 
فتاة التروسيكل بالأقصر.. وفتاة العربة بالإسكندرية نموذجان للمواطن المصري الشريف والمكافح الذي يريد العيش الكريم بشرف وكرامة.. وأيضاً يجسدان الواقعية في التعامل مع الحياة وان العمل أي عمل طالما شريف فانه لا عيب فيه علي الاطلاق ولا يجب أن نخجل منه.. لأن العيب في الاستسلام وسؤال الناس والركون إلي اليأس والاحباط ولعن الظروف والأيام وتعليق الفشل علي شماعة الدولة أو الحكومة. 
قطاع كبير من الشباب حصل علي المؤهل الجامعي أو أي مؤهل دراسي.. وفضل الجلوس علي المقاهي أو وسائل التواصل الاجتماعي دون أن تكون له إرادة حقيقية أو رؤية واقعية في تغيير حياته إلي الأفضل.. غاب عنهم الهدف والطموح.. وورثوا الميل إلي الوظيفة الميري.. حتي وإن كانوا لا يؤدون عملاً مقابل الحصول علي المرتب. 
الدولة لن تستطيع فعل كل شيء.. الأعباء كثيرة والمشاكل التي ورثتها من العقود السابقة أكبر مما نتصور فلابد ان نغير ثقافتنا في تصورنا للعمل والوظيفة.. الدولة وفرت 200 مليار جنيه قروضاً للشباب أو من يرغب في عمل مشروعات متوسطة وصغيرة بفائدة بسيطة لا تزيد علي 5%.. لماذا لا نتعلم أو نعرف أو نكتسب خبرات جديدة من عمل مفيد من الممكن أن نقيم مشروعا في نفس المجال لنحقق أرباحاً طائلة ونعيش بشكل أفضل بمراحل من حياتنا في ظل الوظيفة الميري. 
ثقافة الاشكالية والتواكل والاستسلام للظروف لم تعد تجدي نفعاً في عالم يتحرك وينشط ويتعب حتي يوفر لنفسه الحياة الكريمة التي يتمناها أي انسان.. فضياع الوقت في أمور تافهة لا يسمن ولا يغني من جوع وانتظار الوظيفة في ظل الظروف الصعبة لن يفضي إلي نتيجة. 
ما لفت انتباهي في استقبال الرئيس السيسي لفتاة العربة بالإسكندرية.. وفتاة التروسيكل بالأقصر بالتأمل في صور استقبال الرئيس السيسي انه حرص علي توديع الفتاتين الشريفتين حتي خارج القصر الرئاسي وهو تقدير وشرف كبير حظيتا به الفتاتان وترسيخ لمبادئ وقيم لم نكن نعرفها قبل الرئيس السيسي. 
الرئيس السيسي يحترم في الانسان التجرد وانكار الذات والإخلاص في العمل والكفاح والشرف ليس شرطاً أن تكون ثرياً حتي تكون وجيهاً وانساناً صالحاً.. فالانسان يفخر باستغنائه عن الناس وغناه رغم قلة موارده.. وهؤلاء قال فيهم المولي عز وجل "تحسبهم أغنياء من التعفف لا يسألون الناس إلحافاً" وهي النماذج الشريفة التي تبني الأوطان فلم تفكرا في سؤال أحد حتي الدولة وفكرتا في العمل والكفاح من أجل لقمة العيش. 
لا تخجل من العمل الشريف الذي يغنيك عن سؤال الناس.. فأنت ترضي ربك.. فالعمل عبادة.. وقد قال رسولنا الكريم في حديث ما معناه "هذه هي يد يحبها الله ورسوله" في إشارة إلي اليد الخشنة التي تشكلت بسبب طبيعة ما تقوم به من عمل.. وأيضاً العمل بشرف وكفاح جعل فتاة التروسيكل تنال احترام وتقدير رئيس الجمهورية الذي استقبلها بنفسه وأشاد بما تقوم به واعتبرها نموذجاً مشرفاً للمصريين والمواطن الصالح. 
نحتاج إلي فتاتي العربة والتروسيكل في مجتمعنا حتي نتخلص من حالة الفقر والعوز والاعتماد علي الدولة في كل شيء ولنوفر موارد الدولة للانفاق علي تحسين حياتنا ومرافقنا وبنيتنا الأساسية وتهيئة المجال للاستثمار والصحة والتعليم إذا اعتمد كل منا علي نفسه.. وشق طريقه ونحت في الصخر. 
جميع النماذج التي وصلت لأعلي مكانة.. خاضت رحلة كفاح وألم وصبر ومعافرة ولم تخلد إلي النوم أو تركن إلي الكسل.. ولم تعلق اللامبالاة علي شماعة الظروف.. ولم تلعن كل شيء.. بل حولت ظروفها القاسية إلي طاقة ايجابية للعمل والنجاح والتفوق هكذا يقول لنا الماضي والحاضر التاريخ الزاخر بنماذج مضيئة. 
شكراً سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي علي ترسيخ هذه المعاني النبيلة في نفوسنا ونفوس الأجيال الجديدة.. فقد كانت القصور الرئاسية من قبل تستقبل الوجهاء فقط والفنانين والنجوم.. لكنك سيادة الرئيس ولأنك رئيس استثنائي أكدت علي شرف العمل.. والاحتفاء وتكريم البسطاء الذين يعملون من أجل توفير الحياة الكريمة دون انتظار لمساعدة من أحد.. ودون ضجيج أو صراخ.. إنها النماذج التي تستحق أن نكرمها جميعاً. 
رسالة إلي كل شاب.. عليك أن تفخر بأبيك الذي يعمل في مهنة شريفة لا تنكرها ولا تجملها لدي الآخرين.. طالما انها شريفة وعظيمة توفر لك الحياة الكريمة وتغنيك عن سؤال الناس فكل ميسر لما خلق له. 
يعجبني كل انسان يفخر بأبيه أو أمه حتي وإن كانا بسيطين.. لأنه سلوك يعبر عن النبل والأخلاق الرفيعة.. فوراء كل عظيم أب شريف وأم شريفة. 
القوة تصنع السلام 
الاستثمار في امتلاك القوة أفضل وسيلة للبقاء والنجاة 
القدرة علي الردع تمنع العدوان وتدحر الأطماع .. وتوفر الأمن والاستقرار 
توفير الحماية للوطن .. لبناء الاقتصاد .. وجذب الاستثمارات .. وبسط التنمية وتحسين الحياة 
نعيش في منطقة تموج بالصراعات .. وعالم يأكل فيه القوي الضعيف 
"القوة تصنع السلام".. عبارة عبقرية تستحق كتابة مجلدات وموسوعات ومئات المحاضرات.. وهي الحقيقة المؤكدة في ظل ما نعيش فيه من صراعات وتهديدات ومخاطر وأطماع.. وثقافة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف.. ولا يعبأ أحد بكل من لا يملك القوة والقدرة علي الفعل والردع. 
فكرت كثيراً عندما جلست مع نفسي وأنا أتدبر عبارة "القوة تصنع السلام" فهي استراتيجية كاملة وشاملة وهي أيضاً هدف وسياسة لابد أن ننظر إليها جيداً.. وتوصلت إلي مصطلح سميته "الاستثمار في القوة".. فأصحاب أرباع وأنصاف العقول لا ينظرون إلا تحت أقدامهم أما من يسبقون الزمن وأصحاب الرؤي بعيدة النظر فهم من يرصدون الأشياء لسنوات قادمة بل عقود قادمة لذلك تجد أن أفكارهم وقراراتهم ثبت عبقريتها بعد مرور سنوات طويلة. 
الاستثمار في القوة وامتلاك القدرة يحقق العديد من المكاسب التي لا تعد ولا تحصي فهي التي توفر الأمن والأمان وتفرض الاستقرار وتجنب الخوف والفوضي والانفلات وهي أيضاً تمنع العدوان وتحول دون الحروب والصراعات خاصة أننا نتحدث عن القوة الرشيدة التي توجد للحماية وليس للعدوان والاعتداء. 
ومنع الحروب والحيلولة دون نشوبها يوفر الخسائر في الأرواح والدم وأيضاً المال والموارد.. وتوفير الأمن والأمان والاستقرار يجلب الرخاء والتنمية والاستقرار والقدرة علي تكوين أجيال صالحة وتحسين خدمات الصحة والتعليم وبناء الدولة. 
الاستثمار في القوة هو في اعتقادي أهم مشروع قومي في ظل ما تموج به المنطقة من صراعات وتحديات وتهديدات ومخاطر وأطماع.. وهو أيضاً نفس ما يشهده العالم.. فالقوي الغاشم يريد أن ينهب ثروات الدولة الضعيفة ويتوسع لاحتلال مناطق نفوذ وسيطرة وهو من يحدث الفتنة ويؤلب الشعوب ويؤجج الصراعات وغياب القوة والقدرة علي الردع يخلق في نفوس وعقول الأعداء الرغبة المسمومة في العدوان وكأنه وجد صيداً ثميناً.. أو فريسة يسهل التهامها.. وما بالنا من وجود كيانات سرطانية مريضة بالتوسع والاحتلال وضرب القوانين والقرارات الدولية الشرعية.. فإذا اكتشف فينا الضعف والهوان فلن يرحمنا. 
القوي الغاشم لن يرحم الضعيف المستسلم.. وجميعنا يعرف صراع الأسد.. مع الغزالة المسكينة وهو من طرف واحد.. والاستثمار في القوة وامتلاك القدرة هو خير وسيلة للنجاة والبقاء والخلود.. وهو تفكير عبقري يدرك طبيعة التهديدات والمخاطر.. وكيف يفكر عدوك الذي ينتظر لحظة ضعفك لالتهامك. 
صدقوني.. خاب من يقول ان الانفاق لامتلاك القوة.. هو محل شك في وطنيته وانتمائه.. لأن ذلك يعني التفريط في الوطن.. وتسليمه ع المفتاح للأعداء.. لكن بناء القوة والقدرة هو السبيل الوحيد لدحر الأطماع والتهديدات المستجدة والحفاظ علي الأرض والعرض والكرامة.. القوة هي من تحمي شرفك ولو حصلت علي وجبة واحدة في اليوم من ثلاث وجبات لامتلاك القوة لأحسنت وصدقت لأن القادم يحمل مخاطر عديدة في عالم لا يعرف الرحمة مع الضعفاء.. وتسعد شعوب الدول القوية بمغانم الدول الضعيفة. 
في مصر لا نريد إلا امتلاك القوة الرشيدة التي لا تعرف العدوان أو الاعتداء علي أحد ولحماية أمننا القومي في البر والبحر والجو والحفاظ علي أرضنا وتأمين حدودنا وفرض سيادة الدولة المصرية علي كامل أراضيها.. وتحقيق الاستقلال للقرار الوطني بحيث لا ينبع إلا من إرادة الشعب.. وهذه القوة تجنبنا الفوضي والدمار والخراب والقتل والتشريد الذي تواجهه بعض الدول.. فالجيوش الوطنية القوية هي عصب الحياة للأوطان والقلب والعقل للتنمية والرخاء والبناء. 
لذلك تحية إلي صاحب قرار تطوير وتحديث قواتنا المسلحة المصرية وتزويدها بأحدث منظومات السلاح في العالم وتحية إلي المؤسسة العسكرية المصرية الشريفة التي لا تنظر إلا للمصلحة العليا للوطن ولا تعرف إلا الفداء والتضحية والعطاء وهي السبب فيما نعيش فيه من نعمة الأمن والأمان واستعادة الاستقرار منذ 2011 بفضل بطولات وتضحيات رجالها. 
امتلاك القوة والاستثمار فيها ليس ترفاً أو رفاهية ولكنه أمر مصيري ويمثل لنا حياة أو موتاً وقضية لا تهاون فيها.. وعلي كل مصري شريف حريص علي أرض وعرض الوطن أن يشجع ذلك فلا بقاء ولا وجود ولا حياة للضعفاء.. أعداء مصر كثيرون.. والتهديدات عديدة خاصة ان هناك دولاً في المنطقة لديها أوهام واضغاث أحلام في التوسع والاحتلال وأخري في استعادة أوهام الماضي هدفها نهب واستنزاف ثروات الأمة.. ودول كبري لا تعرف إلا التآمر.. ولذلك فالقوة هي الضمانة الرئيسية للنجاة والنصر. 
الحمد لله الذي وهبنا جيشاً وطنياً قوياً فتياً صلباً.. يقوم عليه قادة وطنيون من القائد الأعلي وحتي جندي مقاتل.. لا يعرفون إلا عقيدة واحدة هي النصر أو الشهادة من أجل مصر. 
التطرف الأخلاقي 
النجومية ليست بالعُري .. الفن يحتاج لرؤية جديدة 
نحتاج لأعمال فنية تليق بمصر وتدرك خطورة المرحلة التي تعيشها 
إسقاط منظومة القيم والأخلاق .. خطر علي أمننا القومي 
تعتبر شائعة المنافسة والعادات الغريبة والمريبة.. والعلاقات المشبوهة.. ونشر الظواهر التي لا تعرفها مجتمعاتنا العربية والإسلامية مثل الشذوذ والمثلية والتدني والابتذال والدعارة وتسهيلها. والعُري وتجارة الأجساد واللحم الرخيص من أهم المحاور التي تعتمد عليها حروب الجيل الرابع من خلال إسقاط منظومة القيم والأخلاق في المجتمع. 
والخجل والحياء من الإيمان.. والحرة تجوع ولا تأكل ...... لكن عندما تضيع هذه القيم والمعاني الجميلة والنبيلة.. يكون الإنسان مثل البهائم.. بلا عقل.. بلا ضمير.. بلا إحساس.. بلا خجل أو حياء.. يفعل ما يشاء في أي وقت يشاء. 
وإذا كان الله سبحانه وتعالي حفظ للإنسان والمرأة بشكل خاص كرامتها. وحافظ علي آدميتها. وعندما ذكر في مُحْكَم آياته علاقة الزوجين. كانت بمنتهي الأدب والرقي. دون أن تشعر بأي انتهاك لحرمتها.. فإذا كان اللَّه عز وجل. قد حافظ علي الرقي والأدب من سابع سماء. كيف لنا أن نتحول إلي سلع رخيصة. ونفعل سلوك الحيوانات والبهائم. 
يقول المولي عز وجل: "فَأتُوُا حَرْثَّـكُمْ أنَّي شِئْتُمْ. وَقَـدِّمُوُا لأنْفُسِكُمْ" صدق اللَّه العظيم.. ما هذا الرُقي والجمال والأدب.. ويقول أيضاً ربُّ العالمين: "وأتُوُهُنَّ مِن حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّه". 
لم نشعر بأي مساس بالفضح أو خرق الخصوصية. بل منتهي الأدب.. فالحديث والكلمات مفهومة. دون أن تمس المعني المباشر له. 
بعض الفنانين للأسف لا يقدرون كونهم محل متابعة الناس. خاصة الشباب والأجيال الجديدة. ولا يقدرون النجومية وحب الناس حق تقديرها. فالنجومية نموذج ومثل وقدوة.. فلا تعني التدني والابتذال والعُري.. والتفنن في إبراز الجسد. وكأننا في "سوق نخاسة".. وللأسف المجال الفني طغت عليه الغرائز والانتهازية والابتذال دون النظر إلي تأثير ذلك في المجتمع والأجيال الجديدة. 
أصبح الناس لا يعرفون عن الوسط الفني إلا الأشياء السلبية من مخدرات وأموال وطلاق وخلافات. وضرب وعُري وابتذال. ولا نري عملاً راقياً يتناول قضايا وهموم المجتمع. ويدق ناقوس الخطر.. وأصبح المعني الحقيقي لبعض النجوم والنجمات فاقد الشيء لا يعطيه. 
ما يؤسفني أن معظم الفنانات عانين من صعوبة الحياة في بداية مشوارهن.. وليس من سلوكيات مجتمعاتنا. خاصة الطبقة المتوسطة السُكْر والعربدة والإباحية.. ومن تتحدث عن قضايا وأمور لا تفهمها. 
أعتقد أن قوة مصر الناعمة لن تعود بالتعري والابتذال. ولكن بالفن الراقي والإبداع الذي يخاطب سمو النفس. وإصلاح السلبيات. ويساعد المجتمع في تجاوز مشاكله.. من خلال دق ناقوس الخطر من السلبيات.. وترسيخ القيم والمبادئ مثل الصدق والأمانة والعمل والكفاح والولاء والانتماء. ونبذ التطرف والعنف والأفكار الإرهابية في مجتمع يواجه تحديات خطيرة في فترة عصيبة من تاريخ الوطن.. فإذا كان التطرف والتعصب والإرهاب. أمورا مرفوضة. ونحاربها بكل قوة علي كافة المستويات. وبشتي الوسائل.. فإننا أيضاً نرفض التطرف في الاتجاه الآخر من المساس بالثوابت الأخلاقية. ومحاولات ضرب المنظومة الأخلاقية. فنحن في مجتمع محافظ شرقي. يعيش فيه المسلمون والمسيحيون في أرض الأديان والرسالات السماوية.. وعلينا أن نواجه هذه الحرب الشاملة سواء الإرهاب والتطرف.. وكذلك التصدي لحملة الإسفاف والابتذال والتدني والعُري.. لأنهما وجهان لعملة واحدة. 
علينا أن نبحث عن أجيال جديدة من الفنانين الذين يتحلون بالفضائل والقيم. وعينهم تري التحديات التي يواجهها الوطن.. ولن يكون لغياب الكتابة والإبداع بعمق وخيال ومعالجة ورؤية وليس كتابة أعمال تافهة وسطحية. تعتمد علي السلق والمط مثل "الدليفري".. تسعي للكسب السريع وجني الأموال دون النظر إلي مصلحة المجتمع والعمل علي نشر البلطجة والمخدرات والجريمة والقبح دون البحث عن إبراز الجمال وتنمية الذوق العام. وتقديم الوجه الحقيقي لمصر والحرص علي تقديم المواد الفنية لبناء شخصية الإنسان المصري منذ الصغر حتي تخلق أجيالاً قادرة علي التعايش والتسامح والفهم والإدراك. ولديها من الولاء والانتماء ما يجعلنا نطمئن علي مستقبل هذا الوطن. 
كفانا انتهازية من قبل بعض المنتجين لأن الفن والإبداع إحدي أدوات وقوي الدولة الناعمة. وبالتالي فهو مرتبط بالأمن القومي لأنه يشكل عقل ووجدان الأجيال الجديدة. 
ما فعلته من يزعمون أنها نجمة. يجب ألا يتكرر.. فمصر ليست وطناً للإرهاب والتطرف.. وأيضاً ليست بلداً للإباحية والتعري والابتذال. مصر بلد الوسطية والتسامح والعفة.. أرض الأديان والرسالات السماوية.. البلد الذي صدَّر الإسلام للبلد الذي نزل فيه الإسلام.. لا يجب أن نسمح للمبتذلين أو الذين يتسببون في تدني الذوق العام.. ولا يجب أن نسمح لتجار الكيف واللحوم. أن يكونوا مسئولين عن تقديم الفن والأفلام والمسلسلات.. لا يجب السماح لحموبيكا وأوكا وأورتيجا.. وغناء القرود.. نريد استنساخ أو استدعاء زمن عبدالوهاب وأم كلثوم وعبدالحليم وقنديل وكارم محمود.. وفايزة أحمد وفريد الأطرش. وغيرهم من رموز الغناء.. لدينا مواهب وأصوات تفوق هؤلاء. المهم أن نتعب في البحث عنهم. ولابد أن يكون للدولة ومؤسساتها دور كبير في ذلك.. ولا يجب أن يظهر أي عمل أو ألبوم أو فيديو للمتلقي قبل الحصول علي الإجازة والتصريح. وألا يسمح بتشغيل هذا الابتذال في بعض وسائل النقل مثل الميكروباص. والتوك توك. ولابد أن تكون عقوبات واضحة وقاسية لذلك. 
انتبــــــــــــاه 
* فتش عن إسرائيل في كل أزمات وصراعات وحروب ومؤامرات المنطقة.. إنها المادة الخام للشر. وصاحبة توكيل الخراب والدم.. تصوروا تل أبيب هي من زرعت الإرهاب ودعمته حتي ترعرع. وأصبح يهدد العالم. 
* التجرؤ علي انتهاك سلطة القانون.. وهيبة الدولة خط أحمر.. لذلك فالبلطجة مرض خطير لابد من التخلص منه سريعاً. ولا يجب التهاون أمامه.. والقضاء علي هذه الظاهرة سوف ينال رضا المواطنين. وسيصفقون عندما يشاهدون المسجلين والبلطجية وفارضي الإتاوات في السجون.. هذا أفضل مكان لهم. 
* الازدواجية "مرض خطير جداً".. أصاب قطاعاً من المصريين.. لا تفوته ركعة.. وفي نفس الوقت يقبل الرشوة. ويقول هذه نقرة.. وتلك نقرة.. كيف؟!!.. واضح أنهم أجروا جراحة عاجلة لاستئصال "غُدَّة" الضمير. 
* أهم ثروة تتركها لأولادك اسم محترم. وليس كثرة المال والعقارات والأراضي.. فلحظة القبض علي إنسان برشوة أو فساد أو سرقة. تهدم كل شيء.. والدنيا لا تساوي أي شيء. ولا أدري لماذا يرتشي من يسكن في كومباوند ويركب أحدث سيارة؟!!.. ليس هناك أعظم من القناعة والرضا. 
* لابد أن تتمسك بالإحسان لكل من أساء إليك.. ولا تندم علي ما فعلت.. للأسف الشديد.. تُقدِّم الخير. وتحصُد طعنات الغدر. 
* النجاح والغني. والجنة والنار.. أمور تتوقف وترتبط بألوان القلوب ونقائها.. لذلك الأبيض يكسب. 
* نجاح أي وزير أو محافظ مرهون بقدرته علي الخيال والابتعاد عن النمطية.. حتي الإعلام يتعثر بسبب غياب الخيال. والرصد لأرقام الواقع. وما أكثرها الآن. حتي تدعم خطابك بالأدلة والمستندات.. ولا يستطيع أحد إنكارها. 
* ليس هناك أصدق من الواقع الذي ينطق بالحق والنجاحات والإنجازات.. لذلك لا تخشي أيها الإعلامي أو الصحفي أن يتهموك بالنفاق أو الطبل والزمر. طالما أنك تتحدث عن واقع لا تخطئه العين.. ولا ينكره إلا جاحد.. ثق أنك علي حق.. بالأرقام والواقع تستطيع أن ترد علي كل المغرضين والمتربصين والحاقدين.. واعلم أن التوقف أو التردد عن قول الحق. أو إمساك العصا من المنتصف خيانة.. والحيادية جريمة في حق وطن يحارب علي كل الجبهات.. انتبه.. مصر لديها طموحات بلا حدود.. وتناطح الجميع. 
مستعد للمناظرة والمواجهة مع أي مَن كان.. سأقول الحق.. وأقف دائماً في صف المقاتلين دفاعاً عن مصر. 
* المشروعات القومية.. مثل التأمين الصحي ــ والقضاء علي فيروس سي ــ وقوائم الانتظار للحالات الحرجة ــ والقضاء علي العشوائيات.. تكفي وحدها لتخليد اسم صاحب قرارها وإنجازها. 
* ما أنجزته مصر خلال السنوات الأربع الماضية من مشروعات ونجاحات علي كافة المستويات. يستحق منا أن نقف له إجلالاً واحتراماً وتقديراً.. ناهيك عن مكانة إقليمية ودولية.. ووطن أصبح واحة للأمن والأمان والاستقرار. بعد الفوضي والانفلات. في زمن قياسي.. نعم مصر قادمة بقوة. 
* الانحياز للدولة المصرية ومؤسساتها شرف لا يضاهيه شرف.. علينا أن نفخر بأنفسنا. فليس هناك أغلي من الوطن.