مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى

من آن لآخر

الشموخ‭ ‬المصرى

 

تناول‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬والموضوعات‭ ‬المهمة‭ ‬خلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفى‭ ‬المشترك‭ ‬لزعماء‭ ‬قمة‭ ‬‮«‬فيشجراد‮»‬‭ ‬بالعاصمة‭ ‬المجرية‭ ‬بودابست‭.. ‬توقفت‭ ‬خلالها‭ ‬أمام‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الرسائل‭ ‬التى‭ ‬جسدت‭ ‬شموخ‭ ‬مصر‭ ‬وشجاعة‭ ‬وجرأة‭ ‬وشرف‭ ‬قيادتها‭ ‬السياسية‭.‬

قررت‭ ‬مصر‭ ‬خوض‭ ‬المواجهة‭ ‬فى‭ ‬قضية‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الداخل‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬‮٧‬‭ ‬سنوات‭.. ‬حيث‭ ‬أرسى‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬مفهوماً‭ ‬شاملاً‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬توفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬للمواطن‭ ‬المصرى‭ ‬وترسيخ‭ ‬حقوقه‭ ‬فى‭ ‬الصحة‭ ‬والتعليم‭ ‬والسكن‭ ‬الكريم‭ ‬والعمل‭ ‬وحق‭ ‬الحياة‭ ‬وتوفير‭ ‬الخدمات‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭.. ‬وعلى‭ ‬المستوى‭ ‬الخارجى‭.. ‬كانت‭ ‬المواجهة‭ ‬والمكاشفة‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬تتشدق‭ ‬بحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أكثر‭ ‬شجاعة‭ ‬وجرأة‭.. ‬وفى‭ ‬اعتقادى‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬وبعث‭ ‬به‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬هو‭ ‬نموذج‭ ‬جديد‭.. ‬ومفهوم‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬فى‭ ‬المواجهة‭.. ‬ربما‭ ‬تفوق‭ ‬حديثه‭ ‬فى‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفى‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسى‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭.. ‬فالرئيس‭ ‬مع‭ ‬ماكرون‭ ‬تحدث‭ ‬عن‭ ‬المفهوم‭ ‬الشامل‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وحقوق‭ ‬الشهداء‭ ‬وحق‭ ‬الحياة‭.. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬كشف‭ ‬للجميع‭ ‬المفهوم‭ ‬الحقيقى‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬‮«‬السياسة‭ ‬والرأى‮»‬‭ ‬ولكن‭ ‬فى‭ ‬حقوق‭ ‬سياسية‭ ‬واقتصادية‭ ‬وثقافية‭.‬
حديث‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬قمة‭ ‬‮«‬فيشجراد‮»‬‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬جاء‭ ‬شديد‭ ‬القوة‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬الحجة‭ ‬والدليل‭ ‬والواقع‭.. ‬وطرح‭ ‬نماذج‭ ‬وأمثلة‭ ‬للوضع‭ ‬الدولى‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬ومشخصاً‭ ‬الأوضاع‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬وإفريقيا‭ ‬وطارحاً‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬التساؤلات‭ ‬لعل‭ ‬أبرزها‭ ‬هل‭ ‬أوروبا‭ ‬مستعدة‭ ‬لمساعدة‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬بأشكال‭ ‬مختلفة‭ ‬ومتعددة‭.‬

لقد‭ ‬دأب‭ ‬الغرب‭ ‬على‭ ‬الحديث‭ ‬الدائم‭ ‬والمتكرر‭ ‬والمستمر‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬واتضح‭ ‬أنه‭ ‬حديث‭ ‬مجتزئ‭ ‬وفارغ‭ ‬من‭ ‬مضامينه‭ ‬ومعانيه‭ ‬ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬إلا‭ ‬على‭ ‬حرية‭ ‬الرأى‭ ‬والسياسة‭.. ‬ويفتقد‭ ‬لقراءة‭ ‬الواقع‭ ‬الحقيقى‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬بالتركيز‭ ‬على‭ ‬محور‭ ‬واحد‭ ‬يتضمن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المغالطات‭.‬

الحقيقة‭ ‬أننا‭ ‬امام‭ ‬حديث‭ ‬شامل‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬عن‭ ‬مفهوم‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭.. ‬تضمن‭ ‬رسائل‭ ‬ونقاطاً‭ ‬مهمة‭ ‬للغاية‭ ‬كالتالى‭:‬

أولاً‭ :‬‭ ‬ان‭ ‬مصر‭ ‬تستضيف‭ ‬على‭ ‬أراضيها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮٦‬‭ ‬ملايين‭ ‬لاجئ‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الإفريقية‭ ‬ولاتعاملهم‭ ‬كلاجئين‭ ‬ولكن‭ ‬كضيوف‭ ‬ومواطنين‭ ‬عاديين‭ ‬يتمتعون‭ ‬بنفس‭ ‬الخدمات‭ ‬والحقوق‭ ‬والواجبات‭ ‬ولم‭ ‬تتجه‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬وضعهم‭ ‬فى‭ ‬معسكرات‭ ‬لاجئين‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬وبالتالى‭ ‬فمصر‭ ‬لديها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮٦‬‭ ‬ملايين‭ ‬مواطن‭ ‬أجنبى‭ ‬يقيمون‭ ‬على‭ ‬أراضيها‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعى‭ ‬وعادى‭ ‬مثل‭ ‬سائر‭ ‬المصريين‭.‬
مصر‭ ‬من‭ ‬وازع‭ ‬إنسانى‭ ‬واخلاقى‭ ‬لم‭ ‬تسمح‭ ‬بتحركهم‭ ‬فى‭ ‬اتجاه‭ ‬أوروبا‭ ‬وان‭ ‬يلقوا‭ ‬مصيرهم‭ ‬فى‭ ‬البحر‭ ‬إلى‭ ‬المجهول‭.. ‬ولم‭ ‬تسع‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬تصدر‭ ‬مشاكل‭ ‬لأوروبا‭.‬

ثانياً‭: ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬هى‭ ‬قضية‭ ‬من‭ ‬قضايا‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬فى‭  ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬مختلف‭ ‬وليس‭ ‬منظور‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬الرأى‭ ‬والمنافسة‭ ‬السياسية‭.. ‬فهناك‭ ‬حقوق‭ ‬أخرى‭ ‬كثيرة‭ ‬لم‭ ‬تتوفر‭ ‬بعد‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭.‬

طرح‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬سؤالا‭ ‬مهما‭ ‬على‭ ‬القادة‭ ‬هل‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬مستعدة‭ ‬للمساهمة‭ ‬والمشاركة‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬فى‭ ‬تحسين‭ ‬أوضاعها‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والثقافية‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬مقاربة‭ ‬مختلفة‭ ‬لفهم‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بحقوق‭ ‬الانسان‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬مفهوم‭ ‬مشترك‭.. ‬فمساعدة‭ ‬أوروبا‭ ‬تحل‭ ‬مشكلة‭ ‬وظاهرة‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬قبل‭ ‬ان‭ ‬تبدأ‭.. ‬ومن‭ ‬داخل‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬تنطلق‭ ‬منها‭ ‬إذا‭ ‬تحسنت‭ ‬الأوضاع‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والأمنية‭ ‬والسياسية‭.‬

ما‭ ‬أريد‭ ‬ان‭ ‬اقوله‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬لاتدرك‭ ‬حقيقة‭ ‬أصل‭ ‬واسباب‭ ‬الأوضاع‭ ‬فى‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬تتهم‭ ‬بعدم‭ ‬الاهتمام‭ ‬بحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أو‭ ‬ان‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬والغرب‭ ‬يركزون‭ ‬على‭ ‬جانب‭ ‬واحد‭ ‬هو‭ ‬حرية‭ ‬التعبير‭ ‬والمنافسة‭ ‬السياسية‭ ‬دون‭ ‬أى‭ ‬اهتمام‭ ‬بالحقوق‭ ‬الأخرى‭ ‬مثل‭ ‬توفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬للمواطنين‭.. ‬وهل‭ ‬تستطيع‭ ‬اوروبا‭ ‬ان‭ ‬تساعد‭ ‬فى‭ ‬توفير‭ ‬ذلك‭ ‬وهى‭ ‬التى‭ ‬تكثر‭ ‬الاهتمام‭ ‬والحديث‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬الجامعات‭ ‬الأوروبية‭ ‬لخلق‭ ‬تعليم‭ ‬جيد‭ ‬فى‭ ‬دولنا‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬معطيات‭ ‬العصر‭.. ‬وهل‭ ‬أوروبا‭ ‬مستعدة‭ ‬لنقل‭ ‬نوع‭ ‬معين‭ ‬من‭ ‬الصناعة‭ ‬فى‭ ‬دولها‭ ‬وتوطينها‭ ‬لتوفير‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬للشباب‭ ‬الذى‭ ‬يمثل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬65٪‭ ‬من‭ ‬تعداد‭ ‬الشعب‭.‬

ما‭ ‬أفهمه‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬مفاهيم‭ ‬خاطئة‭ ‬ورؤى‭ ‬مغلوطة‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬لدى‭ ‬أوروبا‭ ‬تقتصر‭ ‬فى‭ ‬اهتمامها‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬على‭ ‬حرية‭ ‬التعبير‭ ‬والرأى‭ ‬والسياسة‭.. ‬ولا‭ ‬تهتم‭ ‬بحقوق‭ ‬الشعوب‭ ‬فى‭ ‬الصحة‭ ‬والتعليم‭ ‬والوعى‭ ‬والسكن‭ ‬والعمل‭.‬

مطلوب‭ ‬من‭ ‬أوروبا‭ ‬والغرب‭ ‬حالة‭ ‬فهم‭ ‬حقيقى‭ ‬لطبيعة‭ ‬الأوضاع‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭.. ‬ومصر‭.‬

فالظروف‭ ‬الصعبة‭ ‬والقاسية‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬والأزمات‭ ‬وسقوط‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬فى‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬وتفشى‭ ‬الإرهاب‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬أوضاع‭ ‬سيئة‭ ‬وأزمات‭ ‬معقدة‭.. ‬وان‭ ‬مصر‭ ‬قبل‭ ‬‮٧‬‭ ‬سنوات‭ ‬اطلقت‭ ‬أكبر‭ ‬عملية‭ ‬تنمية‭ ‬وبناء‭ ‬وفى‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬واجهت‭ ‬تحديات‭ ‬وتهديدات‭ ‬خطيرة‭ ‬من‭ ‬ارهاب‭ ‬وفوضى‭.. ‬وتركز‭ ‬جل‭ ‬جهودها‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬لشعبها‭ ‬وحل‭ ‬مشاكلهم‭ ‬وأزماتهم‭ ‬واتاحة‭ ‬الخدمات‭ ‬المناسبة‭ ‬لهم‭.. ‬وفى‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬تستضيف‭ ‬‮٦‬‭ ‬ملايين‭ ‬لاجئ‭ ‬تعاملهم‭ ‬مثل‭ ‬المصريين‭ ‬ولاتسكنهم‭ ‬فى‭ ‬معسكرات‭ ‬اللاجئين‭ ‬ولا‭ ‬تسمح‭ ‬لهم‭ ‬بالهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬لأوروبا‭ ‬فهل‭ ‬أوروبا‭ ‬والغرب‭ ‬لديهم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬طبيعة‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬بدول‭ ‬منطقتنا‭ ‬ودول‭ ‬افريقيا‭ ‬التى‭ ‬يختلف‭ ‬فيها‭ ‬مستوى‭ ‬الحياة‭ ‬والامكانيات‭ ‬والقدرات‭ ‬عن‭ ‬أوروبا‭ ‬تماما‭.. ‬ولذلك‭ ‬لابد‭ ‬ان‭ ‬يختلف‭ ‬التعامل‭ ‬والنظرة‭ ‬والتعاطى‭ ‬مع‭ ‬ملفات‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ادراك‭ ‬حقيقى‭ ‬لواقعها‭ ‬الصعب‭ ‬وتحدياتها‭ ‬الخطيرة‭ ‬وتقديم‭ ‬المساعدة‭ ‬والمساندة‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬حالة‭ ‬الجدل‭ ‬الكبير‭ ‬وغير‭ ‬المتناهى‭.‬

الحقيقة‭ ‬ان‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬وضع‭ ‬يده‭ ‬على‭ ‬تشخيص‭ ‬دقيق‭ ‬للحالة‭ ‬الأوروبية‭ ‬والغربية‭ ‬عموما‭ ‬فى‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬ملف‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭.. ‬والالمام‭ ‬بكافة‭ ‬تفاصيل‭ ‬القضية‭ ‬وليس‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬جانب‭ ‬واحد‭ ‬وتجاهل‭ ‬المحاور‭ ‬الاكثر‭ ‬دقة‭.‬

مصر‭ ‬ضربت‭ ‬المثل‭ ‬فى‭ ‬الاهتمام‭ ‬بحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬فلم‭ ‬تقيم‭ ‬معسكرات‭ ‬للاجئين‭ ‬رغم‭ ‬انها‭ ‬تستضيف‭ ‬‮٦‬‭ ‬ملايين‭.. ‬وتوفر‭ ‬لهم‭ ‬العلاج‭ ‬فى‭ ‬مستشفياتها‭.. ‬بل‭ ‬ووفرت‭ ‬لهم‭ ‬اللقاح‭ ‬المضاد‭ ‬لفيروس‭ ‬‮«‬كورونا‮»‬‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬قلة‭ ‬امكانيات‭ ‬مصر‭ ‬مقارنة‭ ‬بالدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬بل‭ ‬أيضا‭ ‬مصر‭ ‬حرصت‭ ‬على‭ ‬السعى‭ ‬لتوطين‭ ‬صناعة‭ ‬اللقاحات‭ ‬ليس‭ ‬لتلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬مواطنيها‭ ‬فحسب‭ ‬ولكن‭ ‬ايضا‭ ‬للتصدير‭ ‬إلى‭ ‬القارة‭ ‬الافريقية‭ ‬لرأب‭ ‬الصدع‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬النامية‭ ‬والدول‭ ‬المتقدمة‭ ‬فى‭ ‬تلقى‭ ‬اللقاح‭.‬

ثالثاً‭:‬‭ ‬رسالة‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬القوية‭ ‬والتى‭ ‬تجسد‭ ‬الشموخ‭ ‬والصفة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬قوله‭ ‬ان‭ ‬تفهم‭ ‬اصدقائنا‭ ‬فى‭ ‬تجمع‭ ‬‮«‬فيشجراد‮»‬‭ ‬لما‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬مهم‭.. ‬لكنه‭ ‬غير‭ ‬كاف‭.. ‬ويجب‭ ‬على‭ ‬اصدقائنا‭ ‬الأوروبيين‭ ‬ان‭ ‬يتفهموا‭ ‬ايضاً‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬مصر‭.. ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬إننا‭ ‬كقيادة‭ ‬تحترم‭ ‬شعبها‭ ‬وتحبه‭ ‬وتسعى‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تقدمه‭.. ‬واطلق‭ ‬الرئيس‭ ‬عبارة‭ ‬شديدة‭ ‬القوة‭ ‬والشموخ‭ ‬بقوله‭ ‬‮«‬لسنا‭ ‬فى‭ ‬حاجة‭ ‬لأحد‭ ‬ان‭ ‬يقول‭ ‬لنا‭ ‬ان‭ ‬معايير‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬عندكم‭ ‬فيها‭ ‬تجاوز‮»‬‭ ‬مضيفاً‭ ‬انه‭ ‬مسئول‭ ‬عن‭ ‬حياة‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬مواطن‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليهم‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬ليس‭ ‬باليسير‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬انهم‭ ‬يتحدثون‭ ‬وفى‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬يوجد‭ ‬فى‭ ‬المجر‭ ‬10‭ ‬ملايين‭ ‬نسمة‭ ‬وبولندا‭ ‬40‭ ‬مليوناً‭ ‬والتشيك‭ ‬10‭ ‬ملايين‭.‬

هذه‭ ‬اللهجة‭ ‬المصرية‭ ‬التى‭ ‬تحمل‭ ‬الشموخ‭ ‬والثقة‭ ‬ليست‭ ‬وليدة‭ ‬اليوم‭.. ‬فالرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬احاديث‭ ‬كثيرة‭ ‬مع‭ ‬الغرب‭ ‬أكد‭ ‬لهم‭ ‬لسنا‭ ‬لدينا‭ ‬ما‭ ‬نخشاه‭.. ‬وليس‭ ‬على‭ ‬رأسنا‭ ‬بطحة‭.. ‬ولا‭ ‬نعمل‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬شعبنا‭.‬

الخطاب‭ ‬واضح‭ ‬ويكشف‭ ‬اسباب‭ ‬الخلل‭ ‬فى‭ ‬خطاب‭ ‬الغرب‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬ومطالبا‭ ‬بتوفير‭ ‬نصائح‭ ‬لهم‭.. ‬فمصر‭ ‬لديها‭ ‬قيادة‭ ‬محترمة‭ ‬تحترم‭ ‬شعبها‭ ‬وتحبه‭ ‬وتسعى‭ ‬لتقدمه‭.. ‬وتبذل‭ ‬جل‭ ‬جهودها‭ ‬فى‭ ‬توفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬لهم‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليهم‭.‬

هذا‭ ‬الحديث‭ ‬النموذجى‭ ‬الشامخ‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭.. ‬والرد‭ ‬الحاسم‭ ‬لما‭ ‬يتردد‭ ‬ويقال‭.. ‬هو‭ ‬مصدر‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭ ‬مصرى‭.. ‬يؤمن‭ ‬بشرف‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬وشموخها‭.. ‬وحكمة‭ ‬وثقة‭ ‬قيادتها‭.‬

رابعاً‭ :‬‭ ‬تحدث‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬عن‭ ‬مبادرة‭ ‬حياة‭ ‬كريمة‭ ‬التى‭ ‬تستهدف‭ ‬تحسين‭ ‬حياة‭ ‬60‭ ‬مليون‭ ‬انسان‭ ‬فى‭ ‬الريف‭ ‬المصرى‭ ‬والتى‭ ‬تتكلف‭ ‬700‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬مصرى‭ ‬فى‭ ‬‮٣‬‭ ‬سنوات‭ ‬لتغيير‭ ‬حياة‭ ‬الناس‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬مثل‭ ‬التعليم‭ ‬والصحة‭ ‬والصرف‭ ‬ومحطات‭ ‬المعالجة‭ ‬ومياه‭ ‬الرى‭.. ‬ومن‭ ‬فرط‭ ‬الثقة‭ ‬والقوة‭ ‬وشجاعة‭ ‬الانجاز‭ ‬وعبقرية‭ ‬الواقع‭.. ‬قال‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬لقمة‭ ‬‮«‬فيشجراد‮»‬‭ ‬انكم‭ ‬تتعاملون‭ ‬مع‭ ‬دولة‭ ‬تحترم‭ ‬نفسها‭.. ‬وتحترم‭ ‬شعبها‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬تجسيداً‭ ‬للشموخ‭ ‬المصرى‭.. ‬والثقة‭ ‬فى‭ ‬انفسنا‭ ‬فلسنا‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬الرئيس‭ ‬فى‭ ‬حاجة‭ ‬لاحد‭ ‬أن‭ ‬يعلمنا‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬لنا‭ ‬عندكم‭ ‬تجاوز‭ ‬فى‭ ‬معايير‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭.‬


‮«‬إيمان‭ .. ‬عزم‭ .. ‬فداء‮»‬‭ ‬وكفاءة‭ ‬وجاهزية

ضباط‭ ‬الصف‭ ‬المعلمين‭ ‬و«المقاتلين‮»‬

شرفت‭ ‬بالأمس‭ ‬بحضور‭ ‬احتفال‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬بتخريج‭ ‬الدفعة‭ ‬159‭ ‬من‭ ‬ضباط‭ ‬الصف‭ ‬المعلمين‭.. ‬هذا‭ ‬المعهد‭ ‬العسكرى‭ ‬العريق‭ ‬الذى‭ ‬يعود‭ ‬لعام‭ ‬1954‭ ‬وبدأ‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬‮«‬منقباد‮»‬‭ ‬بأسيوط‭ ‬ثم‭ ‬انتقل‭ ‬إلى‭ ‬مدينة‭ ‬التل‭ ‬الكبير‭.‬

الاحتفال‭ ‬الذى‭ ‬حضره‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬محمد‭ ‬زكى‭ ‬القائد‭ ‬العام‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬والإنتاج‭ ‬الحربى‭ ‬والفريق‭ ‬محمد‭ ‬فريد‭ ‬رئيس‭ ‬أركان‭ ‬حرب‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬جسد‭ ‬حالة‭ ‬التطوير‭ ‬والتحديث‭ ‬غير‭ ‬المسبوقة‭ ‬التى‭ ‬تشهدها‭ ‬قواتنا‭ ‬المسلحة‭ ‬الباسلة‭.. ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬التسليح‭ ‬ومنظومات‭ ‬القتال‭ ‬التى‭ ‬تواكب‭ ‬أحدث‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬فى‭ ‬العالم‭.. ‬ولكن‭ ‬فى‭ ‬التطوير‭ ‬الشامل‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬المنشآت‭ ‬أو‭ ‬وسائل‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب‭ ‬والتأهيل‭ ‬وإعداد‭ ‬الفرد‭ ‬المقاتل‭.. ‬فهى‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭.. ‬انطلقت‭ ‬بقرار‭ ‬تاريخى‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭.. ‬لتجعل‭ ‬من‭ ‬قواتنا‭ ‬المسلحة‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬وأعظم‭ ‬وأقوى‭ ‬جيوش‭ ‬العالم‭ ‬فهو‭ ‬الأقوى‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬وإفريقيا‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬كم‭ ‬الخبرات‭ ‬والدروس‭ ‬التى‭ ‬اكتسبها‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم‭ ‬من‭ ‬الحروب‭ ‬التى‭ ‬خاضها‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬حرب‭ ‬أكتوبر‭ ‬المجيدة‭ ‬والملهمة‭ ‬التى‭ ‬غيرت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المفاهيم‭ ‬العسكرية‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬وأصبحت‭ ‬المعلم‭ ‬لجيوش‭ ‬العالم‭ ‬المتقدمة‭ ‬نتيجة‭ ‬الأداء‭ ‬المبهر‭ ‬للمقاتل‭ ‬المصرى‭.‬

الحقيقة‭ ‬اننى‭ ‬شاهد‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬معهد‭ ‬ضباط‭ ‬الصف‭ ‬المعلمين‭.. ‬فقد‭ ‬التحقت‭ ‬فى‭ ‬تجنيدى‭ ‬بكلية‭ ‬الضباط‭ ‬الاحتياط‭ ‬بفايد‭ ‬وحصلت‭ ‬على‭ ‬فرقة‭ ‬قبل‭ ‬التخرج‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬المعهد‭ ‬لمدة‭ ‬‮٣‬‭ ‬شهور‭.. ‬واشهد‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬وصل‭ ‬إليه‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬تطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬يجسد‭ ‬اننا‭ ‬أمام‭ ‬صرح‭ ‬عسكرى‭ ‬عالمى‭ ‬عملاق‭.. ‬فهو‭ ‬بحق‭ ‬مفخرة‭ ‬ليتخرج‭ ‬فيه‭ ‬أجيال‭ ‬من‭ ‬ضباط‭ ‬الصف‭ ‬المعلمين‭ ‬والمقاتلين‭ ‬ايضا‭ ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬القائد‭ ‬العام‭.. ‬وهم‭ ‬عماد‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭.‬

الحقيقة‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬شاهدته‭ ‬من‭ ‬عروض‭ ‬بدنية‭ ‬ورياضية‭ ‬وقتالية‭ ‬يدعو‭ ‬إلى‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بجيش‭ ‬مصر‭ ‬العظيم‭ ‬الذى‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الجاهزية‭ ‬والاستعداد‭ ‬والكفاءة‭ ‬القتالية‭ ‬لتنفيذ‭ ‬جميع‭ ‬التكليفات‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬المهام‭ ‬المقدسة‭ ‬لقواتنا‭ ‬المسلحة‭ ‬فى‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الوطن‭ ‬وحماية‭ ‬أمنه‭ ‬القومى‭ (‬أرضه‭ ‬وسيادته‭ ‬وثرواته‭ ‬ومقدرات‭ ‬شعبه‭) ‬‮«‬فى‭ ‬البر‭ ‬والبحر‭ ‬والجو‮»‬‭.‬

توقفت‭ ‬كثيرا‭ ‬أمام‭ ‬الروح‭ ‬المعنوية‭ ‬والحماسية‭ ‬للمقاتلين‭ ‬الجدد‭ ‬الذين‭ ‬ينضمون‭ ‬لصفوف‭ ‬قواتنا‭ ‬المسلحة‭.. ‬واستحق‭ ‬هذا‭ ‬المعهد‭ ‬ان‭ ‬يلقب‭ ‬بقلعة‭ ‬الأبطال‭ ‬شعارهم‭..) ‬الإيمان‭ ‬العزم‭ ‬الفداء‭(.‬

توقفت‭ ‬ايضاً‭ ‬امام‭ ‬التدريب‭ ‬الراقى‭ ‬الذى‭ ‬توفرت‭ ‬له‭ ‬كل‭ ‬أسباب‭ ‬التوهج‭ ‬والإمكانيات‭ ‬والقدرات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬واللوجيستية‭.. ‬لتكون‭ ‬أمام‭ ‬مقاتل‭ ‬فريد‭ ‬يتمتع‭ ‬بصلابة‭ ‬وكفاءة‭ ‬وروح‭ ‬معنوية‭ ‬عالية‭.. ‬والامر‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاهله‭ ‬هذا‭ ‬الوفاء‭ ‬الذى‭ ‬يشكل‭ ‬جزء‭ ‬وعصب‭ ‬عقيدة‭ ‬قواتنا‭ ‬المسلحة‭ ‬سواء‭ ‬لعطاء‭ ‬وتضحيات‭ ‬الشهداء‭ ‬فالدفعة‭ ‬159‭ ‬تحمل‭ ‬اسم‭ ‬الشهيد‭ ‬المساعد‭ ‬أول‭ ‬بسام‭ ‬نجيب‭ ‬ابراهيم‭ ‬والذى‭ ‬استشهد‭ ‬دفاعاً‭ ‬عن‭ ‬وطنه‭ ‬فى‭ ‬شمال‭ ‬سيناء‭ ‬فى‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬عام‭ ‬2019‭.. ‬بطلاً‭ ‬وقف‭ ‬ودافع‭ ‬بشموخ‭ ‬وشجاعة‭.. ‬وأيضاً‭ ‬الوفاء‭ ‬والاحترام‭ ‬للقادة‭ ‬السابقين‭.. ‬وهذا‭ ‬الإجلال‭ ‬والتقدير‭ ‬لعطائهم‭.‬

من‭ ‬حقنا‭ ‬ان‭ ‬نفخر‭ ‬بقواتنا‭ ‬المسلحة‭ ‬الباسلة‭ ‬ومعاهدها‭ ‬وكلياتها‭ ‬العسكرية‭ ‬التى‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬المواكبة‭ ‬فى‭ ‬التأهيل‭ ‬والتدريب‭ ‬والعلم‭ ‬العسكرى‭ ‬ومسايرة‭ ‬العصر‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭.. ‬ويحسب‭ ‬للقيادة‭ ‬السياسية‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬والاهتمام‭ ‬المستمر‭ ‬والمتواصل‭ ‬لتطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬ووصوله‭ ‬إلى‭ ‬درجات‭ ‬الاحترافية‭ ‬فى‭ ‬الأداء‭ ‬المتكامل‭ ‬والجاهزية‭ ‬الفريدة‭ ‬بدنياً‭ ‬وذهنياً‭ ‬وقتالياً‭ ‬وإدارياً‭ ‬ومعنوياً‭.. ‬فالتطوير‭ ‬والتحديث‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬فى‭ ‬قواتنا‭ ‬المسلحة‭ ‬ادراكا‭ ‬من‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬بحجم‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬مصر‭ ‬وأيضا‭ ‬إيمانا‭ ‬بالرسالة‭ ‬المقدسة‭ ‬لابطال‭ ‬قواتنا‭ ‬المسلحة‭ ‬فى‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الوطن‭.. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تحدث‭ ‬عنه‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬محمد‭ ‬زكى‭ ‬القائد‭ ‬العام‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬والانتاج‭ ‬الحربى‭ ‬مؤكداً‭ ‬جاهزية‭ ‬رجال‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬المهام‭ ‬المقدسة‭ ‬وايضا‭ ‬تجسيداً‭ ‬بأن‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬وابطالها‭ ‬‮«‬يد‭ ‬تبنى‭.. ‬ويد‭ ‬تحمل‭ ‬السلاح‮»‬‭.. ‬انها‭ ‬فخر‭ ‬لكل‭ ‬المصريين‭.. ‬وتاج‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬الذى‭ ‬يكن‭ ‬كل‭ ‬التقدير‭ ‬والاعتزاز‭ ‬لجيشه‭ ‬العظيم‭ ‬هذا‭ ‬الجيش‭ ‬الذى‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬النسيج‭ ‬الوطنى‭ ‬وبيت‭ ‬الوطنية‭ ‬المصرية‭.. ‬وقلعة‭ ‬الشرف‭ ‬وجيش‭ ‬المصريين‭.‬

تحيا مصر