• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عبد الرازق توفيق

طاب صباحكم

"إنجاز ورا إنجاز".. و"فرحة ورا فرحة".. ومن نصر.. لـ نصر

بقلم .... عبد الرازق توفيق

الخميس 10 يناير 2019

الأمل بيكبر جوانا.. والحلم يتحقق.. الخير جاي.. مشروعات

 

العقد شريعة المتعاقدين.. و"اللي أوله شرط آخره نور".. وإحنا متفقين علي كل صغيرة وكبيرة.. لم يخف أحد علينا أي شيء.. كنا نعلم الحقيقة المرة أن مصر تحتاج الكثير والكثير من العمل والصبر والمعاناة لأن بناء الأوطان ليس بالمهمة الهينة أو السهلة.. ولا يخفي علي أحد كيف كان شكل ومضمون ومشاكل وأزمات الدولة المصرية.. وما تواجهه من خطر وتحديات وتهديدات.. سواء مشكلات أو أزمات اقتصادية وحياتية تتعلق باحتياجات المواطنين الأساسية.. ولا يمكن أن تنسي كيف كانت طوابير الخبز والبنزين والسولار.. كانوا يطلقون عليها طوابير الموت بعد أن راح ضحيتها العشرات في مشاهد مأساوية لا تليق بحجم دولة كمصر. 


لم تكن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي تغيب عن حياتنا ومعاناتنا.. بل كانت مشكلة تؤرق كل البيوت المصرية.. وأصحاب الأرزاق والمحلات.. العشوائيات أيضاً والمناطق اللا أدمية كانت تنهش في كرامتنا.. ويعايرنا بها حتي الشقيق الذي خان وغدر.. البنية الأساسية متهالكة لا يمكن أن توفر الحياة السهلة للناس.. ولا تجذب استثماراً ولا يمكن أن تكون مصر بهذا الشكل.. اقتصاد تهاوي وسقط ووصل إلي حد الخمول وربما الجمود في ظل المظاهرات الفئوية وغياب الأمن والاستقرار وتوقف الحياة وعدم ثقة المستثمرين في مستقبل البلاد. 


حتي وصل الاحتياطي النقدي لدينا إلي 15 مليار دولار ومعدل نمو يكاد يقترب من 2%.. والمشهد ملبد بالغيوم والخوف والرعب.. الإرهاب يضرب في كل مكان.. طلاسم الشيطان مرسوم علي الحيطان.. بالإهانة وتدني الأخلاق.. والحماقة والإساءة للدولة ورموزها.. والاستهزاء بمؤسسات الدولة الوطنية الشريفة.. حتي أصبحت هيبة الدولة علي المحك.. القانون لم يعد له وجود.. ثقافة الغاب تسيطر.. الأهل والعشيرة وجحافل الإرهاب تركت الجحور وسكنت الشوارع والميادين.. تهدد وتتوعد بالويل والثبور.. هوية المصريين في مرمي التهديد.. جلاليب قصيرة.. وذقون تقترب من الأرض تحمل السلاح والمولوتوف والسيوف والبنادق الآلية في كل الأرجاء. 


الإرهاب يستهدف إسقاط الدولة.. واستقطاع أراضيها إنهم المرتزقة والعملاء والخونة الذين وقعوا علي وثائق الخيانة وعقود بيع الأوطان للأعداء.. أصبحت مصر في نظرهم لقمة سائغة.. دانت لهم.. لكنهم تناسوا أنها في حماية الله. 


لم تكن في الحقيقة دولة بمشاهدها المؤلمة.. لم تكن مصر التي نعرفها.. بل كانت شبه دولة أشلاء دولة ممزقة.. متهالكة.. نصب أعداؤها الأفراح والليالي الملاح للاجهاز علي ما تبقي فيها.. لكنهم نسوا أن لديها جيشاً عطيماً.. وشعباً فريداً في عبقريته وشموخه لا يرضي المهانة لوطنه.. ولا الذل لأهله.. ثار وقرر أن يعزل فعزل لم يخف رغم طوفان التهديدات.. لم يتراجع رغم الوعيد بالعذاب وقطع الرقاب.. استعاد المصريون وطنهم.. هويتهم.. أمنهم ــ استقرارهم حياتهم.. رائحة النصر تملأ أرجاء الوطن انصهر المسلمون والمسيحيون في بوتقة الوطنية المصرية.. فعزفوا سيمفونية أبهرت العالم. 


كنا نعرف ونعلم أن الفساد مثل السرطان ينتشر في جسد الوطن.. الامتيازات وتجاوز القانون للمحاسيب.. كان زمن الراقصات والعاهرات وتجار الدين والطابور الخامس والمرتزقة والخونة لكن حان وقت الخلاص.. بالفعل جاء الفرج.. وجاء الشرف.. لينقذ مصر من الأوغاد والفاسدين وجماعات الضلال والإرهاب. 


لكن حال بلادي لا يسر.. اقتصادنا مدمر.. دولة لا تستطيع أن تدبر احتياجات شعبها الأساسية.. حانت لحظة المصارحة.. المكاشفة.. لا تجميل لواقع مؤلم بعد اليوم.. إنها الحقيقة.. فقط الحقيقة أوضاعنا لا تسر.. ولا ترضي أي مواطن شريف.. تصارحنا تحدثنا كثيراً عن أوجاعنا والامنا ومشاكلنا وأزماتنا.. وتساءلنا ما الحل؟ 


قلنا جميعاً في لسان واحد.. في نفس واحد.. إنه الصبر والإرادة والعمل.. لا سبيل ولا طريق غير ذلك. 
تواري أصحاب الشعارات.. الناس كشفوا أكاذيبهم خداعهم.. أوهامهم.. لم تعد تجدي معهم.. لقد أصبحوا أثرياء من العدم.. من الحرام بفعل الشعارات وقوائم التمويل لتخريب الأوطان.. إسقاط الدول وتشريد الشعوب.. والآن نقول ونصارح أنفسنا للمرة الألف.. والسؤال ألم نتفق.. ألم نقتنع ألم نتأكد أنه لا سبيل لنا إلا الصبر والعمل والرؤية والإرادة والتحمل من أجل بناء مصر الجديدة. 


نعم اتفقنا.. ووقعنا جميعاً علي الصبر والعمل.. وقررنا أن نمضي.. أن نستأصل.. مشاكلنا وأزماتنا.. أن نملك قرارنا وإرادتنا.. قررنا أن نتحدي التحدي.. عاماً بعد عام طيلة أكثر من أربع سنوات نتقدم يوماً بعد يوم إنجاز بعد إنجاز.. نتجاوز ونعبر حواجز وحدود المستحيل نشجع أنفسنا.. ونبذل مزيداً من العرق والجهد.. أشجار التعب والعرق تطرح ثماراً هي الإنجازات والنجاحات والمعجزات.. بنية أساسية غير مسبوقة.. طرق وكباري وموانئ ومطارات ــ "14 مدينة جديدة" علي أحدث طراز عصري للمدن الذكية.. وعاصمة إدارية تشكل المستقبل.. وقناة سويس جديدة ــ ومنطقة اقتصادية ــ و45 مليار دولار احتياطي نقدي ومعدل نمو 5.4 والقضاء علي العشوائيات بأرقي المناطق السكنية.. والقضاء علي فيروس سي والقضاء علي قوائم الانتظار.. والفحص والكشف علي المصريين مجاناً في شعب تعداده مائة مليون مواطن والمشروع القومي للتأمين الصحي.. ومشروع تكافل وكرامة وإضافة 100 ألف أسرة جديدة بالإضافة إلي ملايين المصريين المستفيدين من هذا البرنامج.. ثم شهادات أمان لحماية الأرزقية والأوجرية.. ومبادرة حياة كريمة لتحسين حياة الفئات الأكثر احتياجاً.. ومئات الآلاف من الوحدات السكنية.. وتطهير سيناء من الإرهاب ونجاح العملية الشاملة 2018.. وتنمية وتعمير سيناء.. وجيش قوي وطني شريف.. وشرطة وطنية يقظة وهما صماما الأمن والأمان نجحا في استعادة الاستقرار في البلاد والقضاء علي الفوضي والإرهاب وتدفق الاستثمارات.. وتعافي السياحة واقترابها من معدلات 2010 وسوف تتجاوزها العام القادم بمشيئة الله.. والثورة الصناعية بتشغيل المصانع.. وإقامة 4500 مصنع جديد للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.. والمصانع العملاقة ومجمعات الأسمنت والرخام والأسمدة.. وأنفاق قناة السويس ــ وحقول الغاز العملاقة مثل ظهر والبترول والقادم أفضل.. ثم حالة الوعي التي يمتلكها المصريون. 


ولا ينسي المصريون أننا خلال هذه السنوات نجحنا في وضع مصر في المكانة اللائقة والمستحقة واستعادة التأثير والفاعلية في المحيط الإقليمي والدولي ونتبني سياسة دولية أخلاقية.. وندافع عن حقوق الأمة العربية وشعوبها وأيضاً إيمان العالم بأن مصر هي ركيزة الأمن والأمان والاستقرار في الشرق الأوسط.. واستعادة قيادة القارة الأفريقية وثقة شعوب القارة السمراء بعد أن أهملناها خلال العقود الماضية. 


في كل هذا الزخم وما تحقق من إنجازات هي أقرب للمعجزات.. ولا يتصور عقل بشر أن دولة كانت علي شفا الهلاك والسقوط.. وأن دولة كانت مجرد أشلاء تستطيع تنفيذ هذا البناء.. في وسط هذه الانتصارات والمشروعات العملاقة.. يأتينا البعض بكلام غريب.. ويقول بعدم وعي أو مسئولية.. "أنا استفدت إيه؟".. هذا الكلام نقض للعهد والميثاق.. وضرب واضح وصريح للمبادئ الوطنية.. فبناء الدول علي أسس قوية تضمن البقاء والوجود والحماية هو في صميم مصلحة المواطن المباشرة.. فكيف يعيش الإنسان بلا دولة قوية.. تتوفر له فيها الرعاية والحماية والتأمين والأمن والاستقرار.. وهل يستطيع تقبل حياة الفوضي والإنفلات. 


ثانياً.. عوائد ونتائج هذه المشروعات العملاقة في كافة المجالات والتي تغطي جميع ربوع البلاد.. والاستثمارات غير المسبوقة.. وازدهار الاقتصاد ومعدلات النمو وتراجع التضخم والعجز ألا يصب في مصلحة المواطن وإيجاد فرص كثيرة أمامه للعمل وتحسين الحياة والخدمات.. وهل اهتمام الدولة بالصحة والتعليم غير المسبوق ألا يصب في مصلحة المواطن.. ألا يستفيد المواطن من حرص الدولة والسعي لارضائه.. ألا يستفيد المواطن من دولة القانون التي تحارب الفساد بكل تاريخه المؤلم وتحقق تكافؤ الفرص وتقضي علي المحسوبية والوساطة ألا يستفيد مواطن تبذل الدولة قصاري جهدها لمنع سوءات الماضي من عشوائيات وتأبي أن يعيش شعبها إلا الحياة الكريمة.. ألا يستفيد المواطن من دولة قوية وقادرة ورادعة لمحاولات أي عدو وأي عدوان. 


أعتقد أن سؤال البعض.. يشعرنا بالخجل والقصور في التفكير.. عندما يتعلق الأمر بمعركة وجود وبقاء الوطن.. لا يمكن أن تحسب القضية بعقل شخص ولم يشهد التاريخ المصري في أشد وأصعب الفترات مثل هذه "الأنانية".. والنظرة القاصرة.. خاصة وأن مصر أو دولة 30 يونيو.. تحقق معدلات سريعة من الإنجاز.. والنفق المظلم الذي كان قبل ومع بدايات 30 يونيو من ظروف صعبة في الاقتصاد والأمن والاستقرار والداخل والخارج أصبح يشع نوراً وضياء.. وأصبح لدينا الآن أساس راسخ لدولة قوية فتية لديها الرؤية والقدرة علي تجاوز كل الصعاب.. لديها تجربة قوية وحافلة.. استوعبت الدروس.. وخرجت بعبر ومهارات وقدرات أصقلتها وجعلتها نداً قوياً لأي عدو يمتلك أي رصيد من القوة. 


من الواضح أننا أمام سفينة كانت بإمكانيات ضعيفة وضئيلة ومحدودة وتعاني من مشاكل جمة.. وتمضي وسط أمواج هائجة.. ومعوقات وشعاب مرجانية.. وتهديدات مختلفة.. ورغم كل هذه الظروف إلا أن هذه السفينة نجحت في السير بثقة وحققت مسافات كبيرة من الإبحار إلي الأمام رغم الضربات والطعنات ومحاولات خرق السفينة.. لأنها لديها قائد وربان ماهر.. وركاب علي درجة كبيرة من الوعي والفهم والاستيعاب. 


القراءة الدقيقة والمتأنية لما حدث في مصر منذ يونيو 2014.. يضعنا أمام تجربة عبقرية وفريدة لنجاح ولد من رحم الضياع ومعجزة جاءت وسط غيوم كثيرة.. لكننا في النهاية بصدد بلد جديد بالاحترام والتقدير.. ويشهد كل يوم جديدا.. وبمعني آخر من إنجاز إلي إنجاز ومن نصر إلي نصر.. والمنصفون يصفقون له.. فالأمس كانت مشاهد افتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية رسالة للعالم بأن مصر أرض السلام والأديان والتسامح والتعايش وبلد الشعب الواحد.. وبعدها بساعات تأتي بشارة فوز مصر بتنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2019.. ولم تمض ساعات طويلة حتي فاز محمد صلاح بلقب أحسن لاعب في القارة السمراء.. ثم نختتم هذه الليلة الجميلة.. بإشادة البنك الدولي بالإصلاحات والاقتصاد المصري وتوقع ارتفاع معدل النمو في مصر إلي 5.7. 


إذن هناك إنجازات ونجاحات ومعجزات تتحقق.. دعك من الحسابات والعوائد الشخصية ولا تتعجل فمهمة بناء الأوطان عملية شاقة لكنك أيها المواطن أنت المستفيد الأول.. وهناك وطن قوي يصعد يوماً بعد يوم درجات المجد المستحقة.. ويقدم للعالم نموذجاً فريداً في القدرة علي النجاح.. وتحويل الأزمات والمشاكل بل والتهديدات والمؤامرات والمخططات إلي نجاحات وإنجازات.. فمصر يا من تقول نفسي.. نفسي كانت ستضيع وتهلك.. وأنت كنت ستكون نكرة.. أو قل جثة تأكلها الغربان في بحار المجهول.. أو تعيش مجرد جسد بلا روح مشرد بلا نخوة أو كرامة.. كيف كنت ستعيش وأنت تري رجولة الإنسان تنتزع.. ما أمر أن تصبح ديوساً بفعل عدوك.. تري كرامتك تذبح وتهدر ولا تحرك ساكنا.. هل كنت ترضي أن تعيش بهذا الشكل أم الاحساس سيجري في الدم وتقدم علي الانتحار بلا عودة.. انها الحقيقة التي لا يمكن أن نتجاهلها.. الحقيقة إننا في نعمة كبري يحسدنا عليها الأعداء والأصدقاء والأشقاء.. تصور أنك تعيش في هذا الوطن القوي في قدرته.. العبقري في حضارته.. الرائع في قدرته علي البقاء والخلود الذي يستطيع أن يحتويك.. ويحفظ لك الكرامة. 


بحسابات بسيطة الخير قادم.. والأضواء تظهر في سماء الأمل.. الرؤية أمامنا تكتمل حتي مشاكلنا من الاحتياجات الأكل والمواد الغذائية ستري الحل.. الدولة تشيد مزارع حيوانية مليونية ومزارع أسماك عملاقة ومزارع دواجن وصوب زراعية وغيرها من ملايين المساحات المستصلحة. 


في مصر حاجة حلوة.. لا حاجات كثير حلوة.. بلدنا كل يوم بتنور.. علشان كده.. كافح بشرف.. مفيش حد يقدر يسرق حقك.. وثمرة عملك.. الفرص كتير الدولة بتوفر مشروعات كثيرة وبتمولها للشباب الفايدة 5%.. حاول واتعب واسهر وانجح.. لأمل كبير وكل يوم بيكبر. 


المصلحة العامة 
المصلحة العامة.. مبدأ بيحكم حياتنا.. نطبقه في بيوتنا.. وفي حياتنا العامة.. في العمل في كل مكان طالما أن الأمور بتسير من نجاح لنجاح.. وبيكبر الامل.. ويتحقق النجاح وراء نجاح.. والانجاز بعد الانجاز.. طيب احنا كدة لازم نحكم العقل ونحافظ علي نفس الفريق.. ونكمل علشان نحصد ثمار التعب.. العقل والمنطق والمصلحة العامة بتقول نحافظ علي حاجتنا.. ونجاحنا.. وندعم اللي كان ورا النجاح والاعجاز.. طالما عندنا الاستقرار.. وفي طريقنا للازدهار.. لازم نتمسك بالسبب.. ونكمل معاه المشوار.. مش هي دي لغة العقل والحكمة.. ولا لسة هنجرب ونشوف.. ونعيد الكرة من جديد.. هو اللي اتعمل ده.. وغيره ممكن نفرط فيه بسهولة مش كل واحد بدأ فريقه نجاح لازم يكمله طيب إذا كان الموضوع لا يتعلق بالبيت أو الشارع أو المدرسة أو المجتمع.. لا يتعلق بوطن كل يوم بيكبر فيه الأمل.. بيقوي وبيصعد.. كان الوطن هيضيع مننا.. والسفينة كانت هتغرق طيب اللي انقذ سفينة الوطن.. وبني وعمر وحمي وخلانا أصحاب كلمة.. وحول الخطر والفوضي والانفلات إلي أمن واستقرار ورخاء.. اللي خلي بلده فوق في السماء.. كلمتها مسموعة.. كانت مريضة وتعافت المشاكل والأزمات كانت بتحاصرها من كل جانب.. لكن كل شيء بيتحل.. واحنا بنطمن أكثر.. شوفوا مصر فيها أكثر من 15 ألف مشروع قومي في كل ربوعها.. مصانع ومزارع وكباري ومساكن ومستشفيات.. وإنسان بيتبني من جديد.. لما فيه حد مننا.. بيصارحنا وبيشاركنا.. عمره ما خدعنا ولا باع الوهم لينا.. لما يحافظ علي أرضنا.. ويقولنا مصر لا تركع إلا لله لما يقضي علي الأخطار والتهديدات.. لما يخلصنا من الإرهاب.. لما الحلم كل يوم بيكبر علي ايديه بيسهر ويتعب من أجلنا.. محترف حنكة وحكمة وذكاء وبيلعب شطرنج سياسي.. وانتصر علي الأعداء عمل اللي فشلت فيه القوي الكبري.. حارب الإرهاب بجيشه وشرطته.. وحافظ علي أرضنا وقالها قوية نموت ولا نفرط في أرضنا.. إنسان بمعني الكلمة بيساند البسيط والفقير والمحتاج.. ولأنه واحد مننا حاسس بينا.. بيحضن أبناء وبنات الشهداء الأبرار اللي ضحوا بأرواحهم علشان تعيش مصر ويعيش شعبها.. اللي ما يتأخر عن رفع رايتها وكلمتها.. الشريف الوطني اللي بيوحد شعبه وبيقوله خليك علي قلب راجل واحد.. الطاهر اللي بيحارب الفساد.. ولا يمنح لأحد امتيازات إلا بالحق والعدل والمساواة.. بيحافظ علي مالنا ومال ولادنا.. وعمره ما فرط في متر أرض ولا شجع فاسد.. ويبني علشان ولادنا مصر علي ايديه وايدينا جاية.. عاوزين نكمل مشوارنا.. اللي عمله الشبر مش مقدس ولا قرآن ولا حتي من الأديان.. اللي عمله البشر وفيه قصور يغيره البشر والناس هي اللي تقول كلمتها. 


مصر بتطرح .. بشاير 
فيها حاجات حلوة كتير.. شجرها بيطرح.. إنجازات ونجاحات وانتصارات ومكاسب في الداخل والخارج.. بلدنا في أمن وأمان واستقرار.. ومحبة وتسامح وتعايش.. واقتصاد بيزدهر ويقوي.. اسألوا "بلومبرج" وهي واحدة من أعرق المؤسسات الاقتصادية في العالم.. بتؤكد علي موقعها.. إن مصر مع قدوم 2030 ستكون واحدة من أفضل 10 اقتصاديات في العالم.. والبنك الدولي الذي أعلن أن معدل النمو في مصر سيرتفع إلي 5.7% في العام الحالي.. كل هذه مؤشرات وشهادات تبشر بأن مصر قادمة بقوة. وكل ما يحدث علي الأرض.. والأنوار التي تضيء الوطن. ما هي إلا بشائر لمستقبل مشرق وتؤكد أن مصر فيها حاجات كتير حلوة.. وهيبقي فيها أكتر.. ودي آخرة صبر وعمل وكفاح ونضال المصريين. وربنا تَكَـفَّل بحماية مصر وأمنها. ووهبها قائداً عظيماً شريفاً وطنياً. حباه رب العالمين بالرؤية والروشتة التي عالجت مصر من أمراضها المزمنة. بعد تشخيص دقيق.. وتعافت وتنطلق بقوة.. وكمان دي دماء الشهداء الأبرار اللي روت الأرض الطيبة. فطرحت الثمر الكثير.. والرزق الوفير.. الصبر نهايته فرج.. والإخلاص والشرف.. طريق النبلاء والعظماء.. ربنا منحنا حاجات كتير حلوة.. بصدق واللَّه بكل قناعة وثقة. رئيس يتمناه العالم.. إخلاص ورؤية واحترام.. وجيش عظيم. فَدَانَا بشجعاته وتضحياته وعطائه.. وشُرطة وطنية.. وشعب عظيم متماسك وقوي.. باللَّه عليكم. مش فيها حاجات حلوة كتير.. كتير.. مصر أم الدنيا.. وهتبقي أد الدنيا. 
تحيا مصر..