هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

سيد أبو اليزيد

بدون احراج

اختفاء ميزو!!

بقلم .... سيد أبو اليزيد

الأحد 21 يوليو 2019

تخيلوا لو اختفت وسائل تنظيم الحمل لاكثر من خمسة اشهر سواء لشريط البرشام و حبات الميكرو سيبت  او للحقنة المعروفة بالميزو سبت ..ماذا سيحدث باعداد المواليد خاصة بعد ان اشارت اخر الاحصائيات الى اننا نستقبل 4 اطفال كل دقيقة وبواقع 240 طفلا كل ساعة و5 الاف و760 طفلا كل 24 ساعة؟!!

من المتصور والمعروف ان زيادة النسل تنحصر غالبا بالمناطق الشعبية والقرى والنجوع الفقيرة بالمحافظات وخاصة بالصعيد نظراللمعتقدات الدينية الخاطئة حيث ان المسلمين فى وقت من الاوقات اعدادهم كانت محدودة او للموروثات والتقاليد التى عفا عليها الزمن للتباهى بالعزوة فى وقت يعانى فيها البعض من الصعوبات الاقتصادية وظروف الحياة القاسية!!

وليس من المتصور ان تدعم الدولة شريط البرشام(ميكروسبت) لتنظيم النسل للنساء الغلابة بنحو 65 قرشا ويباع لهن ب75 قرشا ولن يمكنهن من شراء النوعيات التى تباع بالصيدليات بسعر يصل الى 55 جنيها..وبالتالى هناك تخوفات من عدم السيطرة على الانفجار السكانى

بالتاكيد لن تتوقف محاصرتنا للزيادة السكانية بالاكتفاء بمشروع( كفاية2) وتنفيذه على 10 محافظات تعتبر الاكثر فقرا والاعلى من حيث معدلات الخصوبة

ولن تتوقف قدراتنا فى السيطرة على معدلات تزايد المواليد بتخصيص 100 مليون جنيه منها 10 ملايين جنيه دعم من الامم المتحدة اوحتى بمنحة سنو الامريكية بقيمة 20 مليون دولار على 5 سنوات!!

والمسالة تتطلب تتضافر الجهود بين كافة الاجهزة المختصة حتى لو كانت البداية فى استهداف مليون و148 الف و861 سيدة تحت سن الاربعين بتوعيتهن بشكل يومى وشهرى من خلال الزيارة لهن وطرق ابوابهن  ودعوة غالبية الزوجات للمشاركة بالندوات التعريفية بخطورة زيادة النسل على صحتهن

من المتصور انه خلال 12 عاما من اهتمام الوزارة المختصة بملف تنظيم الاسرة ان تكون قد حققت نجاحات فى الحد من زيادة المواليد مقارنة بالجهات الاجنبية التى كانت تدعم مشروع تنظيم الاسرة واستفاد منه القائمين عليه قبل السيدات المتزوجات!!

نحن بحاجة لجهود مضاعفة لرفع وعى السيدات بمفهوم الاسرة الصغيرة للحد من كثرة الانجاب خاصة وان لدينا نحو 62%من السيدات الاميين وعلى وزارة الصحة ان تتوسع فى توفير وسائل تنظيم الاسرة بكافة عياداتها ومراكزها الطبية حتى لا يشكو البعض من اختفائها بجانب امكانية طرحها بعيادات الجمعيات الاهلية بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعى والمجلس القومى للسكان مع توفير قوافل طبية لخدمة المناطق المحرومة

بالتاكيد الزيادة السكانية الهائلة تتطلب علاجا حاسما لتفادى الازمات الاقتصادية المترتبة عليها حيث انها تشكل خطرا على عملية التنمية والنمو الاقتصادى وبالتالى نحن بحاجة لتوفير حوافز ايجابية لمن التزم بتنظيم الاسرة

[email protected]