للذكاء انواع

استكمالا لكتاب محاور الذكاء السبعه للكاتب الانجليزى وليم كرامز والذى يؤكد فيه اننا جميعا اذكياء وان لكل انسان نوع معين من انواع الذكاء والتى يحددها فى سبعة انواع قد يمتلك الانسان الواحد نوع او اكثر من انواع الذكاء  وان هذا الذكاء هو الاداة التى تمكنه من التأقلم بشكل افضل مع الظروف المحيطه به

يتناول كرامز فى كتابه نوع من الذكاء النادر يتمتع به نسبة ضئيله من البشر وهو الذكاء المنطقى واصحاب هذا النوع من الذكاء يحبون المفاهيم والقيم المجرده ودائما يفضلون الرجوع للاصل فى فهم وتحليل الامور ويحبون ان يفكروا فى اسباب الظواهر بأستخدام المنطق

هؤلاء الاذكياء دائما يتحدثوا ويفكروا بالارقام والنسب المحدده ويجتهدون دائما لاستخلاص المبادىء العامه التى تحكم امر معين ويبداون بالتفكير فى الامر كله من هذه النقطه ويفضلون العمل كعلماء فى مجالات مختلفه

يتحدث بعد ذلك كرامز عن الذكاء الطبيعى واصحاب هذا النوع من الذكاء يحبون الطبيعه والاماكن الطبيعيه ويحبون التواصل والتفاعل مع الطبيعه والحيوانات ويحاولون فهم الروابط بين الظواهر الطبيعيه

يتناول مراكز نوع اخر من الذكاء وهو  الذكاء الشخصى واصحاب هذا النواع من الذكاء يفهمون انفسهم جيدا وهم دائما قادرون على فهم مشاعرهم ويصنفونها بسهوله عندما يشعرون بها هولاء الاذكياء يعرفون اهدافهم جيدا ويدركون تماما دوافعهم الشحصيه وراء انفعالاتهم فهم دائما ما يحللون سلوكهم الشخصى ويفضلون العمل بمفردهم ويجيدون العمل بتركيز عالى فى اداء مهامهم ويكرهون المقاطعات اثناء اداء اعمالهم ولديهم حس عالى للكمال والمثاليه   

يؤكد كرامز أن الذكاء فى مجمله  هو حصيلة التفاعل الدقيق بين العوامل الوراثيه و البيئيه  فكما أن الإنسان يرث الذكاء من أبويه فهو يرث أيضا إرثا محددا بالظروف الاقتصاديه والاجتماعيه والنفسيه والصحيه فالمحيط الجيد قادر على زياده القدرات والقابليات وبالتالى زيادة مستوى الذكاء أما المحيط السييء فهو عامل مهم فى إنقاص مستوى الذكاء

ينصح كرامز الآباء والأمهات أن يلاحظوا أطفالهم جيدا ويعملوا دائما على رفع مستوى الذكاء لديهم من خلال تنمية قدراتهم الذهنيه وارغامهم على التركيز فيما يقولون ويفعلون لتصبح الدقه سمه اساسيه  فى شخصيتهم بالاضافه الى تنميه مهاراتهم الذهنيه من خلال وضعهم دائما فى مواقف للتحدى والتخمين لإحضار ذهنه طوال الوقت

[email protected]