هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

المستشار عبدالرحمن الجارحى

جيشُ الشعب

ليس من قبيل المصادفة ان كل محاولة للنيل من الجيش المصرى ، تكون جماعة الاخوان الارهابية طرفا فيها ،فعندما تجد هجوما على جيش مصر من اى طرف فتش دائما عن الاخوان فهم العنصر الحاضر فى كل مؤامرة على جيش مصر ،وللوصول لهدفهم فهم يتعاونون مع اعداء مصر جميعا  فى الداخل او الخارج ويشنون الغارة تلو الغارة من الإكاذيب والشائعات، فى محاولات يائسة  لتشوية صورة خير اجناد الارض ،

والهدف الحقيقى هى مصر ولكن كيف لهم بمصر فى وجود درعها وسيفها كما قال الرئيس انور السادات فى خطابة يوم 16 اكتوبر 1973  متحدثا عن القوات المسلحة فقال ((ان سجل هذه القوات كان باهرا ولكن اعداءنا ،الاستعمار القديم والجديد والصهيونية العالمية ،ركزت ضد هذا السجل تركيزا مخيفا لانها ارادت ان تشكك الامة فى درعها وسيفها ،.... وقال ايضا ،اقول باختصار ان هذا الوطن يستطيع ان يطمئن ويأمن بعد خوف انه قد اصبح لة درع وسيف )) وهو ما يحدث الان تركيز شديد على هذا السجل الناصع البياض فى محاولة جديدة فاشلة لتشكيك الشعب فى درعة وسيفة  ففى كل مرة يراد النيل من مصر ،مع اختلاف الاعداء لايختلف المستهدف انة جيشها العظيم ،

وجيش مصر ليس ملكا لاحد بل هو ملك للشعب ومن الشعب فقيادته تتغير وافراده تتبدل ولكن عقيدته ثابتة راسخة رسوخ الجبال فهو جيش الشعب يحمى الشعب وفى خدمة هذا الشعب وفى كل مرة يكون هناك اختبار لهذه العقيدة كان الجيش يحصل على العلامة الكاملة، وينحاز للوطن  ولايقف ابدا ضد ارادة الشعب،

ففى يناير 2011 عندما تحرك الشعب ضد نظام الحكم فى ذلك الوقت لم يتردد الجيش فى ان يكون فى صف الشعب ولم يطلق طلقة واحدة ضد اى مواطن مصرى،وعندما جاء اختبار30 يونيو  2013 وكان الشعب فى مواجهة الجماعة الارهابية،انحاز الجيش الى شعبة ولم يقبل ان يكون فى خندق غير خندق الشعب المصرىورفضترويع الشعب وتخويفة ،وحمى ارادتة واختياراتة .

وحينما احتاج الشعب الجيش ليساعد فى اعادة تعمير وبنا وطن كان على حافة الهاوية، لم يتردد او يتاخر بل سارع الى مد يد العون فى كل موقع للعمل والبناء يحتاج الى خبرات وقدرات القوات المسلحة الاشرافية لسرعة انجاز المشروعات وفى اقصر مدة زمنية ممكنة ،وبأفضل الاسعار وبأعلى مستوى من الاتقان،فلم يكن فى استطاعة اجهزة الدولة ان تباشر كل الاعمال والمشروعات التى تتم على ارض مصر فى نفس الوقت على كثرتها، والحصول على افضل مواصفات باقل الاسعار بغير وجود اشراف من بعض الإدارات المتخصصة فى القوات المسلحة ،على بعض المشروعات الخدمية والتنموية فى الدولة لمصلحة الشعب ،

والقوات المسلحة قائمة بدورها فى حماية الدولة والدفاع عن مصالحها ضد اخطار الإرهاب والتهديدات الخارجية ،فهذه القوات فى رباط الى يوم القيامة ،ولكن اعداء مصر المتربصين كلما تقدمت مصر خطوات او شيدة  بناء زاد حنقهم وكبر حقدهم ، فكلما ارادوا بمصر سوءا استهدفوا جيشها بإلإكاذيب والشائعات ،ونحن نقول وبكل طمأنينة ان كل محاولات النيل من مصر وجيشهام حاولات فاشلة، ففى مصر شعب واحد وجيش واحد من طين واحد هو شعب مصر ابناء المصريين الذين يتعاقبون جيل بعد جيل يسلم كل جيل الراية الى من يليه ليتحمل المسئولية ويستكمل المسيرة ،

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كيد الكائدين