بطاريات منصور
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

احمد الشامي

أقول لكم

عصر السيسي

بقلم .... احمد الشامي

الاربعاء 06 نوفمبر 2019

يثبت المصريون يوماً بعد يوم أنهم دعاة استقرار، جسد واحد ونسيج متلاحم وأمل جامح في مستقبل واعد، لايسيرون في مواكب الخيانة، حريصون على دعم وطنهم والتضحية من أجله وقت الأزمات مهما كانت التضحيات، يكافحون من أجل الحفاظ على ما حققوه من تنمية في وقت تواجه خلاله الكثير من الدول صعوبات اقتصادية، ولذا كان من الطبيعى أن يجنى شعب مصر ثمار جهوده المضنية، فكانت تكلفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، لرئيس الوزراء ووزير المالية بمتابعة التطبيق الكامل لقرار رفع الحد الأدنى للأجور على مستوى المؤسسات والجهات الحكومية كافة، خير دليل على أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح، وأن جميع الجهات في الدولة ستنتهي من إجراءات التنفيذ بنهاية شهر نوفمبر الحالي، في ظل حرص الدولة على إرساء مبدأ العدل بين الجميع.  

ويُحسب للرئيس السيسي، أن عصره شهد اطلاق العشرات من برامج الحماية الاجتماعية، وهو مالم يحث في تاريخ مصر من قبل، لضمان وصول الدعم إلى كافة الشرائح المستهدفة من الفئات الأكثر احتياجاً، بهدف التحول إلى العمل والإنتاج باعتبارهما وسيلة تحقيق الاّمال المتوهجة، وتزامن ذلك مع الاهتمام باقامة المشروعات في جميع المجالات، فضلاً عن الاهتمام بالعديد من المحاور التى تدعم بناء الدولة الحديثة خصوصاً التعليم والصحة وإنشاء مدن وعاصمة إدارية جديدة لتكون واجهة لمصر خلال السنوات المقبلة، وعلينا أن لا ننسى أن القاهرة شيدت منذ أكثر من ألف عام وبالتحديد في عهد الخليفة الفاطميّ المعز لدين الله، الذى كلف جوهر الصقلي قائد جيوشه بغزو مصر ليستولي عليها وينفصل عن الدولة العباسية، عام 968 ميلادية، ليبدأ في العام التالى مباشرة في بناء القاهرة، وتالياً حان الوقت لتكون للدولة عاصمة جديدة حضارية تناسب متطلبات العصر.

إن مصر التى ظلت شامخة عصية على السقوط اّلاف السنين، لن تنجح مخططات الخونة لهدمها مهما كانت كان الدعم الذى يحصلون عليه، بعد أن فشلوا في تحقيق حلم القفز على السلطة، فالشعب الصامد قادر على دحر قوى الشر، مهما حاولت اشعال الفتن وتوجيه التهديدات، فهم يعلمون أن القوات المسلحة الوطنية والشرطة قادران على مواجهة المؤامرات مهما كانت خطورتها ولن ينجح أحد فى زعزعة استقرار مصر، بفضل خير أجناد الأرض، الذين لا تنام عيونهم من أجل حراسة الوطن من الخونة المتربصين بالأمة العربية من أجل تقسيمها وعودة الاستعمار الساعى إلى الاستيلاء على دول المنطقة بمساعدة الخونة الذين نشأوا في سراديب الإخوان ويحصلون على دعم تركيا وقطر.

وأقول لكم، أن التهديدات لأمننا القومى لم تتوقف منذ عشرات السنين، لكنها زادت بعد ثورة 30 يونيو بعد أن أصبح الشعب صاحب الإرادة والكلمة العليا، فصارت الحرب على الإرهاب مقدسة يشارك فيها كل مصرى، فكل مواطن هو في حقيقة الأمر مقاتل في جيش وطنه يلبى النداء في أى وقت، لقد تحمل شعبنا الصعاب من أجل الانتصار على بائعى الأوطان، ولايزال مستمراً في الدفاع عما حققه من إنجازات، بعد أن فشل الإرهاب في وقف مسيرة التنمية البناء، لكن المتاًمرين سرعان ما يعودون بعد تغيير الأقنعة لمحاولة إسقاط الدولة عن طريق خداع البسطاء، والزعم بأنهم خارج عقل الدولة، في الوقت الذى تؤكد فيه كل تقارير المؤسسات الدولية أن عصر السيسي، شهد دعماً للفئات الأكثر احتياجاً لم يحدث من قبل، فضلاً عن تحقيق الأمن والاستقرار ما أسهم في تعزيز ثقة المستثمرين فى مصر، وانشاء مدن حضارية جديدة ذات بنية اساسية متطورة ومتكاملة أسهمت في الانطلاق إلى المستقبل، بعد أن أصبحت دولتنا الناهضة قادرة على التصدى لأطماع المرتزقة في ظل " العربدة الأوردغانية" في المنطقة.

[email protected]