أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

احمد الشامي

أقول لكم

رئيس " مخلص وشريف" .. و"خونة مأجورون "

بقلم .... احمد الشامي

الاثنين 13 يناير 2020

 


وقف شامخاً هادئاً مثل محارب في ميدان قتال، يبدو على وجهه علامات الثقة والنصر، فالقلق ليس له مكان بين عقله، وقبله مشغول بالوطن، ليؤكد للشعب أن بلدنا في أمان ولا يجرؤ أحد على وجه الأرض أن ينال من استقرارها،هكذا كانت رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسي،  خلال كلمته الأسبوع الماضى من كاتدرائية ميلاد المسيح، بالعاصمة الإدارية الجديدة، واضحة ومعبرة على أن مصر الكبيرة لا يمكن لأحد أن يدفعها إلى طريق أو حرب دون إرادتها، فاللحمة التى تربط أبناء الأمة بكافة أطيافها تجعلها قادرة على التصدى لأى محاولات للنيل من كبريائها وكرامتها، مهما كان جبروت من يفكرون في اشعال الفتنة في أى مكان يمس استقرارنا سواء في البر أو البحر أو الجو، نعم مصر ستظل صخرة لا تكف عن قتال المعتدين والخائنين، تحمل على ظهرها أهرامات الجيزة وأبوالهول ويتناثر على أرضها ثلث اًثار العالم كاللؤلؤ المنثور.

لقد شرح الرئيس السيسي الذى يتصف بأنه القائد " المخلص الشريف"، جوهر سياسته التى يتعامل بها مع جميع أنحاء العالم عندما قال " نحن نتعامل بشرف في زمن لا يوجد فيه شرف"، نعم إنها سياسة الجنود في أوقات الحروب ومن تربوا على التضحية والفداء من أجل حمل الأمانة وحماية الشعب، لكن في بعض الأحيان لم يكن بعض من يتعامل معهم يتحلون بالشرف مثله، إنها"  أزمة شرف" يا سيادة الرئيس فمن يقدمون الوعود اليوم يتنصلون منها في الغد يعتقدون أنهم بذلك سيفلتون من العقاب والحساب، لكن يقينى أنكم أكبر منهم جميعاً وتستطيع أن تحاسبهم وتعاقبهم وتجعلهم يدفعون ثمن تحولهم إلى أنصاف رجال لا يقدرون على تحمل المسئولية فقد اعتاد الجبناء صناعة أثواب البطولة وينسون أنهم عديمى الرجولة، يعتقدون أنهم سيستمرون في إقناع حواريهم بزيف قدراتهم وصلابتهم لكنهم سرعان ما يسقطون كالجرذان، لأنهم في حقيقة الأمر مجموعة من الخونة المأجورين.

فحين تنعدم الرجولة لن تجد البطولة مهما كان من يروج لها، ونحن الاّن نرى عصابة الإخوان الإرهابية في الخارج تطلق سهامها الطائشة على مصر قيادة وشعباً معتقدة أنها من الممكن أن تحارب 100 مليون مصرى بالشائعات والأكاذيب عبر قنواتهم الفضائية العميلة، لكن مصيرهم كما اعتادوا منذ ميلادهم كالفئران عام 1928 الهزيمة والانكسار، فشعب مصر لا ينضب معينه من النصر منذ اّلاف السنين، ومع أن الزمن الذى نعيش فيه لا يعترف بالبطولة الكرتونية في الأفلام السينمائية وحل بدلاً عنها ما حققه الرئيس عبدالفتاح السيسي من تنمية وإنجازات وتقدم يفوق الوصف، والخيال إلا أن كوابيسهم الغبية لا تزال تسول لهم القدرة على تحقيق أنتصارات وهمية تعيدهم إلى الحياة التى نبذهم منها أبناء الشعب المصرى الذى سطر البطولات بحروف من نور في مكافحة الإرهاب.

وأقول لكم، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي الذى نذر عمره من أجل استقرار الوطن وتحقيق الرفاهية للشعب لا يمكن أن يتراجع قيد أنملة عن تحقيق أحلامه مهما كانت العوائق والتحديات، فقد أثبت للعالم كله قدراته اللامحدودة في تحقيق النصر والتنمية في امتحان الذاكرة الجماعية، واستطاع أن يصنع تاريخاً وطنياً جديداً بفضل إعادة تسليح القوات المسلحة لتصبح من أقوى جيوش العالم قادرة على ردع المعتدين الذين تسول لهم أنفسهم التفكير في الاقتراب من أرض مصر، لقد كان قتل سليمانى قائد فيلق القدس "الايرانى"، خير دليل على أن العالم كله لا يسعى إلى حرب عالمية، وأن الدول لا تحرك جيوشها إلا في حال تعرضت لخطر محدق ، لكن ما حدث يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن محور الشر الذى يهدد العالم الاّن يتكون من تلات دول مارقة هى إيران وتركيا وقطر وأن تغيير أنظمة الحكم فيها بات مطلباً دولياً حتى يعود الاستقرار المفقود إلى الأرض.

[email protected]