هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات

صباح الإثنين

"فريق الكرة النسائية في صعيد مصر".. وحق الـرد

في مقالتي صباح الإثنين الماضي، كنت قد تناولت فيها فريق كرة القدم النسائية بمركز شباب البرجاية الذي يلعب في الدوري الممتاز، وكنت قد تناولت ما قام به الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، عندما تقدم العمدة عثمان المنتصر عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن بالمنيا، بطلب دعم لمركز الشباب الذي يلعب له فريق الكرة النسائية بمبلغ مائة وخمسين ألف جنيه.

وجاءت موافقة السيد الوزير مخيبة لآمال النائب عندما وافق الوزير على صرف خمسة آلاف جنيه فقط وليس مائة وخمسين، حسبما جاء في الطلب، والحقيقة انتقدت هذا الوضع على أساس أن هذا فريق نسائي وحيد يمثل كل محافظات الصعيد وليس المنيا فقط.

والحقيقة جاءني رد من مديرية الشباب والرياضة ممهور بتوقيع السيد الفاضل مندي عكاشة وكيل وزارة الشباب والرياضة في المنيا، وأيضا نفس الرد كان قد أرسل إلي مقر جريدة الجمهورية في القاهرة وهو رد نقدره تمامًا، حتى يزيل أي لغط أو سوء فهم قد يكون جاء بمقالتي الأسبوع الماضي وهو شيء وارد بكل تأكيد.

الرد يحتوي على ثلاث عشرة نقطة مهمة وجوهرية على الأقل من قبل وكيل الوزارة بالمنيا والذي نحترمه كثيرا ونقدر ما يقوم به من جهود لمصلحة للشباب والرياضة في عروس الصعيد.

نقاط وكيل الوزارة تضع يدنا على ما قامت به المديرية تجاه مركز شباب البرجاية من دعم سواء لوجستي أو عيني أو نقدي بالتنسيق والاتفاق مع المحافظة ممثلة في اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، الذي خصص أتوبيس للفريق في تنقلاته خارج المحافظة للعب مبارياته في الدوري الممتاز، وأيضا هناك ١٢ محلًا تمت الموافقة عليها لكي يستفيد منها مركز الشباب، بالإضافة إلي دعم الاتحاد المصري لكرة القدم والوزارة معا في تقديم كافة أشكال الدعم للفريق، أيضا تبين أن هناك رصيدًا لدي مركز الشباب يقترب من ٢٨٥ ألف جنيه، وإن كان رئيس مجلس إدارة المركز يقول إن هذا الرصيد يدخل فيه حساب ورصيد مركز شباب صفط اللبن، وهناك دعم مالي وإداري مستمر يقدم من قبل المديرية لمركز الشباب، بل إن الوزارة لم تألو جهدا أو تبخل على مركز الشباب في إنشاء ملعب قانوني تكلف ما يزيد على ٣ ملايين جنيه من قبل الوزارة بالإضافة إلي تأجير هذا  الملعب لمصلحة مركز الشباب.

الأمر الهام وهو ما جاء في رد السيد مندي عكاشة وكيل وزارة الشباب وهو أن مركز الشباب اشترك في مجال الكرة النسائية وصعد إلي الدوري الممتاز وهو يعلم أن ما ينطبق على كافة فرق الجمهورية ينطبق على فريق الكرة النسائي في المركز وهو ضرورة أن تتكفل كل جهة تابع لها فريق بكافة الالتزامات وأن الوزارة تتعامل في تلك النقطة على قدم المساواة مع الجميع دون تفرقة.

هذا ملخص ما جاء في رد وزارة الشباب والرياضة ومثلها السيد مندي عكاشة بصفته وكيلا لوزارة الشباب والرياضة في المنيا وحقيقة هي نقاط مهمة ومحددة والعبرة على الراوي، وأن كنت اتفق معه بشكل في الفقرة الخاصة بأن كل جهة عليها أن تقوم بتدبير أمورها في الصرف على الأنشطة بها، وهنا يفتح البابا أمام إشكالية جديدة وهي مقدرة أو عدم مقدرة مجالس الإدارات على كيفية تدبير الأمور المالية، من خلال التفكير خارج الصندوق، وعلينا أن نعمل ونطور من أنفسنا لكي نتمكن من القيام بأنشطتنا بشكل قوي ويكون تمويلنا لتلك الأنشطة ذاتيًا، وعلى مجالس الإدارات ومنها مجلس إدارة مركز شباب البرجاية ألا يثقل على وزارة الشباب وهي ليست معنية بالإنفاق إلا في الحدود المحددة لها طبقًا للقواعد والمعايير المتعارف عليها في وزارة الشباب والرياضة.. كل الشكر للسيد الوزير الدكتور أشرف صبحي والأستاذ مندي عكاشة على اهتمامهما بما كتبنا والرد وهو أمر يسعدنا ويخلق جوًا من الحوار بين الجميع من أجل بلدنا ورياضة بلدنا.