مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
المرأة ما لها وما عليها

نهى عراقي تكتب 
المرأة بطبيعة الحال هي شريك أساسي في المجتمع مذ خلق الخليقة فهي التي شاركت آدم في إقامة المجتمع، فكان المجتمع بمثابة مؤسسة بين آدم وحواء.. إذاً آدم ما كان ليستطيع وحده إعمار الأرض ولا حواء وحدها تستطيع إعمار الأرض، فكان لابد من الشراكة وأن يكمل بعضهما الآخر نرى هنا أن الأختلاف يؤدى للكمال والوصول للهدف المرجو.

 


ناضلت المرأة في عقود كثيرة لحصولها على العدالة لا المساواة ولا الندية، فهناك فرق شاسع بين تلك الكلمات.
المرأة ثوابها وعقابها عند الله عز وجل مثل الرجل بالضبط.

وليعلم المجتمع أن تربية الفتاة هي السهل الممتنع، فلابد من تربيتها على القوة والعزة والعدالة وحرية التعبير والمناقشة وبث ثقتها بنفسها وأنها ليست مستضعفة ستكون قادرة على مواجهة ومواكبة الحياة ولخلق جيل جديد سوي.
هل المرأة بمرور العصور فقدت حقوقها ومكانتها وأهميتها؟ 
المرأة ظلت تناضل على مر العصور لتسترده بالكاد، على الرغم من أننا إذا رجعنا للتاريخ والدين الإسلامي لوجدنا دور المرأة وقدرها في المجتمع، فإذا تذكرنا دور السيدة هاجر أم سيدنا إسماعيل أبو العرب في إقامة مجتمع وحياة بشرية من العدم في صحراء قاحلة وكيف استخدمها الله عز وجل. 
وفي هذه العصور القديمة كانت المرأة ملكة وعالمة وسيدة مجتمع وصاحبة مؤسسات خيرية والأمثلة لا تنتهي. 

لكن لا ندري ماذا حدث لسلب المرأة حقوقها واحتلال الثقافات المظلمة الظالمة من المجتمع حتى رسخت هذه الثقافة في عقل كثير من النساء أنها ليس لها أي حقوق سوى ملبسها ومأكلها، بل وتهاجم من يحاول أن يعيد لها تلك الحقوق.

لقد تابعت أحداثا كثيرة مليئة بالمشكلات الجمة التي تسببت في خللا بالمجتمع فوجدت أن سببها هو نشأة المرأة مذ نعومة أظافرها بوأد شخصيتها وقهرها واستعبادها والتقليل من شأنها 

وعدم العدالة بينها وبين أخيها من أسرتها، في معظم الأحيان بالمجتمع الشرقي نجد من يتعامل مع الفتاة أن أخاها أفضل منها وعليها خدمته بالفرض لا بالفضل وعليه أن يتطاول عليها سواء بالأذى الجسدي أو المعنوي، ثم تنتقل لبيت زوجها فعندما تتعرض لأي أذى أو عنف فعليها أن تتعايش وتصبر فهى لابد أن تحافظ على بيتها.
فكيف لمن تتعرض لكل هذا أن تحلق أو تبدع أو تخرج طاقات مفيدة للمجتمع أو تخرج نشأ سليما بدرجة جيدة.
المرأة عندها قوة تغيير المجتمع فإذا جمدنا دورها وطاقتها خسرنا الكثير، واللافت هنا أنها إذا توفرت لها الإمكانات والبيئة الصحية ستنجح بجدارة فيما يوكل إليها.
وليعلم الجميع أن كل ما حصلت عليه المرأة من حقوق فهى ليست كل حقوقها وليست تفضل من أحد عليها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق