في دراسة جديدة حول صعوبة الحياة في الولايات المتحدة التي تنشرها صحيفة "تالاهاسي ليدجر" تناولت الصحيفة معاناة مرضي السكر في الولايات المتحدة.
ويقدر عددهم بنحو 34.2 مليون مريض فضلا عن حوالي مليونين لم يتم تشخيصهم بعد. ومنهم حوالي خمسة ملايين يعالجون بالأنسولين.
ومن هؤلاء مليونان أو اكثر لايستطيعون دفع ثمنها ولايتمتعون بالتأمين الصحي. وقبل تولي ترامب كان الاطباء يصفون الاقراص لهذه الفئة من المرضي رغم خطورتها أو يحصلون علي الحقن من جمعيات خيرية أو برامج تدعمها حكومات الولايات.
وعندما تولي ترامب وعد بأن المريض من هذه الفئة لن يدفع اكثر من 35 دولاراً شهريا لحقن الأنسولين وهو نفس الرقم الذي يدفعه المنتفع بالتامين الصحي. وما حدث أن الدولة التي تتجاوز ديونها 30 تريليون دولار في أول فبراير ولا تتوقف عن الاقتراض عجزت عن الوفاء بوعدها بسبب ارتفاع تكلفة الأنسولين حيث يصل متوسط سعر الزجاجة إلي 330 دولاراً.. وكل ما حصلت عليه تخفيضات في الأسعار لا تكفي.
وانضم إلي هذه الفئة مئات الالوف من فقدوا اعمالهم بسبب كورونا ولم يعودوا قادرا علي دفع اشتراكات التامين الطبي فلم يعودوا قادرين علي الحصول عليها.
وتناقلت الصحف حالات عديدة مثل حالة سامية شودري التي تعمل بسبب كورونا 10 ساعات في الاسبوع فقط و تضطر لاستهلاك زجاجة الأنسولين الواحدة علي مدي شهرين رغم مخاطر يمكن ان تصل إلي الوفاة.
ويوصف مرض السكر بانه اكثر الامراض المزمنة تكلفة في الولايات المتحدة حيث يمكن ان تكلفة علاج المريض الواحد إلي 1700 دولار شهريا.
وتستهلك الولايات المتحدة 15% من الانتاج العالمي للأنسولين ويصل سعر الوحدة إلي 98 دولارا مقابل 12 في كندا و7 في تركيا.
وكانت إحدي الشركات الأمريكية طورت الأنسولين في عشرينيات القرن الماضي وباعت امتيازه إلي شركة أخري مقابل دولاراً واحداً فقط باعتباره سلعة لايجوز تحقيق أرباح من ورائها.
اترك تعليق