مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الشاهد الرئيسي : حسن راتب اتفق مع علاء حسانين على التنقيب على الاثار مقابل ٥٠ مليون جنيه

استمعت محكمة جنايات القاهرة إلى أقوال العميد شريف فيصل رئيس مباحث الأموال العامة بمديرية أمن القاهرة ،في القضية المتهم فيها علاء حسانين وحسن راتب و ٢١ متهما اخرين في القضية المعروفة اعلاميا بالاثار الكبرى .



تعقد الجلسة برئاسة المستشار خليل عمر  خضر وعضوية المستشارين مصطفى رشاد عبد التواب ومحمد شريف صبري وعوني مطر بحضور الأزهر حسن  وكيل نيابة حوادث جنوب القاهرة بامانة سر محمد عبد العزيز وحمدي درويش .
بدأت وقائع الجلسة باثبات حضور المتهمين ثم استمعت المحكمة لأقوال شاهد الاثبات الأول فقال العميد شريف فيصل رئيس مباحث الاموال العامة بمديرية أمن القاهرة ، انه توصلت تحرياته الي يقاومهم باستخراج قطع اثرية وتزعم تشكيل عصابي للاتجار في الاثار ويقوم بتمويل عمليات الحفر خلسة بمناطق متعددة بانحاء الجمهورية واستخراج القطع الاثرية ورفات السلالات البشرية السليمة او بفصل جزء منها عمدا وذلك بقصد بيعها او تهريبها خارج البلاد بجانب ممارسته نشاط غير مشروع في منطقة جنوب القاهرة خاصة عزبة خير الله بمصر القديمة وقيامه باعمال الحفر والتنقيب وتمويلها في تلك المنطقة واستخراجه قطع اثرية منها واعداده لمقبره في تلك المنطقة بقصد اخفاء القطع الاثرية المتحصل عليها من اعمال الحفر واكدت تحرياته قيامه باستخدام سيارات مملوكة له او للغير بتسهيل تجارته غير المشروعه ونقل القطع الاثرية بها ، فقمت عقب ذلك بتحرير محضر بنتائج التحريات بالنسبة للمتهم واسماء التشكيل العصابي وعرضه على النيابة لاستصدار اذن بالقبض والتفتيش ، حتى وردت معلومة باعتزام المتهم العودة لبلدته بالمنيا لاخفاء قطع أثرية بالمقبرة التي أعدها بعزبة خير الله ، فقمت وضباط مصر القديمة باعداد عدة اكمنة وضبطه مستقلا سيارة سوداء اللون يقودها السائق اكمل ربيع معوض وبتفتيشه عثرت معه على كيس بلاستيك به ١٠ عملات نحاس تشتبه في أثريتها ، تعود للعصر اليوناني أو الروماني وبتفتيش السيارة تبين بها ٣ كراتين بها واحدة في شنطة السيارة واثنين على الكنبه الخلفية بها المضبوطات ، وبمواجهته اعترف بحيازة الكيس البلاستيك وبها العملات لعرضها على زبائنه والمضبوطات لبيعها او لاخراجها خارج البلاد وانه كان في طريقه لوضعها في المقبرة التي أعدها لذلك .
اضاف بورود معلومات عن سيارة تقوم باعمال المراقبة بشارع الخمسين بمصر القديمة فقمت بانتداب المقدم شادي الشاهد رئيس مباحث مصر القديمة وتوجيهه وتم ضبط السيارة وطلب من المتهم الارشاد عن المقبرة التي اعدت لاخفاء القطع الاثرية فتم الارشاد الي عشة اعلى جبل المعسكر بعزبة خير ووجدت داخل العشة شخصان يحرسان حفرة قطرها ١.٥ متر وبعمق وتم العثور على ٢ لوح لتابوت و ٤ قطع حجرية عليها نقوش فرعونية و ٥ ثقل ميزان و ٤ بازلت واخر حجري والعديد من ادوات الحفر ومولدات كهربائية و ٤ هيلتر وبمواجهة المتهمين الحارسان للحفرة ، اقرا عملهما لحساب علاء حسانين في الحفر والتنقيب عن الاثار وحراسة المقبرة التي يتم فيها وضع الاثار ، فتم انتداب المقدم شادي الشاهد لضبط باقي المتهمين ليتمكن من ضبط شخصين اثنين يقومان باعمال الحراسة والحفر مع المتهم وقاموا بارشاده عن كتب سحر واقلام وسوائل تستخدم في اعمال الدجل والشعوذة لايهام زبائنهم بقدرتهم على تسخير الجن في استخراج القطع الأثرية ، وارشد "الشاهد" إلى حفرة أخرى يحرسها اخرين وبداخلها كمية من أدوات الحفر ، بمواجهتهم اعترفا بالعمل ضمن التشكيل العصابي لحساب علاء حسانين واثناء ذلك وردت معلومات عن وجود حفرة بمخزن المتهم محمود عبد الفتاح فتم انتداب الرائد أحمد مصلح معاون مباحث مصر القديمة وتم ضبطه و ٥ اخرين يقومون بحراسة الحفرة وبها كمية من ادوات الحفر والتنقيب وارشد المتهمين "مصلح" عن حفرة أخرى عثر بداخلها على كمية من أدوات الحفر والتنقيب وتم اصطحاب المتهمين والمضبوطات وتحرير محضر الضبط والعرض على النيابة العامة .
وفي ٢٧ يونيو الماضي وردت معلومة بتردد المتهم الهارب عز الدين محمد حسانين على منطقة البساتين وتم ضبطه وبمواجهته أقر بمشاركة شقيقه في تزعم التشكيل العصابي للاتجار في الاثار وتمويل عمليات الحفر خلسة على مستوى الجمهورية وعثر معه على هاتف محمول عليه برنامجين الواتس اب احدهما ممسوح بالكامل بجانب فيديو به قطع اثرية ومحادثات حول الاتجار في الاثار واقر عز حسانين بان الذي يمول عمليات الحفر هو رجل الاعمال حسن راتب واضاف بنشوب خلاف عام ٢٠١٧ ، حيث اتفقا الى مبلغ ٣ مليون دولار وهو ما يعادل ٥٠ مليون جنيه مصري للتنقيب عن احدى المقابر بمحافظة سوهاج ، حيث قام "راتب" بدفع مبلغ ١٤ مليون ونصف جنيه مصري الى المتهم علاء حسانين وماطله في دفع باقي المبلغ مما ادي لنشوب الخلاف بينهما ، وقام على أثره حسن راتب بتحرير المحضر رقم ٨٨٠٩ جنح ابو النمرس ٢٠١٧ بدعوى خلافات مالية وتجارية بينهما قام بعد ذلك بعض الوسطاء بالتدخل للصلح بينهما ، حيث أقر المتهم عز حسانين بان المدعو ناجح زعبره من أفراد التشكيل العصابي بالحفر والتنقيب وسرقة الاثار محبوس حاليا في سجن القطا على ذمة قضايا مباني وكان ضمن الحاضرين لجلسة الصلح التي تمت والتي على أثرها اتفقوا على أن يتنازل المتهم حسن راتب عن المحضر مقابل قيام علاء حسانين برد جزء من المبلغ واستئناف عمليات الحفر وتم العثور من خلال هاتف عز حسانين على رقم الهاتف الخاص بناجي زعتر وتم تحرير محضرا بذلك ، وتم التأكد من صحة الخلاف بين "راتب وحسانين" بدعوى خلافات مالية وتنازله عقب ذلك ، فتم عرض المحضر على النيابة التي امرت بضبط واحضار "راتب" وتم تنفيذ القرار بالتنسيق مع مديرية امن الجيزة وتم ضبطه بمنزله وعرضه على النيابة العامة .
وباستكمال التحريات حول باقي التشكيل العصابي توصلت إلى أن المدعو محمد كامل ناجي حسانين نجل شقيقة علاء حسانين من ضمن افراد التشكيل العصابي وان المتهم كان يستعين به في استكتاب العمالة التي تقوم بالحفر ونقل القطع الأثرية فتم استئذان النيابة العامة وتم ضبطه وبحوزته هاتف محمول يحتوى على عدة فيديوهات خاصة بالاتجار في الاثار ومحادثات على خاصية الواتس اب خاصة بالاتجار في الاثار وبمواجهته أقر بعمله ضمن التشكيل العصابي الذي يتزعمه علاء حسانين وقيامه بنقل القطع الأثرية في سيارته التي تم ضبطها حال استقلاله لها ، واقر بان من يقوم بعمليات الحفر والتنقيب عن الاثار هو المتهم حسن راتب وانه شخصيا كان ضمن جلسة الصلح التي عقدت بين "راتب وحسانين" للتنازل عن المحضر المحرر ضد علاء حسانين ، فتم تحرير محضرا بذلك وعرضه على النيابة العامة .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق