مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مرض التوحد

مرض التوحد

 بقلم : ايمان نوار


ينتشر مرض التوحد انتشارا سريعا فى جميع انحاء العالم وقد اشارت منظمة الصحةالعالميةالى ان هذا المرض يصيب طفل من بين 160 حول العالم. التوحد عبارة عن اضطراب النمو العصبى ممايؤثر على المهارات العقلية للطفل والمهارات اللغوية والحركية والبصرية ولايتم اكتشاف وتشخيص المرض قبل الثلاث سنوات حيث يكون ضعف مهارات واداء الطفل طبيعى الى حد ما فى ذلك السن ولكن يبقى بعض العلامات التى يمكن الانتباه لها فى فترة ماقبل الثلاث سنوات وهى: *عدم الاستجابةالسريعة لصوت الأم. *عدم الانتباه عند المناداه بإسمه *ضعف التواصل البصرى مع الأم أو أى شخص آخر *ضعف المهارات اللغوية بعد عمر السنة *التأخر فى النطق والكلام *الرغبة فى العزلة وعدم الإختلاط واللعب مع أقرانهم الأطفال أنواع التوحد: 1_ متلازمة اسبرجر: يصاب بهذا النوع نسبة كبيرةمن اطفال التوحد حول العالم اهم مايميزهم انهم لايعانون من ضعف القدرة الذهنية واللغوية ولكن مشكلتهم الاساسية تكمن فى ضعف التواصل والتفاعل الإجتماعى فهم يميلون الى الوحدة والإنعزال. 2_ التوحد الكامل: وهم فئة المتأخرين ذهنيا وعقليا وأهم مايتصف به هؤلاء التأخر فى العديد من القدرات سواء البصرية او الحركية اوالعقلية او الإجتماعية ويتصفوا بالعنف والسلوكيات العدوانية. 3_ متلازمة كانير: ويطلق عليها ايضا التوحد الكلاسيكى واعراضه ثابتة واضحة تبدأ من عمر الشهرين وتتمثل فى تشتت الإنتباه وتأخر النطق وعدم الإستجابة للمشاعر والتفاعل الإجتماعى من حولهم. 4_ متلازمة ريت: وهو يصيب الإناث فقط ويلاحظ هذا النوع مع الشهر الثامن للطفلة حيث يقف نمو محيط الرأس وتصبح اصغر عن الطبيعى وتبدأ بفقد السيطرة على الأطراف مثل اليدين والساقين وتحريكهما بشكل مبهم. وحقيقة لم يثبت أن هناك أسباب نهائية وحاسمة للإصابة بهذا المرض... ومن اشهر اسبابه الواضحة حتى الآن _أسباب بيولوجية:حيث قد يحدث خلل فى الجينات الخاصة بالجنين أثناء الحمل مثل حدوث خلل فى نمو وتطور الدماغ والجهاز العصبى. _عوامل وراثية:فقد يكون هناك بعض الجينات الوراثية التى قد تسبب خلل فى تطور الجهاز العصبى للجنين فيكون ذلك سبب فى الإصابة بمرض التوحد. _فترة حمل غير آمنة : عند إصابة الام الحامل لبعض الأمراض مثل مرض فيروس الحصبة الألمانية مما يتسبب فى فترة حمل غير آمنة على الجنين ويكون مؤهلا للإصابة ببعض الأمراض منها مرض التوحد. _رضاعة غير آمنة: من الأشياء التى يجب اخذ الحيطة والحذر فيها هى ضرورة عدم تناول الأم أدوية أثناء فترة الحمل من شأنها أن تسبب خلل فى الكيمياء الخاصة بجينات الجسم والجهاز العصبى لأنها تكون سبب إصابته بهذا المرض. _الإصابة بالأورام الدماغية: حتى وإن كانت اورام حميدة بالإضافة الى الخبيثة تؤدى الى الإصابة بمرض التوحد. _التعرض للسموم البيئية:أى التلوث البيئى يعد سبب رئيسى ومحورى فى الإصابة بالعديد من امراض العصر ومنها التوحد حيث التعرض المباشر للمبيدات وكذلك المعادن مثل الرصاص والزئبق. وجديرا بالذكر ان إصابة البنات بمرض التوحد هى أقل من الأولاد بسبب إختلاف أجزاء معينة من الدماغ بين البنات والأولاد. وحقيقة لم يتم التوصل إلى علاج نهائى للتوحد ولكن توجد بعض المحاولات التى تقوم بالسيطرة على السلوكيات والإضطرابات التى يسببها التوحد ومنها _العلاج الدوائى: حيث يمكن ان يصف الطبيب المعالج بعض الأدوية المناسبة لكل حالة مثل أدوية التخلص من الإكتئاب، أدوية زيادة قدرات التواصل ، أدوية السيطرة على النشاط العصبى للدماغ وتحسين القدرات العصبية. وهناك _العلاجات البديلة :من أمثلتها العلاج بالطاقة وغيرها ولكن لم يثبت عنها نتائج واقعية للتعافى من التوحد أو غيره من الأمراض وأيضا هناك العلاج النفسى والسلوكى: ويعتمد على تحسين السلوك ومهارات التواصل عند مريض التوحد وذلك من خلال برنامج سلوكى يضعه المعالج ويتم تنفيذه ومتابعته مع اسرة الطفل فلذلك أهمية قصوى للتعافى. ولايفوتنا ان نذكر ان طفل التوحد قد يمتاز بقدرات خاصة تفوق الطفل العادى او آخر مصاب بالتوحد،فتجد ان هناك طفلا قد يعانى من ضعف فى امكانية التواصل الإجتماعى ولكنه يمتلك مهارات لغوية فائقة وآخر يفقد المهارات اللغوية ولكنه يمتاز بتواصل إجتماعى جيد 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق