ماحدش توقع إننا هانكمل؛ويمكن ده إحسسنا ساعتها كمان.
الكل شافها علاقة وهاتعدى؛ ومش حاكمها غير شوية جنان.
الناس قالت:إيه لم الشامى على المغربى؟! وكان لهم حق؛
كنت أنا من آخر الشرق ؛ وهى الغرب مزروع فيها بالألوان.
قالوا يومين وهايعدوا،، واحنا قلنا خليهم هم علينا يعدوا..
وماكانش حد شايف اللى مكتوب لنا.. بإيدين ربنا الرحمن.
واليومين دول بقوا إسبوع ؛وكنابنتخانق فى الشبع والجوع؛
لكن سبحان من قسم لينابعد كل مشيان بينابالغصب رجوع.
دى اللى بيسموها مشيئة الكريم؛لاقوة راجل ولاحنية حريم؛
بالورقةوالقلم لازم نسيب بعض؛والعقل صوته مش مسموع.
لكن لما ربك يبقا عايز وبيريد..بيعوم فوق مية البحر الحديد،
بيخلينا نشوف الحلو فينا وبس؛ ويحرم عن العيون الدموع.
والايام جابت بعضها؛وفى ايدها الهدايا عشان تبارك لإتنين؛
آه جاية فرحانة بفرحنا؛ ده مش مر إسبوع!!دول سبع سنين.
أيوه سبع سنين بحلاوة الرضا والعافية..عشان النواياصافية؛
عشان اللى إنكتب لينا كان من عند الحنين..كله سلام وحنين.
وأناهناعشان أبارك لنفسى عليكِ؛ياللى الدنيا حلوهافى عنيكِ؛
ياللى بوجودك فى حياتى.. عرفت الطبطبة من رب العالمين.
مبروك على سبع سنين.
مولاناوالعاشق_محمدزكى
اترك تعليق