الشاعر - محمد زكى من بضع أيام لاأذكر_x000D_
كم كان هو عددها_x000D_
حدثنى صديقى_x000D_
أنه تقابل مع إمرأة_x000D_
لا يعلم كونها_x000D_
وأول ما رآها_x000D_
تذكرنى بريق فى عينها_x000D_
فهاتفنى سريعا_x000D_
وأرسل لى بإسمها_x000D_
وقال لى: تلك التى من زمن_x000D_
تبحث عنها_x000D_
قلت له لما ؟؟! _x000D_
قال: إنها ذات الجاذبية_x000D_
التى عنها تتحدث_x000D_
والقوام الذى عنه_x000D_
فى مخيلتك تبحث_x000D_
والقلب الذى.. _x000D_
من شوقك له.. _x000D_
عمراً تلهث؛ _x000D_
_x000D_
وأقسم لى بالله .. _x000D_
أنها هى هى ذاتها _x000D_
فقلت له: حقا إنى أعشق_x000D_
.. ذاك الإسم.. _x000D_
فهل أريتنى لها.. _x000D_
صورة تبين رسمها؟ _x000D_
وعندما بعث لى صورتها _x000D_
تلعثم الضوء فى عينى _x000D_
كما لو أن البرق_x000D_
أضاء من وجهها _x000D_
وقلت له بالله عليك.. _x000D_
خلى بينى وبينها _x000D_
أود أن أراها _x000D_
ولو لمرة واحدة _x000D_
وأموت بعدها _x000D_
_x000D_
فوعد وأقسم لى _x000D_
أنه سيبحث _x000D_
كيف السبيل للقائها_x000D_
ومنذ ذاك اليوم.. _x000D_
وأنا تتخبط دقات قلبى_x000D_
متنازعة لإشتياقها _x000D_
وشد النوم الرحال.. _x000D_
هاجر عينى_x000D_
وخلف لى.. _x000D_
أحلام يقظتى بها_x000D_
وأدعو كل يوم_x000D_
أن تكون هى التى.. _x000D_
ستضئ لى الكون .. _x000D_
بطلة منها _x000D_
وبسمة من ثغرها.
اترك تعليق