قصه قصيره- بقلم فاطمه مندى ظل الفتى يمتطى جواد الفشل.. يحمل سيف غروره_x000D_
ويصطحب معه جيوش العبث.. اللهو.. الاستهتار.. اللامبالاه_x000D_
يغزو كل يوم دروبا مختلفه من اوكار الفساد.._x000D_
وسلسلة علاقات نسائيه لا تنتهى.._x000D_
وكان دائما الجهر بنجاح غزواته.. متباهيا بسحره على الجنس الناعم.._x000D_
والتسليم له دون مقاومه من الفتيات التى على مثل شاكلته_x000D_
وبين الزهو بالنجاح فى غزواته.. بإقتدار وهدم جميع القلاع_x000D_
والحصون أمام جيوش وسامته.._x000D_
يتلذذ مزهوا بفخر انتصاراته_x000D_
قابلها وارتشق فى قلبه سهامها.._x000D_
حاول تسلق.. اسوار قلعتها.._x000D_
ودلف الى ممرها الممتد بطول قلعتها.._x000D_
خرج بجروح داميه ونزيف كرامته مسفوكة الدماء_x000D_
جروح غائره بين ثنايا قلبه.. قطع غائر فى جسد كرامته_x000D_
ندوب وسجحات تملأ جسد كبريائه عندما أفاق من عثرته_x000D_
قرر أن يترك السير فى طرق الضياع.. _x000D_
_x000D_
وأن يمتطى جواد الهدف والدلوف فى بهو الزمن_x000D_
داخل ممرات النجاح.. مصطحبا معه جيوش الصبر.. العزيمه.. الأمل_x000D_
لفتح حصون وهزيمة اليأس.. الفشل..الضياع_x000D_
وانطلق شاهرا سيف العزيمه.. ممتطى جوادالهدف_x000D_
وفى ساحة القتال.. قابل أول جيوش الفشل.. _x000D_
_x000D_
حاربهم بضراوه.. والحق بهم الهزيمه.._x000D_
شاهرا سيف الأمل زهوا.. فخرا.. مما جعله يتحدى _x000D_
_x000D_
جميع الجيوش التى سوف تعرقل مسيرته نحو الهدف_x000D_
وانطلق يصارع جيوش الضياع.. وانطلق فى ساحة المعركه_x000D_
ليهزم ثانى جيوش العدو بعد معركة ضاريه.. أطلق العنان لجواد الهدف _x000D_
شاهرا سيف الأمل مصطحباجيوشه.._x000D_
لينهى أخر معاركه.. مع جيوش الضياع.._x000D_
ملحقا بها شر هزيمه.._x000D_
وتبدأ حياة الفتى ومشواره مع النجاح_x000D_
وتتفتح له ابواب النجاح.._x000D_
ليصبح من أكبر رجال المال والأعمال_x000D_
ويصبح صيته ملأ الاذن_x000D_
ويتذكر فى خضم اشغاله_x000D_
صاحبة السيف الذى مزق قلبه.. وذبح كرامته_x000D_
_x000D_
وتذكر الجروح التى لم تندمل.. ولم تهدأ بعد_x000D_
رغم ما حققه من طفرة فى عالم المال والأعمال_x000D_
وقرر العوده إلى أسوارها.. ومحاولة الدلوف إلى بهو قلعتها_x000D_
ودلف إليها وقابلها مرة أخرى_x000D_
وانطلقت سهام المقالى.. تتبادل الشوق والحنان_x000D_
وتعانقت الاْيادى متحدثه عن شوق ولهفة سنين الإنتظار_x000D_
للإنتصار على الفشل..الضياع.. الإستهتار_x000D_
واخفض لها جناح الذل من الحب_x000D_
محدثاً لقد دمرتى حصون فشلى.. وأيقظتى ثورة نجاحى _x000D_
_x000D_
وصنعتى منى رجلاً.. ناجح.. مسئول_x000D_
أريد الدلوف بشراينك.._x000D_
اْتحسس ذلك القلب الذى صنعنى من جديد_x000D_
أريد تخطى جميع حصونك.. التى كانت سدا منيعا.._x000D_
أمام جيوش فشلى..إنهيارى _x000D_
_x000D_
نظرة المقالى نظرات الإستجابة_x000D_
وقد أزالت كل السدود والموانع الى كانت تضعها_x000D_
وتبسم صغرها.. وانطلقت علامات السرور والفرحه فى انحاء وجهها_x000D_
وشعاع الحب ينطلق داخل قلبيهما_x000D_
معلننا عن بدء قصة الحب.. التى هزت كيانهما معا_x000D_
من زمان مضى.. ولكن كانت تقف سدا بينهم _x000D_
حياة الاستهتار التى كان يعيشها الفتى_x000D_
وتتبادل المقالى شوق السنين متعانقه _x000D_
_x000D_
وتنطلق ثورة المشاعر تجوب حناياهم_x000D_
وينطلق صوت الأبواق معبر عن فرحتهم باللقاء _x000D_
_x000D_
وتعربد المشاعر داخل ثناياهم.. _x000D_
ويعبر الأثنان عن رغبتهم فى الاتباط بالأخر_x000D_
ويعلن عن رغبته زوجه له_x000D_
تنطلق أصوات مشاعرها.._x000D_
ويعبر فيها عن ذالك بالموافقه
اترك تعليق