مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

الهدف

قصه قصيره- بقلم فاطمه مندى
ظل الفتى يمتطى جواد الفشل.. يحمل سيف غروره_x000D_ ويصطحب معه جيوش العبث.. اللهو.. الاستهتار.. اللامبالاه_x000D_ يغزو كل يوم دروبا مختلفه من اوكار الفساد.._x000D_ وسلسلة علاقات نسائيه لا تنتهى.._x000D_ وكان دائما الجهر بنجاح غزواته.. متباهيا بسحره على الجنس الناعم.._x000D_ والتسليم له دون مقاومه من الفتيات التى على مثل شاكلته_x000D_ وبين الزهو بالنجاح فى غزواته.. بإقتدار وهدم جميع القلاع_x000D_ والحصون أمام جيوش وسامته.._x000D_ يتلذذ مزهوا بفخر انتصاراته_x000D_ قابلها وارتشق فى قلبه سهامها.._x000D_ حاول تسلق.. اسوار قلعتها.._x000D_ ودلف الى ممرها الممتد بطول قلعتها.._x000D_ خرج بجروح داميه ونزيف كرامته مسفوكة الدماء_x000D_ جروح غائره بين ثنايا قلبه.. قطع غائر فى جسد كرامته_x000D_ ندوب وسجحات تملأ جسد كبريائه عندما أفاق من عثرته_x000D_ قرر أن يترك السير فى طرق الضياع.. _x000D_ _x000D_ وأن يمتطى جواد الهدف والدلوف فى بهو الزمن_x000D_ داخل ممرات النجاح.. مصطحبا معه جيوش الصبر.. العزيمه.. الأمل_x000D_ لفتح حصون وهزيمة اليأس.. الفشل..الضياع_x000D_ وانطلق شاهرا سيف العزيمه.. ممتطى جوادالهدف_x000D_ وفى ساحة القتال.. قابل أول جيوش الفشل.. _x000D_ _x000D_ حاربهم بضراوه.. والحق بهم الهزيمه.._x000D_ شاهرا سيف الأمل زهوا.. فخرا.. مما جعله يتحدى _x000D_ _x000D_ جميع الجيوش التى سوف تعرقل مسيرته نحو الهدف_x000D_ وانطلق يصارع جيوش الضياع.. وانطلق فى ساحة المعركه_x000D_ ليهزم ثانى جيوش العدو بعد معركة ضاريه.. أطلق العنان لجواد الهدف _x000D_ شاهرا سيف الأمل مصطحباجيوشه.._x000D_ لينهى أخر معاركه.. مع جيوش الضياع.._x000D_ ملحقا بها شر هزيمه.._x000D_ وتبدأ حياة الفتى ومشواره مع النجاح_x000D_ وتتفتح له ابواب النجاح.._x000D_ ليصبح من أكبر رجال المال والأعمال_x000D_ ويصبح صيته ملأ الاذن_x000D_ ويتذكر فى خضم اشغاله_x000D_ صاحبة السيف الذى مزق قلبه.. وذبح كرامته_x000D_ _x000D_ وتذكر الجروح التى لم تندمل.. ولم تهدأ بعد_x000D_ رغم ما حققه من طفرة فى عالم المال والأعمال_x000D_ وقرر العوده إلى أسوارها.. ومحاولة الدلوف إلى بهو قلعتها_x000D_ ودلف إليها وقابلها مرة أخرى_x000D_ وانطلقت سهام المقالى.. تتبادل الشوق والحنان_x000D_ وتعانقت الاْيادى متحدثه عن شوق ولهفة سنين الإنتظار_x000D_ للإنتصار على الفشل..الضياع.. الإستهتار_x000D_ واخفض لها جناح الذل من الحب_x000D_ محدثاً لقد دمرتى حصون فشلى.. وأيقظتى ثورة نجاحى _x000D_ _x000D_ وصنعتى منى رجلاً.. ناجح.. مسئول_x000D_ أريد الدلوف بشراينك.._x000D_ اْتحسس ذلك القلب الذى صنعنى من جديد_x000D_ أريد تخطى جميع حصونك.. التى كانت سدا منيعا.._x000D_ أمام جيوش فشلى..إنهيارى _x000D_ _x000D_ نظرة المقالى نظرات الإستجابة_x000D_ وقد أزالت كل السدود والموانع الى كانت تضعها_x000D_ وتبسم صغرها.. وانطلقت علامات السرور والفرحه فى انحاء وجهها_x000D_ وشعاع الحب ينطلق داخل قلبيهما_x000D_ معلننا عن بدء قصة الحب.. التى هزت كيانهما معا_x000D_ من زمان مضى.. ولكن كانت تقف سدا بينهم _x000D_ حياة الاستهتار التى كان يعيشها الفتى_x000D_ وتتبادل المقالى شوق السنين متعانقه _x000D_ _x000D_ وتنطلق ثورة المشاعر تجوب حناياهم_x000D_ وينطلق صوت الأبواق معبر عن فرحتهم باللقاء _x000D_ _x000D_ وتعربد المشاعر داخل ثناياهم.. _x000D_ ويعبر الأثنان عن رغبتهم فى الاتباط بالأخر_x000D_ ويعلن عن رغبته زوجه له_x000D_ تنطلق أصوات مشاعرها.._x000D_ ويعبر فيها عن ذالك بالموافقه




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق