شعر: الأديب والمفكر سمير حماية
عذرا ايتها الملكه فقد عزمتُ احتلالَ مدائنَ قلبكِ_x000D_
_x000D_
مع غروبِ الشّمسِ سوف أعدُّ جيوشي_x000D_
_x000D_
سأمزّقُ خيوطَ الّليلِ_x000D_
_x000D_
وأجعلُ القمرَ أسيراً بين جفوني_x000D_
_x000D_
اهتدي به_x000D_
_x000D_
محطّماً كلّ الظّلُماتِ_x000D_
_x000D_
قاهراً كلّ الأهاتِ_x000D_
_x000D_
مدمّراً كلَّ الألامِ_x000D_
_x000D_
وحابساً كلَّ الأحلامِ_x000D_
_x000D_
طارداً كلّ الأوهامِ_x000D_
_x000D_
صانعاً من الهوي مرسال_x000D_
_x000D_
عذراً مليكتي_x000D_
_x000D_
لن أهابَ جيوشَ سحركِ_x000D_
_x000D_
ولن تصيبَنى سهامُ عينيكِ_x000D_
_x000D_
ولن أسكرَ من خمرِ شفتيكِ_x000D_
_x000D_
أعلمُ ان تضاريسَ جسدكِ_x000D_
_x000D_
يُحيطُها جنودُ السحرِ_x000D_
_x000D_
تقتلُ وتأْسرُ وتذبحُ_x000D_
_x000D_
فكم من أجسادٍ تهاوَت تحت أسوارِكِ_x000D_
_x000D_
وكم من قلوبٍ تمزّقت تحت قدميكِ_x000D_
_x000D_
ولا تزالُ مدائنُك تُسحرُ الألبابْ_x000D_
_x000D_
يَخشاها الأحبابْ_x000D_
_x000D_
فكم من قلبٍ صُلِبَ علي كلِّ بابْ_x000D_
_x000D_
وكم من جسدٍ أصابَه سوْطُ العذابْ_x000D_
_x000D_
وفي سجونِكِ الشابُّ قد شابْ_x000D_
_x000D_
وعن الهوي قد تابْ_x000D_
_x000D_
جئتُ اليكِ لتستسلِمي_x000D_
_x000D_
وتفتحي كلَّ الأبوابْ_x000D_
_x000D_
فبين كفيَّ يسكنُ الليلُ_x000D_
_x000D_
وبين أصابعي حبلُ النهارْ_x000D_
_x000D_
ولبِست الشمسُ تاجْ_x000D_
_x000D_
فأين المفرُّ وبيدي كلُّ الفصولْ_x000D_
_x000D_
يُظللُني السحابْ_x000D_
_x000D_
أنا الشتاءُ والصيفُ والخريفُ والربيعْ_x000D_
_x000D_
تتهاوي الأيامُ تحتَ ارادَتي_x000D_
_x000D_
وأسَخّْرُ الأحلامَ لحاجَتي_x000D_
_x000D_
وليسَ أمامَكِ سوى الأستسلامْ_x000D_
_x000D_
إنْ أردْتي لقلبِكِ السلامْ_x000D_
_x000D_
سأنثرُ في أذنُكِ كلَّ الشِعرِ_x000D_
_x000D_
كلَّ الحروفِ كلَّ الكلامْ_x000D_
_x000D_
وأصنعُ لكِ من النجومِ عُقداً_x000D_
_x000D_
يُزيّنُ جيدَكِ في الاحلامْ_x000D_
_x000D_
وأصبُّ فوقَ شفتيْكِ خمْري_x000D_
_x000D_
لم يتذوقْها غيرَكِ إنسانْ_x000D_
_x000D_
ومهما كان سحرُكِ_x000D_
_x000D_
ففي حُضْني كلَّ الوئامْ_x000D_
_x000D_
سوفَ أعلِّمُكِ كيف يكونُ العشقُ_x000D_
_x000D_
فبين يدايَ يسكنُ الأمانْ_x000D_
_x000D_
وإن كانت الرّغبَةُ ظمأَ الجِياعْ_x000D_
_x000D_
ففي عشقي بئرُ المتاعْ
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
اترك تعليق