بقلم :احمد عبد الرسول
تطالعنا الأخبار بكل ,وسائل الإعلام , بين الحين والآخر عن إختراعات وإبتكارات جديده ترقى إلى مستوى الإعجاز العلمى تقدم حلولا عمليه لمشاكل قوميه سواء فى الصناعه أو الزراعه أو حتى فى الطاقه النظيفه البديله , ولايتعدى الإهتمام بها, أكثر من لقاء حوارى إعلامى , أو خبر مصحوب بصوره لصاحب الإنجاز أو حتى يصل إلى إهتمام الرئاسه ,وينجذب الرأى العام للفكره ويتولد الأمل لدى الجماهير الصابره فى قرب جنى ثمار الصبر والمعاناه, لاسيما , لو أن الخبر كان مصحوبا بتطبيق للإختراع, ومن المدهش أن معظم هذه الإنجازات,أبطالهاشباب, أو أطفال, ومثل إنقطاع التيار الذى كان (رحمه الله ).
نتفاجأبسقوط تلك الكنوز والمواهب من ذاكرة الوطن ,وكأننا نعيش فى رفاهيه فى غنى عن تلك الكنوز, ويسود التجاهل حتى ,أولئك االمسئولين عن البحث العلمى الذين يرتبط وجودهم بمثل هذا الأمر ,وتمثلهم وزاره ,أى مؤسسه رسميه, ونترك أصحاب الإنجاز, فريسة لمن يعرف قيمتهم , ويتلقفونهم, بالجنسيه المزدوجه والتكريم المادى والمعنوى والإعلامى وتذليل وتوفير كل السبل لهم لمزيد من الإختراعات, ويخسر الوطن .
ومثال ذلك كثير وليس ببعيد ذلك المخترع الشاب الذى توصل إلى إختراع مواتير تعمل بضغط الهواء فقط بقدرات تمكن من إستخدامها بدءا من موتور المياه بأعلى القدرات حتى أنها تصلح لرفع مياه الآبار فى الصحراء من أعماق أكثر من التى تخدمها مواتير كهرباء عاديه, وتصل قدرات تلك المواتير الهوائيه لتشغيل الغواصات والسيارات,والأغرب أن المخترع مؤهله متوسط ويعمل لديه نخبه من المهندسين الأكاديميين المهره, أنى لنا من يفيدالوطن بمثل هؤلاء ,ويحل أمثالهم مكان أهل الهوى على شاشات القنوات الفضائيه, والوجوه المتكرره التى رسخت شكل القدوه البغيضه للأجيال .
يا ساده أفيقوا الشعب بعد ثورته المجيده أصبح أكثر وعيا , وحرصا على المشاركه الإيجابيه, عن ذى قبل مطلوب الجديه فى محاسبه المقصر ينفى وظائفهم وتفعيل قانون الخدمه العامه ,ومعرفة أن الجماهير من حقها التأكد من حسن استثمار كنوز الوطن, وسنرى أن تلكم القدوات الحسنه ستغير من السلوك العام للنشء, وسيتحسن مستوى الأخلاق, وتتشجع لدى الشباب نزعة العطاء والإبتكار ,هل هذا بكثير على حلم عجوز مثلى من ( شاب عائد من الشيخوخه ).
اترك تعليق